حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا (مجالد)(1) بن سعيد عن عمير بن(2) (زوذى)(3) أبي (كثير)(4) قال: خطبنا علي يومًا، فقام الخوارج فقطعوا عليه كلامه، قال: فنزل فدخل ودخلنا
معه، فقال: ألا أني إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض، ثم قال: مثلي مثل (ثلاثة)(5) أثوار (وأسد)(6) اجتمعن في أجمة: أبيض وأحمر وأسود، فكان إذا أراد شيئا منهن اجتمعن فامتنعن منه.
فقال للأحمر والأسود: إنه لا يفضحنا في أجمتنا هذه إلا مكان هذا
الأبيض، فخليا (بيني وبينه)(7) حتى آكله، ثم أخلو أنا وأنتما في هذه الأجمة، فلونكما على لوني ولوني على لونكما، قال: ففعلا، قال: فوثب عليه فلم (يُلبثه)(8) أن قتله.
قال: فكان إذا أراد أحدهما اجتمعا، فامتنعا منه، (فقال)(9) للأحمر: يا أحمر، إنه لا يشهرنا في أجمتنا هذه إلا مكان هذا الأسود، فخل بيني وبينه حتى آكله، ثم أخلو أنا وأنت، فلوني على لونك ولونك على لوني، قال: فأمسك عنه فوثب عليه فلم يلبثه أن قتله، ثم لبث ما شاء اللَّه.
ثم قال للأحمر: يا أحمر إني آكلك، قال: تأكلني، قال: نعم، قال: أما لا فدعني حتى أصوت ثلاثة أصوات، ثم شأنك بي قال: فقال: ألا إني إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض، قال: ثم قال علي: ألا وإني إنما (وهنت)(10) يوم قتل عثمان(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
معه، فقال: ألا أني إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض، ثم قال: مثلي مثل (ثلاثة)(5) أثوار (وأسد)(6) اجتمعن في أجمة: أبيض وأحمر وأسود، فكان إذا أراد شيئا منهن اجتمعن فامتنعن منه.
فقال للأحمر والأسود: إنه لا يفضحنا في أجمتنا هذه إلا مكان هذا
الأبيض، فخليا (بيني وبينه)(7) حتى آكله، ثم أخلو أنا وأنتما في هذه الأجمة، فلونكما على لوني ولوني على لونكما، قال: ففعلا، قال: فوثب عليه فلم (يُلبثه)(8) أن قتله.
قال: فكان إذا أراد أحدهما اجتمعا، فامتنعا منه، (فقال)(9) للأحمر: يا أحمر، إنه لا يشهرنا في أجمتنا هذه إلا مكان هذا الأسود، فخل بيني وبينه حتى آكله، ثم أخلو أنا وأنت، فلوني على لونك ولونك على لوني، قال: فأمسك عنه فوثب عليه فلم يلبثه أن قتله، ثم لبث ما شاء اللَّه.
ثم قال للأحمر: يا أحمر إني آكلك، قال: تأكلني، قال: نعم، قال: أما لا فدعني حتى أصوت ثلاثة أصوات، ثم شأنك بي قال: فقال: ألا إني إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض، قال: ثم قال علي: ألا وإني إنما (وهنت)(10) يوم قتل عثمان(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40744)