حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت (حميد)(1) بن عبد اللَّه بن الأصم يذكر عن أم راشد جدته قالت: كنت عند أم هانئ فأتاها
علي، فدعت له بطعام فقال: ما لي لا أرى عندكم بركة -يعني الشاة، (قالت)(2): فقالت: سبحان اللَّه، بلى واللَّه إن عندنا (لبركة)(3)، قال: إنما أعني الشاة، قالت: ونزلت فلقيت رجلين
في الدرجة، فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلولنا، [(قالت)(4): فقلت: من (هذان)(5) الرجلان؟ فقالوا: طلحة والزبير، قالت: فإني قد سمعت أحدهما يقول
لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا](6)، فقال علي: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: 10](7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40580)