حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال: أشرف (عليهم)(1) عثمان من القصر فقال: ائتوني برجل أتاليه
كتاب اللَّه، فأتوه بصعصعة ابن صوحان، وكان شابا فقال: ما وجدتم أحدا تأتوني (به)(2) غير هذا الشاب؟ قال: فتكلم صعصعة (بن صوحان)(3) بكلام، فقال له عثمان: أتلُ، فقال صعصعة: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ (يُقَاتَلُونَ)(4) بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
[الحج: 39] فقال: ليست لك ولا لأصحابك، ولكنها لي ولأصحابي، ثم تلا عثمان: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
حتى بلغ: ﴿(وَلِلَّهِ)(5) عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: 41](6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
كتاب اللَّه، فأتوه بصعصعة ابن صوحان، وكان شابا فقال: ما وجدتم أحدا تأتوني (به)(2) غير هذا الشاب؟ قال: فتكلم صعصعة (بن صوحان)(3) بكلام، فقال له عثمان: أتلُ، فقال صعصعة: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ (يُقَاتَلُونَ)(4) بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
[الحج: 39] فقال: ليست لك ولا لأصحابك، ولكنها لي ولأصحابي، ثم تلا عثمان: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
حتى بلغ: ﴿(وَلِلَّهِ)(5) عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: 41](6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40453)