حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا (حشرج)(1) قال: حدثنا سعيد ابن جمهان عن سفينة قال: خطبنا رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فقال: "إنه لم يكن نبي إلا حذر الدجال أمته، هو أعور العين اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه: كافر معه واديان أحدهما (جنة)(2) والآخر نار، فجنته نار وناره (جنة)(3)، ومعه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، فيقول لأناس: ألست بربكم؟ (ألست)(4) أحى وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت؛ فما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول صاحبه: صدقت، فيسمعه الناس فيحسبون إنما صدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذاك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام، فيقتله اللَّه عند عقبة أفيق"(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40266)