حدثنا وكيع عن حماد بن نجيح عن أبي التياح عن صخر بن بدر عن خالد بن سبيع -أو، سبيع بن خالد- قال: أتيت الكوفة
فجلبت منها دواب، فإني لفي مسجدها إذ جاء رجل قد اجتمع الناس
عليه، فقلت: من هذا؟ قالوا: حذيفة ابن اليمان قال: فجلست إليه فقال: "كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، قال: قلت: يا رسول اللَّه! أرأيت هذا الخير الذي كنا فيه هل كان قبله شر وهل كائن بعده شر؟ قال: "نعم"، قلت: فما العصمة منه؟ قال: "السيف"، قال: فقلت: يا رسول اللَّه! فهل بعد السيف من بقية؟ قال: "نعم هدنة"، قال: قلت: يا رسول اللَّه فما بعد الهدنة؟ قال: "دعاة الضلالة، فإن رأيت خليفة فالزمه، وإن نهك ظهرك ضربًا، وأخذ مالك، فإن لم يكن خليفة فالهرب حتى يأتيك الموت، وأنت عاض على شجرة"، قال: قلت: يا رسول اللَّه
فما بعد ذلك؟ قال: "خروج الدجال"، قال: قلت: يا رسول اللَّه! (فما)(1) يجيء به الدجال؟ قال: "يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره وجب أجره، و
(حط)(2) وزره،

[ومن وقع في نهره (حط)(3) أجره ووجب وزره](4) "، قال: قلت: يا رسول اللَّه! فما بعد الدجال؟ قال: " (لو)(5) أن أحدكم أنتج فرسه ما ركب مهرها حتى تقوم الساعة"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39896)