حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن (المنتشر)(1) عن أبيه عن عبيد بن (نضيلة)(2) عن سليمان بن (صرد)(3) قال: أتيت عليًا يوم الجمل وعنده (الحسن)(4) وبعض أصحابه، فقال علي حين رآني: يا ابن (صرد)(5) (تنأنأت)(6) و (تزحزحت)(7) وتربصت، كيف ترى اللَّه (صنع؟)(8) (قد أغنى)(9) اللَّه عنك، قلت: يا أمير المؤمنين إن (الشوط)(10) (بطين)(11) وقد بقي من الأمور ما (تعرف)(12) فيها عدوك من صديقك، قال: فلما (قام)(13) الحسن لقيته فقلت: ما أراك أغنيت عني شيئا ولا عذرتني عند الرجل؟ وقد كنت حريصا على أن (تشهد)(14) معه، قال: هذا يلومك على (ما)(15) يلومك، وقد قال لي يوم الجمل: مشى الناس بعضهم
إلى بعض، يا حسن ثكلتك أمك -أو هبلتك أمك- ما ظنك بامرئ، جمع بين هذين الغارين، واللَّه ما أرى بعد هذا خيرا، قال: فقلت:

ألهمكت، لا (يسمعك)(16) (أصحابك)(17) فيقولوا: شككت فيقتلونك(18).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40616)