حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء (الحوأب)(1)، فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك اللَّه بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح اللَّه ذات بينهم، قالت: ما

أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال (لنا)(2) ذات يوم: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب (الحواب)(3) "(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40574)