حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت: أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال: "أصل الناس؟ " (قالت)(1): فقلنا: لا، قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، قالت: فقلنا: يا رسول اللَّه(2) إن أبا بكر رجل أسيف -قال: "(3) عاصم الأسيف الرقيق الرحيم- وأنه متى (يقم)(4) مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس"، قالت: ثم أغمي عليه ثم أفاق فقال مثل ذلك فرددت عليه ثلاث مرات فقال: "إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فقالت: فوجد النبي صلى الله عليه وسلم
من نفسه خفة، فخرج بين بريرة و (توبة)(5) (تخط)(6)
نعلاه إني (لأرى)(7) (بياض)(8) (بطون)(9) قدميه وأبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
أن لا يتأخر (قالت)(10): فقام أبو بكر بجنب النبي صلى الله عليه وسلم
(والنبي صلى الله عليه وسلم)(11) قاعد، يصلي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم
والناس
يصلون
بصلاة
أبي بكر(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
من نفسه خفة، فخرج بين بريرة و (توبة)(5) (تخط)(6)
نعلاه إني (لأرى)(7) (بياض)(8) (بطون)(9) قدميه وأبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
أن لا يتأخر (قالت)(10): فقام أبو بكر بجنب النبي صلى الله عليه وسلم
(والنبي صلى الله عليه وسلم)(11) قاعد، يصلي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم
والناس
يصلون
بصلاة
أبي بكر(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (7356)