حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: صرع النبي صلى الله عليه وسلم
من فرس له (فوقع)(1) على جذع نخلة فانفكت قدمه فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة فصلينا بصلاته (ونحن قيام ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا فصلينا بصلاته)(2) ونحن قيام فأوما إلينا أن اجلسوا فلما صلى قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس (بعظمائها)(3) "(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (7325)