حدثنا أبو أسامة عن ابن عون، قال: كان إبراهيم جالسًا موليًا ظهره إلى القبلة، وإنسان قائم يصلي مستقبله، فأخذ إبراهيم يتقيه (بيده)(1) من هذا الجانب ومن هذا الجانب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (7587)