17. وأخذت بنت (القرافصة)(1) في حديث أبي سعيد - (حليها)(2) فوضعته في (حجرها)(3)، وذلك قبل أن يقتل، فلما أشعر أو قتل تجافت -أو تفاجت- عليه، فقال بعضهم: قاتلها اللَّه، ما أعظم (عجيزتها)(4) فعرفت أن أعداء اللَّه لم يريدوا إلا (الدنيا)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40490)