حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا جعفر بن زباد عن (أميّ)(1) الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال: لما قتل عثمان قلت: ما (يقيمني)(2) بالعراق، وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين والأنصار، (قال)(3): فخرجت فأخبرت أن الناس قد بايعوا عليًا، قال: فانتهيت إلى الربذة وإذا عليٌّ بها، فوضع له (رحل)(4) فقعد عليه، فكان كقيام الرجل، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين، ثم (أرادا)(5) أن (يفسدا)(6) الأمر (ويشقا)(7) عصا المسلمين، وحرض على قتالهم قال: فقام الحسن بن علي (فقال)(8): ألم أقل لك إن العرب ستكون
لهم جولة عند قتل هذا الرجل؛ فلو أقمت بدارك التي أنت بها -يعني: المدينة- فإني أخاف أن تقتل بحال مضيعة (لا)(9) ناصر لك، قال: فقال علي: اجلس (فإنما)(10) تخن (كما تخن)(11) الجارية؛ وإن لك (خنينا كخنين)(12) الجارية، (آللَّه)(13) أجلس بالمدينة كالضبع تستمع

(اللدم)(14) لقد ضربت هذا الأمر ظهره، وبطنه، أو رأسه (وعينيه)(15)، فما وجدت إلا السيف (أو)(16) الكفر(17).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40603)