حدثنا أبو أسامة عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب عن الحسن(1) بن سعد قال: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم(2) خبرُ قتل زيد وجعفر وعبد اللَّه
بن رواحة نعاهم إلى الناس وترك أسماء حتى أفاضت من عبرتها، ثم أتاها (فعزاها)(3) (وقال)(4): "ادعي لي بني أخي"، قال: فجاءت بثلاثة بنين
كأنهم (أفراخ)(5)، (قالت)(6): فدعا الحلاق
فحلق رؤوسهم، فقال: "أما محمد فشبيه
عمنا ((أبي)(7) طالب)(8)، وأما عون (اللَّه)(9) فشبيه خلقى وخلقى، وأما عبد اللَّه -فأخذ بيده (فشالها)(10)، ثم قال-: اللهم بارك (لعبد اللَّه)(11) في صفقة (يمينه)(12) "، قال: فجعلت (أمهم)(13) (تفرح)(14) لهم، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتخشين عليهم الضيعة، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة"(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
بن رواحة نعاهم إلى الناس وترك أسماء حتى أفاضت من عبرتها، ثم أتاها (فعزاها)(3) (وقال)(4): "ادعي لي بني أخي"، قال: فجاءت بثلاثة بنين
كأنهم (أفراخ)(5)، (قالت)(6): فدعا الحلاق
فحلق رؤوسهم، فقال: "أما محمد فشبيه
عمنا ((أبي)(7) طالب)(8)، وأما عون (اللَّه)(9) فشبيه خلقى وخلقى، وأما عبد اللَّه -فأخذ بيده (فشالها)(10)، ثم قال-: اللهم بارك (لعبد اللَّه)(11) في صفقة (يمينه)(12) "، قال: فجعلت (أمهم)(13) (تفرح)(14) لهم، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أتخشين عليهم الضيعة، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة"(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39747)