حدثنا ابن نمير عن إسماعيل عن الشعبي قال: انطلق العباس مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار فقال: تكلموا ولا (تطيلوا)(1) (الخطبة، إن)(2) عليكم عيونا
(وإني)(3) أخشى عليكم كفار قريش، فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة، وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا
لأصحابك، وما الثواب على ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (أسألكم)(4) لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني
مما (تمنعون)(5) منه أنفسكم وأبناءكم، ولأصحابي المواساة في
ذات أيديكم"، قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: "لكم على اللَّه الجنة"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
(وإني)(3) أخشى عليكم كفار قريش، فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة، وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا
لأصحابك، وما الثواب على ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " (أسألكم)(4) لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني
مما (تمنعون)(5) منه أنفسكم وأبناءكم، ولأصحابي المواساة في
ذات أيديكم"، قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: "لكم على اللَّه الجنة"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39886)