حدثنا أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال: أخذ علي بيد الأشتر ثم انطلق (به)(1) حتى أتى طلحة، فقال: (يا طلحة)(2) إن هؤلاء -يعني أهل مصر- يسمعون منك ويطيعونك، فانههم عن قتل عثمان، فقال: (ما أستطيع)(3) دفع دم أراد اللَّه إهراقه؛ فأخذ علي بيد الأشتر، ثم انصرف وهو يقول: (بئس)(4) ما ظنَّ ابن الحضرمية أن
يقتل ابن عمي ويغلبني على
ملكي، (بئس)(5) ما (رأى)(6)(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40511)