حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: أتيت أسماء بعد قتل عبد اللَّه بن الزبير (فقالت)(1): بلغني أنهم صلبوا عبد اللَّه منكسا، وعلقوا معه هرة، واللَّه إني لوددت أني لا أموت حتى يدفع إليَّ فأغسله وأحنطه وأكفنه ثم أدفنه، فما لبثوا أن جاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أهله، (فأتيت)(2) به أسماء فغسلته وحنطته وكفنته ثم دفنته(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40110)