حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه قال: إني لخارج من المسجد إذ رأيت ابن عباس حين جاء من عند معاوية في أمر الحكمين فدخل دار سليمان بن ربيعة فدخلت
معه.
فما زال (يرمي)(1) إليه (برجل)(2) ثم رجل بعد رجل: يا ابن عباس كفرت
وأشركت (ونددت)(3)، قال (اللَّه)(4) في كتابه كذا، و
(قال اللَّه)(5) كذا وقال اللَّه
كذا حتى دخلني من ذلك، قال: ومن هم؟ هم واللَّه السن الأول أصحاب
محمد، هم واللَّه أصحاب البرانس والسواري.
قال: فقال ابن عباس: انظروا أخصمكم وأجدلكم وأعلمكم بحجتكم فليتكلم، فاختاروا رجلا أعور يقال له: (عتاب)(6) من بني (تغلب)(7)، فقام فقال: قال اللَّه كذا، (وقال اللَّه كذا)(8)، كأنما ينزع بحاجته من القرآن في سورة واحدة.
قال: فقال ابن عباس: إني أراك قارئا للقرآن عالما بما قد فصلت ووصلت، أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، هل علمتم أن أهل الشام سألوا القضية فكرهناها (وأبيناها)(9)؟ فلما أصابتكم (الجراح)(10) وعضكم الألم
ومنعتم ماء الفرات(11) أنشأتم تطلبونها.
ولقد أخبرني معاوية أنه أتي بفرس بعيد البطن من الأرض (ليهرب)(12) عليه (ثم)(13) أتاه آتٍ منكم، فقال: إني تركت أهل العراق يموجون مثل الناس ليلة النفر بمكة، يقولون مختلفين في كل وجه مثل ليلة النفر بمكة.
قال: ثم قال ابن عباس: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو، أي رجل كانِ أبو بكر؟ فقالوا: (خَيْرًا)(14) وَأثْنَوا، (فقال: عمر بن الخطاب؟ فقالوا: خيرًا وأثْنَوْا)(15)، فقال: أفرأيتم لو أن رجلا خرج حاجا أو معتمرا فأصاب ظبيًا أو بعض هوام الأرض فحكم فيه أحدهما (وحده)(16)(17) أكان له واللَّه يقول: ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ﴾ [المائدة: 95] فما اختلفتم
فيه من أمر (الأمة أعظم)(18)، يقول: فلا تنكروا حكمين في دماء الأمة، وقد جعل اللَّه في قتل طائر حكمين، وقد جعل بين اختلاف رجل وامرأته
حكمين لإقامة العدل والإنصاف بينهما فيما اختلفا
(فيه)(19).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40681)
حدثنا ابن إدريس (عن ليث)(1) عن عبد العزيز بن رفيع قال: لا سار عليٌّ إلى صفين استخلف
أبا مسعود على الناس فخطبهم يوم الجمعة فرأى فيهم قلة فقال: يا أيها الناس اخرجوا فمن خرج فهو آمن، إنا نعلم واللَّه أن منكم الكاره لهذا الوجه (والمتثاقل)(2) عنه، اخرجوا فمن خرج فهو آمن، واللَّه ما نعدها عافية
أن يلتقي هذان (الغاران)(3) (يتقي)(4) أحدهما الآخر، ولكن (نعدها)(5) عافية أن
يصلح اللَّه أمة محمد(6)، ويجمع ألفتها.
ألا أخبركم عن عثمان وما نقم الناس عليه؟ أنهم (لم)(7) يدعوه وذنبه حتى يكون اللَّه(8) يعذبه أو يعفو عنه، ولم يدرك الذين (ظلموا)(9) إذ حسدوه ما (آتاه)(10) اللَّه إياه.
فلما قدم
علي قال (له)(11): أنت القائل ما بلغني عنك (يا)(12) (فروخ)(13)، إنك شيخ قد ذهب عقلك، قال: لقد سمتني أمي باسم أحسن من هذا، أذهب عقلي وقد وجبت لي الجنة من اللَّه (ومن)(14) رسوله(15)، تعلمه أنت، وما بقي من عقلي فإنا كنا نتحدث: أن الآخر فالآخر (شر)(16).
قال: فلما كان (بالسيلحين)(17) أو بالقادسية خرج عليهم وظفراه (يقطران)(18) (يرى)(19) أنه قد تهيأ للإحرام، فلما وضع رجله في الغرز وأخذ بمؤخر
واسطة (الرحل)(20) قام إليه ناس من الناس فقالوا: لو عهدت إلينا يا أبا مسعود، (فقال)(21): عليكم بتقوى
اللَّه والجماعة، فإن اللَّه لا يجمع أمة محمد على ضلالة، قال: فأعادوا عليه فقال: عليكم بتقوى اللَّه والجماعة فإنما يستريح بر أو يستراح من فاجر(22).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40682)
حدثنا علي بن حفص عن أبي معشر عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: ما زال جدي كافا سلاحه يوم صفين ويوم الجمل حتى قتل عمار، فلما قتل سل سيفه وقال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "تقتل عمارا الفئة الباغية"، فقاتل حتى قتل(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40683)
حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ورقاء عن عمرو بن دينار عن زياد مولى عمرو بن (العاص)(1) عن (عمرو بن (العاص))(2)(3) قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "تقتل عمارا الفئة
الباغية"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40684)
حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن أبي البختري قال: لما كان يوم صفين واشتدت الحرب دعا عمار بشربة لبن فشربها، وقال: إن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال لي: "إن آخر شربة تشربها
من الدنيا شربة لبن"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40685)
حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن شمر عن عبد اللَّه بن سنان الأسدي
قال: رأيت عليا يوم صفين ومعه سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
ذو الفقار قال: فنضبطه (فيفلت)(1) فيحمل عليهم، (قال)(2): ثم يجيء، قال: ثم يحمل عليهم(3)، قال: فجاء بسيفه قد (تثنى)(4) فقال: إن هذا يعتذر إليكم(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40686)
حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة قال: سألت الحكم هل شهد أبو أيوب صفين؟ قال: لا، ولكن (قد)(1) شهد يوم النهر(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40687)
حدثنا عمر بن أيوب الموصلي عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال: سئل علي عن (قتلى)(1) يوم صفين، فقال: قتلانا وقتلاهم في الجنة،
ويصير الأمر إليَّ وإلى معاوية(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40688)
(حدثنا أبو بكر قال)(1): حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي قال: ذكر الخوارج، قال: فيهم رجل مخدج اليد أو (مودن)(2) أو (مثدّن)(3) اليد، لولا إن تبطروا لحدثتكم بما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم(4)، قلت: أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم(5) قال: أي ورب الكعبة -ثلاث مرات(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40689)
حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن
(يسير)(1) بن عمرو قال: سألت سهل بن حنيف: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر هؤلاء الخوارج؟ قال: سمعته -وأشار بيده نحو المشرق-: "يخرج منه قوم يقرؤون القرآن بألسنتهم لا
يعدو تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40690)
حدثنا أبو بكر(1) عن عاصم عن زر عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول الناس، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، (يمرقون)(2) من الإسلام كما (يمرق)(3) السهم من الرمية، فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند اللَّه"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40691)
حدثنا إسحاق الأزرق عن الأعمش عن ابن أبي أوفى قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "الخوارج كلاب النار"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40692)
حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: ذكروا الخوارج عند
أبي هريرة قال: أولئك شرار الخلق(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40693)
حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن (عاصم)(1) بن (شميخ)(2) قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول ويداه (هكذا)(3) -يعني ترتعشان من الكبر-:
لقتال الخوارج أحب إلي من قتال عدتهم من(4) (الترك)(5)(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40694)
حدثنا ابن نمير قال: (حدثنا)(1) عبيد اللَّه
بن عمر عن نافع قال: لما سمع ابن عمر (بنجدة)(2) قد أقبل وأنه يزيد المدينة وأنه يسبي النساء
ويقتل الولدان، قال: إذن لا ندعه و (ذاك)(3)، وهمَّ بقتاله وحرض
الناس، (فقيل)(4) له: إن الناس لا يقاتلون معك، ونخاف أن (تترك)(5) وحدك، فتركه(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40695)
حدثنا عبدة عن الأعمش قال: سمعتهم يذكرون أن (عبد الرحمن)(1) بن يزيد غزا الخوارج.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40696)
حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد اللَّه ابن الصامت عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إن بعدي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40697)
قال عبد اللَّه بن الصامت: فذكرت ذلك لرافع بن عمرو(1) أخي الغفاري
فقالوا: وأنا أيضا قد سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40698)
حدثنا عمرو بن يحيى (بن)(1) عمرو بن سلمة (الهمداني)(2) عن أبيه عن جده قال: كنا جلوسا (على)(3) باب عبد اللَّه (ننتظره)(4) أن يخرج إلينا فخرج فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا: "أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم (يمرقون)(5) من الإسلام كما
(يمرق)(6) السهم من الرمية، وأيم اللَّه لا أدري (لعل)(7) أكثرهم منكم"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40699)
قال: فقال عمرو بن (سلمة)(1): فرأينا عامة (أولئك)(2) يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40700)