حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب قال: حدثني جبلة بن سحيم عن (مؤثر)(1) بن (عفازة)(2) عن عبد اللَّه بن مسعود قال: لما كان ليلة أسري برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة، فبدءوا بإبراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده علم منها، فسألوا موسى
فلم يكن عنده منها علم، فردوا الحديث إلى عيسى فقال: عبد اللَّه (إليّ)(3) فيما(4) دون (وجبتها)(5)، فأما وجبتها (فلا)(6) يعلمها إلا اللَّه؛ فذكر من خروج الدجال فأهبط (فأقتله)(7)، فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، (لا)(8) يمرون بماء إلا شربوه؛ ولا (شيء)(9) إلا (أفسدوه)(10)، (فيجيئون)(11) (إلى)(12) فأدعوا اللَّه (فيميتهم، فتجوى الأرض
من ريحهم، فيجيئون إليّ فأدعوا

اللَّه)(13) فيرسل السماء بالماء فتحمل أجسادهم فتقذفها في البحر، ثم تنسف الجبال
وتمد الأرض مد الأديم، ثم يعهد إلى إذا كان ذلك (أن)(14) الساعة من (الناس)(15) كالحامل (المتم)(16)، لا يدري أهلها متى (تفجؤهم)(17) بولادتها(18).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40312)