Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا يزيد بن هارون(1) عن حماد (بن سلمة)(2) عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه بن رباح عن كعب قال: الذي تقتله الخوارج له عشرة (أنور)(3) فضل ثمانية (أنور)(4) على نور الشهداء.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40721)

حدثنا حميد عن (حسن)(1) عن أبي نعامة عن خالد قال: سمعت ابن عمر يقول: إنهم عرضوا (بغيرنا)(2)، لو كنتُ فيها ومعي سلاحي (لقاتلت)(3) عليها -يعني نجدة وأصحابه(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40722)

حدثنا حميد عن الحسن عن أبيه قال: أشهد أن كتاب عمر بن عبد العزيز قرئ علينا إن سفكوا الدم الحرام وقطعوا السبيل (فتبرأ)(1) في كتابه من الحرورية وأمر بقتالهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40723)

حدثنا ابن نمير قال: حدثنا عبد العزيز بن (سياه)(1) قال: حدثنا حبيب ابن أبي ثابت عن أبي وائل قال: أتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين
قتلهم علي، قال: قلت: (فيم)(2) فارقوه؟ و
(فيم)(3) (استحلوه؟)(4) و (فيم)(5) دعاهم؟ (وفيم)(6) فارقوه؟ ثم (استحل)(7) دماءهم؟


قال: إنه لما (استحر)(8) القتل في أهل الشام بصفين
اعتصم معاوية وأصحابه (بجبل)(9)، فقال عمرو بن (العاص)(10): أرسل إلى علي بالمصحف، فلا واللَّه
لا يرده عليك، قال: فجاء به رجل يحمله (ينادي)(11): بيننا وبينكم كتاب
اللَّه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [آل عمران: 23]، قال: فقال علي: نعم، بيننا وبينكم كتاب اللَّه، أنا أولى به منكم.

قال: فجاءت الخوارج وكنا ((نسميهم)(12) يومئذ)(13) القراء، قال: فجاءوا (بأسيافهم)(14) على(15) عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين (لا)(16) نمشي إلى هؤلاء القوم حتى يحكم اللَّه بيننا وبينهم.

فقام سهل
بن حُنيف فقال: أيها الناس اتهموا أنفسكم، (لقد)(17) كنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا، وذلك في الصلح الذي كان بين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(18) [(وبين المشركين فجاء عمر فأتى رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه ألسنا على)(19) حق وهم على باطل؟ قال: "بلى"، قال: أليس قتلانا
في الجنة

وقتلاهم في النار؟ قال: "بلى"، قال: ففيم نعطي (الدنية)(20) في ديننا ونرجع
ولما يحكم اللَّه بيننا وبينهم؟ فقال: " (يا)(21) ابن الخطاب إني رسول اللَّه
ولن يضيعني اللَّه أبدا".

[قال: فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا حتى أتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل؟ فقال: بلى، قال: (أليس)(22) قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية
في ديننا ونرجع ولما يحكم اللَّه بيننا وبينهم؟ فقال: يا ابن الخطاب! إنه رسول اللَّه
ولن يضيعه اللَّه أبدا](23)، قال: فنزل القرآن
على محمد صلى الله عليه وسلم(24) بالفتح، فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه، فقال: يا رسول اللَّه
أو فتح هو؟ قال: نعم، فطابت نفسه ورجع.

فقال علي: أيها الناس! أن هذا فتح، فقبل عليٌّ القضية ورجع ورجع الناس.

ثم أنهم خرجوا بحروراء أولئك العصابة من الخوارج بضعة عشر ألفًا، فأرسل إليهم يناشدهم اللَّه، فأبوا عليه فأتاهم صعصعة بن صوحان فناشدهم اللَّه وقال: علام تقاتلون خليفتكم؟ قالوا: نخاف الفتنة، قال: فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة
فتنة (عام)(25) قابل،(26) فرجعوا (فقالوا)(27): نسير على ناحيتنا، فإن (عليا)(28) قبل

القضية(29) قاتلناهم يوم صفين، وإن نقضها قاتلنا معه.

فساروا حتى بلغوا النهروان، فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهدون الناس
قتلًا، فقال أصحابهم: ويلكم (ما على هذا)(30) فارقنا (عليا)(31).

فبلغ (عليًّا)(32) أمرهم فقام فخطب الناس فقال: (أما)(33) ترون، أتسيرون إلى
أهل الشام أم ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوا
إلى ذراريكم، فقالوا: لا، بل نرجع إليهم، فذكر أمرهم فحدث عنهم (ما)(34) قال فيهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن فرقة تخرج عند اختلاف(35) الناس تقتلهم أقرب
الطائفتين بالحق، علامتهم رجل
فيهم يده كثدي المرأة".

فساروا حتى التقوا بالنهروان فاقتتلوا قتالا شديدا، فجعلت خيل علي لا (تقوم)(36) لهم؛ فقام علي فقال: أيها الناس! إن كنتم إنما تقاتلون لي، فواللَّه ما عندي ما أجزيكم به، وإن كنتم إنما تقاتلون للَّه فلا يكن هذا قتالكم، فحمل الناس حملة واحدة، فانجلت الخيل عنهم وهم مكبون على وجوههم.

فقال علي: اطلبوا الرجل فيهم، قال: فطلب الناس فلم يجدوه حتى قال بعضهم: غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى (قتلناهم)(37)، فدمعت عين علي،

قال: فدعا بدابته
فركبها فانطلق حتى أتى وهدة فيها قتلى بعضهم على بعض فجعل يجر بأرجلهم حتى
وجد الرجل تحتهم، (فاجتروه)(38) فقال علي: اللَّه أكبر، وفرح الناس ورجعوا.

وقال علي: لا أغزو العام، ورجع إلى الكوفة وقتل، واستخلف (حسن)(39) (فسار)(40) بسيرة أبيه، ثم (بعث)(41) بالبيعة إلى معاوية(42).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40724)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن علي قال: لما كان يوم النهروان لقي الخوارج، فلم يبرحوا حتى شجروا بالرماح فقتلوا جميعا، فقال علي: اطلبوا ذا الثدية، فطلبوه فلم يجدوه فقال علي: ما كذبت ولا كذبت، اطلبوه، فطلبوه فوجدوه في (وهدة)(1) من الأرض عليه ناس من القتلى، فإذا رجل على يده مثل سبلات السنور(2)، قال: (فكبر)(3) علي والناس، وأعجب الناس
وأُعجب عليٌّ(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40725)

حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن

الحارث عن رجل من بني (نصر)(1) بن معاوية (قال)(2): كنا عند علي (فذكروا)(3) أهل النهر (فسبهم)(4) رجل، فقال علي: لا تسبوهم، ولكن إن خرجوا على إمام عادل فقاتلوهم، وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم، فإن لهم بذلك مقالًا(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40726)

حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب الحارثي قال: جعلت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم(1) يحدثني عن الخوارج، فلقيت أبا برزة الأسلمي في نفر من أصحابه في يوم عرفة، فقلت: حدثني بشيء سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقوله في الخوارج، (فقال)(2): (أحدثك)(3) بما سمعت أذناي ورأت عيناي، أُتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بدنانير فجعل يقسمها
وعنده رجل أسود (مطموم)(4) الشعر، عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، وكان يتعرض لرسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم(5) فلم يعطه، فأتاه فعرض له من قبل وجهه فلم يعطه شيئا، فأتاه من قبل (يمينه)(6) فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من قبل

شماله فلم (يعطه)(7) شيئًا، ثم أتاه من خلفه فلم يعطه شيئا، فقال: يا محمد ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ثم قال: "واللَّه لا تجدون أحدا أعدل عليكم مني" -ثلاث مرات، ثم قال: "يخرج عليكم رجال من قبل المشرق كان هذا منهم، هديهم هكذا، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، (يمرقون)(8) من الدين كما (يمرق)(9) السهم من الرمية، ثم لا يعودون إليه -ووضع يده على صدره- سيماهم (التحليق)(10) لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم -ثلاثًا-(11) شر الخلق والخليقة" -يقولها ثلاثًا(12).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40727)

حدثنا زيد بن حباب قال: حدثني قرة بن خالد السدوسي قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: ["يجيء قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز (تراقيهم)(1) (يمرقون)(2) من الدين كما (يمرق)(3) السهم من الرمية على (فوقه)(4) "(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40728)

حدثنا أبو (الأحوص)(1) عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم](2): "ليقرأن القرآن ناس من أمتي (يمرقون)(3) من (الإسلام)(4) كما (يمرق)(5) السهم من الرمية(6) "(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40729)

حدثنا زيد بن (حباب)(1) قال: أخبرني موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد اللَّه بن دينار عن أبي سلمة وعطاء بن يسار (قالا)(2): جئنا أبا سعيد الخدري فقلنا: (سمعنا)(3) من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في الحرورية (شيئا)(4)، فقال: ما أدري ما الحرورية؟ ولكن سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقول: "يأتي من بعدكم أقوام
تحتقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعبادتكم مع عبادتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، (يمرقون)(5) من الدين كما (يمرق)(6)

السهم من
الرمية"(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40730)

حدثنا يحيى بن أبي (بكير)(1) قال: حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا العلاء بن أبي العباس قال: سمعت أبا الطفيل يخبر عن بكر بن (قرواش)(2) عن سعد بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وذكر ذا الثدية الذي كان مع أصحاب النهر- فقال: "شيطان الردهة (يحتدره)(3) رجل من بجيلة يقال له الأشهب -أو ابن الأشهب- علامة(4) في قوم ظلمة"(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40731)

فقال عمار (الدهني)(1) حين كذب به: جاء رجل من بجيلة، قال: وأراه قال: من دهن، يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40732)

حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا (عبد اللَّه)(1) بن الوليد عن عبيد بن الحسن قال: قالت الخوارج لعمر بن عبد العزيز: تريد أن تسير فينا بسيرة عمر بن الخطاب؟ فقال: ما لهم، قاتلهم اللَّه، واللَّه ما زدت أن أتخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إمامًا.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40733)

حدثنا ابن علية عن التيمي عن أبي مجلز قال: بينما عبد اللَّه بن خباب (في يد)(1) الخوارج إذ أتوا على نخل، فتناول رجل منهم تمرة فأقبل عليه

أصحابه فقالوا له: أخذت تمرة من تمر أهل العهد، وأتوا على خنزير (فنفحه)(2) (رجل)(3) منهم بالسيف، فأقبل عليه أصحابه فقالوا له: قتلت خنزيرا من خنازير أهل العهد، قال: فقال عبد اللَّه: ألا أخبركم (من)(4) هو أعظم عليكم حقا من هذا؟ قالوا: من؟ قال: أنا، ما تركت صلاة ولا تركت كذا و (لا)(5) تركت كذا، قال: فقتلوه، قال: فلما جاءهم عليٌّ قال: أقيدونا بعبد اللَّه بن خباب، قالوا: كيف نقيدك (به)(6) وكلنا قد شرك في دمه؟ فاستحل قتالهم(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40734)

حدثنا إسحاق بن منصور عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد اللَّه بن سلمة قال - (وقد كان)(1) شهد مع علي الجمل وصفين- وقال: ما يسرني (بهما)(2) كل ما على وجه الأرض.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40735)

حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد قال: سألت أبي عن هذه الآية: ﴿قُلْ هَلْ (نُنَبِّئُكُمْ)(1) بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي

الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: 103 - 104] (أهم)(2) الحرورية؟ قال: لا، هم أهل الكتاب اليهود والنصارى، أما اليهود (فكذبوا)(3) (بمحمد)(4) صلى الله عليه وسلم(5)، وأما النصارى فكفروا بالجنة (وقالوا)(6): ليس فيها طعام ولا شراب، ولكن الحوورية ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: 27]، وكان سعد يسميهم الفاسقين(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40736)

حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت مصعب بن سعد قال: سئل أبي عن الخوارج قال: هم (قوم)(1) زاغوا فأزاغ اللَّه قلوبهم(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40737)

حدثنا عبيد اللَّه قال: (أخبرنا)(1) نعيم بن حكيم قال: حدثني أبو مريم أن (شَبَث)(2) بن ربعي وابن الكواء خرجا من الكوفة إلى حروراء، فأمر علي الناس أن يخرجوا بسلاحهم فخرجوا إلى المسجد حتى امتلأ المسجد.


فأرسل (إليهم)(3) علي: بئس ما صنعتم (حين)(4) (تدخلون)(5) المسجد بسلاحكم، اذهبوا إلى جبانة مراد حتى يأتيكم أمري، (قال)(6): قال أبو مريم: فانطلقنا إلى جبانة مراد، (فكنا بها)(7) ساعة من نهار، ثم بلغنا أن القوم قد رجعوا (أو)(8) أنهم (راجعون)(9)، قال: (فقلت)(10):(11) (أنطلق)(12) أنا فأنظر إليهم.

قال: فانطلقت فجعلت أتخلل صفوفهم حتى انتهيت إلى (شبث)(13) بن ربعي وابن الكواء وهما واقفان
متوركان على (دابتهما)(14)، (وعندهم)(15) رسل علي (يناشدونهم)(16) اللَّه لما رجعوا، وهم يقولون لهم: نعيذكم باللَّه أن (تعجلوا)(17) (الفتنة)(18) العام خشية عام قابل.


فقام رجل
منهم (إلى)(19) بعض رسل علي فعقر دابته، فنزل الرجل وهو يسترجع، فحمل سرجه فانطلق به، وهما يقولان: ما طلبنا إلا منابذتهم، (وهم)(20) يناشدونهم اللَّه، فمكثوا ساعة ثم انصرفوا إلى الكوفة كأنه يوم أضحى أو يوم فطر.

وكان علي
يحدثنا قبل ذلك أن قوما يخرجون من الإسلام، (يمرقون)(21) منه كما (يمرق)(22) السهم من الرمية، علامتهم رجل مخدج اليد، قال: فسمعت ذلك مرارا كثيرة، قال: وسمعه نافع (المخدج)(23) أيضًا، حتى رأيته (يتكره)(24) طعامه من كثرة ما سمعه منه.

قال: وكان نافع معنا في المسجد يصلي فيه بالنهار، (ويبيت)(25) فيه بالليل، وقد كسوته برنسا
فلقيته من الغد فسألته: هل كان خرج معنا الناس الذين خرجوا إلى حروراء؟ قال: خرجت (أريدهم)(26) حتي إذا بلغت إلي بني فلان لقيني صبيان، فنزعوا سلاحي، فرجعت.

حتى إذا كان الحول أو نحوه خرج أهل النهروان وسار علي إليهم، فلم أخرج معه، قال: وخرج أخي أبو عبد اللَّه (و)(27) مولاه مع علي.


قال: فأخبرني أبو
عبد اللَّه أن عليا سار إليهم حتى إذا كان حذاءهم على شاطيء النهروان أرسل إليهم يناشدهم اللَّه ويأمرهم أن يرجعوا، فلم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسوله، فلما رأى ذلك نهض إليهم فقاتلهم حتى فرغ منهم كلهم، ثم أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج، فالتمسوه، فقال بعضهم: ما نجده حيًا، وقال بعضهم: ما هو فيهم؛ ثم إنه جاءه رجل فبشره فقال: يا أمير المؤمنين قد (واللَّه وجدناه)(28) تحت قتيلين في ساقية، فقال: اقطعوا يده المخدجة وأتوني بها، فلما أتي بها أخذها بيده ثم رفعها ثم قال: واللَّه ما كذبت ولا كذبت(29).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40738)

حدثنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي موسى أن عليا لما أتي بالمخدج سجد(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40739)

حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن حصين -وكان صاحب شرطة علي- قال: قال علي: قاتلهم اللَّه، أى حديث (شابوا)(1) -يعني الخوارج الذين (قتل)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40740)