حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت سماك بن حرب قال: سمعت حنظلة بن (قنان)(1) أبا محمد (من)(2) بني عامر بن ذهل قال: أشرف علينا عثمان من كوة وهو محصور فقال: أفيكم ابنا (مجدوح؟)(3) فلم يكونا ثم، كانا نائمين، (فأوقظا)(4) فجاءا، فقال لهما عثمان: أذكركما اللَّه، ألستما (تعلمان)(5) [أن عمر قال: إنما ربيعة فاجر أو غادر، فإني واللَّه لا أجعل (فرائضهم)(6) وفرائض قوم جاءوا
من مسيرة
شهر، فهاجر أحدهم عند (طُنبه)(7)، ثم زدتهم في غداة واحدة خمسمائة خمسمائة، حتى ألحقتهم
بهم؟ قالا: بلى، قال](8): أذكركما اللَّه ألستما تعلمان (أنكما)(9) أتيتماني فقلتما: إن كندة أكلة رأس وإن ربيعة هم الرأس وأن الأشعث ابن قيس قد أكلهم (فنزعته)(10) واستعملتكما؟ قالا: بلى، قال: اللهم (اللهم)(11)، إن (كانوا كفروا)(12) معروفي وبدلوا نعمتي فلا (ترضهم)(13) عن إمام ولا ترض الإمام عنهم(14).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
من مسيرة
شهر، فهاجر أحدهم عند (طُنبه)(7)، ثم زدتهم في غداة واحدة خمسمائة خمسمائة، حتى ألحقتهم
بهم؟ قالا: بلى، قال](8): أذكركما اللَّه ألستما تعلمان (أنكما)(9) أتيتماني فقلتما: إن كندة أكلة رأس وإن ربيعة هم الرأس وأن الأشعث ابن قيس قد أكلهم (فنزعته)(10) واستعملتكما؟ قالا: بلى، قال: اللهم (اللهم)(11)، إن (كانوا كفروا)(12) معروفي وبدلوا نعمتي فلا (ترضهم)(13) عن إمام ولا ترض الإمام عنهم(14).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40460)