حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه في الرجل يصيب الحدود، ثم يجيء تائبًا، قال: تقام عليه الحدود.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34981)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبيدة عن إبراهيم في الرجل يجني الجناية فيلحق بالعدو فيصيبهم أمان، قال: يؤمنون إلا أن يعرف شيء بعينه فيؤخذ منهم، فيرد على أصحابه، وأما هو فيؤخذ بما كان جنى قبل أن يلحق بهم.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34982)
حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم في رجل أصاب حدًا، ثم خرج محاربًا، ثم طلب أمانا فأمن، قال: يقام عليه الحد الذي كان أصابه.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34983)
حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد عن إبراهيم في الرجل إذا قطع الطريق وأغار ثم رجع تائبا أقيم عليه الحد، وتوبته فيما بينه وبين ربه.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34984)
حدثنا أبو أسامة قال: ثنا جرير بن حازم قال: حدثني قيس بن سعد أن عطاء كان يقول: لو أن رجلًا من المسلمين قتل رجلًا ثم كفر فلحق بالمشركين فكان فيهم، ثم رجع تائبا قبلت توبته من شركه، وأقيم عليه القصاص، ولو أنه
لحق بالمشركين ولم يقتل فكفر ثم قاتل المسلمين فقتل منهم ثم جاء تائبا قبل منه، ولم يكن عليه شيء.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34985)
حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن عامر قال: كان حارثة بن (بدر)(1) التميمي من أهل البصرة قد أفسد في الأرض وحارب، فكلم الحسن بن علي وابن جعفر وابن عباس وغيرهم
من قريش، فكلموا عليا
فلم يؤمنه، فأتى سعيد بن قيس الهمداني فكلمه، فانطلق سعيد
إلى علي وخلفه في منزله، فقال: يا أمير المؤمنين كيف تقول فيمن حارب اللَّه
ورسوله وسعى في الأرض فسادا؟ فقرأ: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
[المائدة: 33]، حتى قرأ الآية كلها، فقال سعيد: أفرأيت من تاب قبل أن نقدر عليه؟ فقال علي: أقول كما قال ويقبل منه، قال: فإن حارثة بن بدر قد تاب قبل أن نقدر عليه، فبعث إليه فأدخله
عليه فأمنه وكتب له كتابًا، فقال: حارثة:
ألا أبلغن همدان إما لقيتها سلاما … (فلا)(2) يسلم عدو يعيبها
لعمر أبيك إن همدان تتقي … الإله ويقضي بالكتاب خطيبها
تشيب رأسي (واستخف)(3) حلومنا … رعود المنايا حولنا وبروقها
وإنا لتستحلي المنايا نفوسنا … ونترك أخرى مرة ما نذوقها
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34986)
قال(1) عامر: فحدثت بهذا الحديث (عبد اللَّه)(2) بن جعفر فقال: نحن كنا أحق بهذه الأبيات من همدان(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34987)
[حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبي عن علي بنحو منه ولم يذكر فيه الشعر](1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34988)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبي زعم أن رجلا من مراد حل، فلما سلم أبو موسى قام فقال: هذا مقام التائب
العائذ فقال: ويلك مالك، قال: أنا فلان بن فلان المرادي، وإني كنت حاربت اللَّه ورسوله وسعيت في الأرض فسادًا، فهذا حين جئت وقد تبت من قبل أن تقدر علي، قال: فقام أبو موسى المقام الذي
قام فيه، ثم قال: إن هذا فلان بن فلان المرادي، وأنه كان حارب اللَّه ورسوله وسعى
في الأرض فسادا، وأنه قد تاب من قبل أن نقدر عليه، فإن يك صادقا فسبيل من صدق، وإن كان كاذبًا يأخذه اللَّه بذنبه، قال: فخرج في الناس فذهب ولحى ثم عاد فقتل(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34989)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن عطية عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ
يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾
حتى ختم الآية. فقال: إذا حارب الرجل وقتل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خلاف وصلب، وإذا قتل ولم يأخذ المال قتل، وإذا أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا لم يقتل ولم يأخذ المال نفي(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34990)
حدثنا وكيع عن عمران بن (حدير)(1) عن أبي مجلز في هذه الآية: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
قال: إذا قَتَل وأخذ المال قُتل، وإذا أخذ المال وأخاف السبيل صلب، وإذا قتل ولم يعد ذلك (قتل، وإذا أخذ المال لم يعد ذلك)(2) قطع، وإذا أفسد نفي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34991)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن أبيه عن حماد عن إبراهيم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
قال: إذا خرج (فأخاف)(1) السبيل وأخذ المال قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا أخاف السبيل ولم يأخذ المال نفي، (وإذا)(2) قَتَلَ قُتِلْ، وإذا أخاف السبيل وأخذ المال وقتل صلب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34992)
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: حدثت عن سعيد بن جبير قال: من حارب فهو محارب قال سعيد: (فإن)(1) أصاب دمًا قتل، وإن (أصاب)(2)
دمًا ومالًا صلب، فإن الصلب هو أشد، وإذا أصاب مالًا ولم يصب دمًا قطعت يده ورجله لقوله: ﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾
فإن (تاب)(3) فتوبته فيما بينه وبين اللَّه ويقام عليه الحد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34993)
حدثنا زيد بن حباب عن أبي هلال عن قتادة عن مورق العجلي قال: إذا أُخذ المحارب فرفع إلى الإمام، فإن كان أخذ المال ولم يَقتُل [قطع ولم يُقتَل، وإن (كان)(1) أخذ المال وقتل (قُتل)(2)](3) وصلب، وإن كان لم يأخذ المال ولم يقتل(4) (لم يقطع)(5)،(6) وإن كان لم يأخذ المال ولم يقتل و (شاق)(7) المسلمين نفي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34994)
حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن عطاء قال: المحاربة الشرك.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34995)
حدثنا هشيم بن بشير عن حجاج عن عطاء.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34996)
و (عن)(1) القاسم بن أبي (بزة)(2) عن مجاهد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34997)
وعن ليث(1) عن عطاء عن مجاهد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34998)
وعن أبي (حرة)(1) عن الحسن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (34999)
وجويبر عن الضحاك قالوا: الإمام مخير في المحارب.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35000)