حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن (عمير)(1) بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده، فجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني، قال: ما أريد أن أسألك شيئًا؟ يعافيك اللَّه، قال: فقام فدخل
[(الكنيف)(2) ثم خرج إلينا ثم قال: ما خرجت إليكم حتى لفظت طائفة من كبدي (أقلبها)(3)](4) بهذا العود، ولقد (سُقيت)(5) السم مرارا، ما شيء أشد من هذه المرة، قال: (فغدونا)(6) عليه من الغد فإذا هو في السوق، قال: وجاء الحسين
فجلس عند رأسه فقال: يا أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان الذي أظن، (للَّه)(7) أشد نقمة، وإن كان بريئا فما أحب أن (يقتل)(8) بريء(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
[(الكنيف)(2) ثم خرج إلينا ثم قال: ما خرجت إليكم حتى لفظت طائفة من كبدي (أقلبها)(3)](4) بهذا العود، ولقد (سُقيت)(5) السم مرارا، ما شيء أشد من هذه المرة، قال: (فغدونا)(6) عليه من الغد فإذا هو في السوق، قال: وجاء الحسين
فجلس عند رأسه فقال: يا أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان الذي أظن، (للَّه)(7) أشد نقمة، وإن كان بريئا فما أحب أن (يقتل)(8) بريء(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40142)