حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام عن أبيه قال: كان قيس بن سعد ابن عبادة مع علي على (مقدمته)(1) ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رؤوسهم بعد ما مات علي، فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيسٌ أن يدخل، فقال لأصحابه:
ما شئتم؟ إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل، وإن شئتم أخذت لكم (أمانا)(2)، فقالوا: خذ لنا (أمانا)(3)، فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا، وأن لا (يعاقبوا)(4) (بشيء)(5)، وأني رجل منهم، ولم يأخذ لنفسه خاصة شيئًا، فلما ارتحل نحو المدينة ومضى بأصحابه جعل
ينحر لهم كل يوم جزورا حتى بلغ(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
ما شئتم؟ إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل، وإن شئتم أخذت لكم (أمانا)(2)، فقالوا: خذ لنا (أمانا)(3)، فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا، وأن لا (يعاقبوا)(4) (بشيء)(5)، وأني رجل منهم، ولم يأخذ لنفسه خاصة شيئًا، فلما ارتحل نحو المدينة ومضى بأصحابه جعل
ينحر لهم كل يوم جزورا حتى بلغ(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40105)