حدثنا علي بن مسهر عن (الأجلح)(1) عن الشعبي قال: لما أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2) قتل جعفر بن أبي طالب ترك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
امرأته أسماء بنت عميس حتى أفاضت (عبرتها)(3)، (وذهب)(4) بعض حزنها، ثم أتاها فعزاها ودعا بني جعفر فدعا لهم، ودعا لعبد اللَّه
بن جعفر أن يبارك له (في)(5) صفقة (يده)(6)، فكان لا يشتري (شيئًا)(7) إلا ربح (فيه)(8)، فقالت له أسماء: يا رسول اللَّه
إن هؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين؟ فقال: "كذبوا، لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي
وهاجرتم إلي"(9)(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39754)