حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة قال:

حدثني (عبيد اللَّه)(1) بن عبد اللَّه بن عتبة قال: أتيت عائشة فقلت: حدثيني عن مرض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2)، قالت: نعم، مرض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فثقل فأغمي عليه(3) (فأفاق)(4) (فقال)(5): "ضعوا لي ماء في المخضب"، ففعلنا، قالت: فاغتسل (فذهب)(6) (لينوء)(7)، فأغمي عليه، (قالت)(8): (ثم أفاق)(9) فقال: "ضعوا لي ماء في المخضب(10) "، ففعلنا، قالت: فاغتسل (ثم ذهب)(11) لينوء، فأغمي عليه، [(قالت)(12): ثم أفاق](13) فقال: ["ضعوا لي ماء في المخضب"، قالت: (قلت: قد)(14) (فعلنا)(15)، قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال](16): "أصلى الناس بعد؟ " فقلنا: لا يا رسول اللَّه هم ينتظرونك، قالت:

والناس عكوف ينتظرون رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
ليصلي بهم عشاء الآخرة، قالت: فاغتسل (رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(17)، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس بعد؟ " قلت: لا، فأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، قالت: فأتاه الرسول فقال(18): إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(19) يأمرك أن تصلي بالناس، فقال: يا عمر صل بالناس، (قال)(20): فقال: أنت أحق، إنما أرسل إليك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك (الأيام)(21)، ثم إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(22) وجد خفة من نفسه، فخرج لصلاة الظهر
بين العباس ورجل آخر، فقال لهما: "أجلساني (عن يمينه)(23) "، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأمره أن يثبت مكانه، قالت: فأجلساه عن يمينه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو جالس، والناس يصلون بصلاة أبي بكر(24).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39820)