حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي العلاء قال: لما أصيب زيد بن (صوحان)(1) يوم الجمل قال: هذا الذي حدثني خليلي سلمان الفارسي: إنما يهلك هذه الأمة نقضها عهودها(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40621)
حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن عبد اللَّه بن عبيد بن (عمير)(1) قال: قالت عائشة: وددت أني كنت غصنا رطبا ولم أسر مسيري هذا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40622)
حدثنا وكيع عن محمد بن (مسلم)(1) عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد ابن سعد [عن عائشة أنها سئلت عن مسيرها فقالت: كان قدرا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40623)
حدثنا وكيع عن (فطر)(1)](2) عن منذر عن ابن الحنفية
أن عليًا قسم يوم الجمل في العسكر ما (أجافوا)(3) عليه من سلاح أو كراع(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40624)
حدثنا وكيع عن أبان بن عبد اللَّه البجلي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن (حراش)(1) قال: قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال اللَّه: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ [الحجر: 47](2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40625)
(حدثنا)(1) إسحاق بن منصور قال: (حدثنا)(2) عبد اللَّه بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد اللَّه بن سلمة قال: وشهد مع علي الجمل وصفين وقال: ما يسرني بهما ما على الأرض.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40626)
حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد أن محمد بن أبي بكر أو محمد بن طلحة قال لعائشة يوم الجمل: يا أم المؤمنين! ما تأمريني؟ قالت: يا بني! إن استطعت أن تكون كالخيِّرِ من ابني آدم فافعل(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40627)
[حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا)(1) أبو بكر عن عاصم عن أبي صالح قال: قال علي يوم الجمل: وددت أني كنت مت قبل هذا بعشرين سنة](2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40628)
حدثنا بن
آدم قال: حدثنا شريك عن سليمان بن المغيرة عن يزيد ابن ضبيعة العبسي عن علي أنه قال يوم الجمل: لا (يتبع)(1) (مدبر)(2) ولا يذفف على جريح(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40629)
حدثنا محمد بن الحسن قال: (حدثنا)(1) جرير بن حازم عن أبي سلمة عن أبي نضرة عن رجل من بني ضبيعة قال: لما قدم طلحة والزبير نزلا في بني طاحية، فركبت فرسي فأتيتهما فدخلت عليهما المسجد، فقلت: إنكما رجلان
من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (أَعهد إليكما فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(2)، أم رأي (رأيتماه)(3)؟ فأما طلحة فنكس رأسه فلم يتكلم، وأما الزبير فقال: حدثنا أن هاهنا دراهم كثيرة فجئنا
نأخذ (منها)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40630)
حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد السلام رجل من بني حية قال: خلا علي بالزبير
يوم الجمل فقال: أنشدك باللَّه كيف
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول وأنت (لاوٍ)(1) يدي في سقيفة بني فلان: "لتقاتلنه
وأنت ظالم له، ثم لينصرن عليك"، قال: (قد)(2) سمعتُ، لا جرم لا أقاتلك(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40631)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (حدثنا)(1) شريك عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يقعص الخيل بالرمح قعصا، (فثوب)(2) به علي: (يا عبد اللَّه)(3) يا عبد اللَّه، قال: (فأقبل)(4) حتى (التقت)(5) أعناق دوابهما، قال: فقال (له)(6) علي: أنشدك باللَّه، أتذكر يوم (أتانا)(7) النبي صلى الله عليه وسلم
وأنا أناجيك فقال: "أتناجيه، فواللَّه ليقاتلنك (يوما)(8) وهو لك ظالم"، قال: فضرب الزبير
وجه دابته فانصرف(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40632)
حدثنا محمد بن الحسن قال: (حدثنا)(1) شريك عن إسحاق عن عبد اللَّه بن محمد قال: مر عليٌّ على قتلى من أهل البصرة، فقال: اللهم اغفر لهم،
(ومعه)(2) محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر، فقال أحدهما للآخر: ما (تسمع)(3) ما يقول؟ فقال له الآخر: اسكت لا (يزيدك)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40633)
حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثني أبو بكر عن جحش بن زياد الضبي قال: سمعت الأحنف بن قيس يقول: لما ظهر عليٌّ على (أهل البصرة)(1) أرسل إلى عائشة: ارجعي إلى المدينة
وإلى بيتك، قال: فأبت، قال: فأعاد إليها
الرسول: واللَّه لترجعن أو لأبعثن إليك نسوة من بكر بن وائل (معهن)(2) شفار حداد يأخذنك
بها، فلما رأت ذلك خرجت(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40634)
حدثنا خالد بن مخلد قال: (حدثنا)(1) يعقوب عن جعفر بن أبي المغيرة عن ابن (أبزى)(2) قال: انتهى عبد اللَّه بن بديل إلى عائشة وهي في الهودج يوم الجمل، فقال: يا أم المؤمنين! أنشدك باللَّه، أتعلمين أني
أتيتك يوم قتل عثمان فقلت: إن عثمان قد قتل فما تأمريني؟ فقلت لي: ألزم عليًا، فواللَّه ما غير ولا بدل، فسكتت ثم (أعاد)(3) عليها ثلاث مرات، (فسكتت)(4)، فقال: اعقروا الجمل، فعقروه،
قال: فنزلت أنا وأخوها محمد بن أبي بكر (فاحتملنا)(5) الهودج، حتى وضعناه بين يدي علي، فأمر به علي فأدخل في منزل عبد اللَّه بن (بديل)(6)(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40635)
قال جعفر
بن (أبي)(1) المغيرة: وكانت عمتي عند عبد اللَّه بن بديل، (فحدثتني)(2) عمتي أن عائشة قالت: لها أدخليني، قالت: فأدخلتها (لداخل)(3) وأتيتها بطست وإبريق
وأجفت عليها الباب، (قالت)(4): فاطلعت عليها من (خلل)(5) الباب وهي تعالج شيئًا في رأسها ما أدري شجة أو رمية(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40636)
حدثنا إسحاق بن سليمان قال: حدثنا أبو سنان عن عمرو بن مرة قال: جاء (سليمان)(1) بن صرد إلى علي بن أبي طالب بعدما فرغ من قتال يوم الجمل، وكانت له صحبة مع النبي ﵇، فقال له علي: خذلتنا وجلست عنا وفعلت على رؤوس الناس؟ فلقي سليمانُ الحسنَ بن علي فقال: ما لقيت من أمير المؤمنين؟ قال: (قال)(2) لي: كذا وكذا على رؤوس الناس، (فقال)(3): لا يهولنك هذا منه فإنه محارب، فلقد رأيته يوم الجمل حين أخذت السيوف
(مأخذها)(4) يقول: لوددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40637)
حدثنا أحمد بن عبد اللَّه قال: حدثنا زائدة
عن (عمر)(1) بن قيس عن زيد بن وهب قال: أقبل طلحة والزبير حتى نزلا البصرة (وطرحوا)(2) سهل ابن حنيف، فبلغ ذلك (عليًّا)(3)، وعليٌّ كان بعثه عليها، فأقبل حتى نزل بذي قار.
فأرسل عبدَ اللَّه بن عباس إلى الكوفة فأبطئوا عليه، ثم أتاهم عمار (فخرجوا)(4)، قال زيد: فكنت فيمن خرج معه، قال: (فكف)(5) عن طلحة والزبير وأصحابهما، ودعاهم حتى (بدؤوه)(6) فقاتلهم بعد
صلاة الظهر، فما غربت الشمس وحول الجمل عين (تطرف)(7) ممن كان يذب عنه، فقال علي: لا تتموا جريحا (ولا)(8) تقتلوا مدبرا، ومن أغلق بابه وألقى سلاحه
فهو آمن؛ فلم يكن قتالهم إلا تلك العشية وحدها.
فجاءوا (بالغد)(9) يكلمون عليا
في الغنيمة (فقرأ)(10) علي هذه الآية، فقال:
أما إن اللَّه يقول: ﴿(وَاعْلَمُوا)(11) (أَنَّمَا)(12) غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾
[الأنفال: 41]: (أيكم)(13) لعائشة؟ فقالوا: سبحان اللَّه! أمنا، فقال: أحرام هي؟ قالوا: نعم، قال علي: فإنه يحرم من بناتها ما يحرم منها قال: أفليس عليهن أن يعتددن من (القتلى)(14) أربعة أشهر وعشرا، قالوا: بلى، قال: أفليس لهن الربع والثمن من أزواجهن، قالوا: بلى، قال: ثم قال: ما بال اليتامى لا يأخذون أموالهم، ثم قال: يا قنبر من عرف شيئا فليأخذه، قال زيد: فرد ما كان في العسكر وغيره.
قال: وقال علي لطلحة والزبير: (ألم)(15) تبايعاني؟ فقالا: (نطلب)(16) دم عثمان؛ فقال علي: ليس عندي دم عثمان(17).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40638)
قال: قال (عمر)(1) بن قيس: فحدثنا رجل من حضرموت يقال
له: أبو قيس، قال: لا نادى قنبر: من عرف شيئا فليأخذه، مر رجل على (قدر لنا)(2) ونحن نطبخ فيها فأخذها، (فقلنا)(3): دعها حتى ينضج ما فيها، قال: فضربها برجله ثم أخذها(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40639)
حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار (وهو يستنفر)(1) الناس فقالا: ما رأينا منك منذ أسلمت أمرا أنهره عندنا من إسراعك في هذا الأمر، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما
أمرا أنهره عندي من إبطائكما
عن هذا الأمر، قال: فكساهما حلة حلة، وخرجوا إلى الصلاة جميعًا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40640)