حدثنا عباد بن العوام عن أشعث بن سوار عن أبيه قال: أرسل إلي موسى بن طلحة في (حاجة)(1) فأتيته، قال: (فبينا)(2) أنا عنده إذ دخل عليه ناس من أهل المسجد، فقالوا: يا أبا عيسى! حدثنا في الأسارى، [(ليلتنا)(3) فسمعتهم يقولون: أما موسى بن طلحة فإنه مقتول بكرة، فلما صليت الغداة
جاء رجل

يسعى؛ الأسارى (الأسارى)(4)، قال](5): (ثم)(6) جاء آخر في أثره يقول: موسى بن طلحة موسى بن طلحة، قال: فانطلقت، فدخلت على أمير المؤمنين فسلمت فقال: أتبايع؟ تدخل فيما دخل فيه الناس؟ قلت: نعم، قال: هكذا، ومد يده (فبسطها)(7)، قال: فبايعته ثم قال: ارجع إلى أهلك ومالك، قال: فلما (رآني)(8) الناسُ قد خرجت، قال: (جعلوا)(9) يدخلون فيبايعون.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40608)