Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(حدثنا)(1) ابن إدريس عن حصين عن ميسرة (أبي)(2) جميلة قال: إن أول يوم تكلمت الخوارج يوم
الجمل قالوا: ما أَحلَّ لنا دماءهم وحرم
علينا ذراريهم وأموالهم قال: فقال علي: إن (العيال)(3) مني على الصدر والنحر، ولكم في خمسمائة خمسمائة، جعلتها لكم ما يغنيكم عن العيال(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40561)

حدثنا محمد بن أبي عدي عن التيمي عن حريث بن (مخشٍ)(1) قال: كانت راية علي سوداء -يعني يوم الجمل، وراية أولئك (الجمل)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40562)

حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن حذيفة أنه قال لرجل: ما فعلت أمك؟ قال: قد ماتت، قال: أما إنك ستقاتلها، قال: فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40563)

حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: قسم علي مواريث من (قتل)(1) يوم الجمل على فرائض المسلمين: للمرأة ثمنها وللابنة نصيبها، وللابن فريضته، وللأم سهمها(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40564)

حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن أبي (العنبس)(1) عن أبي البختري
قال: سئل علي عن أهل الجمل قال: (قيل)(2) أمشركون هم؟ قال: من الشرك فروا، قيل أمنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون اللَّه إلا قليلا، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40565)

حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن (شقيق)(1) بن سلمة أن عليًا لم يسب يوم الجمل ولم يقتل جريحا(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40566)

حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير أن عليًا لم يسب يوم الجمل ولم (يخمس)(1)، قالوا: يا أمير المؤمنين ألا تخمس أموالهم(2)؟ قال: فقال: هذه عائشة

(تستأمرها)(3)، (قال)(4): قالوا: ما هو إلا هذا، (ما هو إلا هذا)(5)(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40567)

حدثنا ابن إدريس عن هارون(1) بن (أبي)(2) إبراهيم عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير أن الأشتر وابن الزبير
التقيا فقال ابن الزبير: فما ضربته(3) (ضربة)(4) حتى ضربني خمسا أو ستا، قال: ثم قال: (و)(5) ألقاني (برجلي)(6) (ثم قال)(7): (واللَّه)(8) لولا قرابتك
من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما تركت منك عضوا مع صاحبه قال: وقالت عائشة: (واثكل)(9) أسماء، قال: فلما كان بعد أعطت الذي بشرها به أنه حي عشرة آلاف(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40568)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد قال: أخبرني أبي أن عليا قال يوم الجمل: (نمن)(1) عليهم (بشهادة)(2) أن لا إله إلا اللَّه (و)(3) نورث

الأباء من (الأبناء)(4)(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40569)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مسعر عن ثابت بن عبيد قال: سمعت أبا جعفر يقول: لم يكفر أهل الجمل.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40570)

حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت سويد بن الحارث قال: لقد (رأيتنا)(1) يوم الجمل وإن رماحنا ورماحهم لمتشاجرة، ولو شاءت الرجال
لمشت (عليها)(2)، (يقولون: اللَّه أكبر)(3)، ويقولون: سبحان اللَّه (و)(4) (اللَّه أكبر)(5)، (ونحو ذلك)(6)، ليس فيها شك، وليتني لم أشهد(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40571)

ويقول عبد اللَّه بن سلمة: ولكني ما سرني أني لم أشهد، ولوددت أن كل (مشهد)(1) شهده علي شهدته.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40572)

حدثنا أبو أسامة قال: (حدثنا)(1) إسماعيل بن أبي خالد قال: (أخبرنا)(2) قيس قال: رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته، قال:

فجعل الدمُ (يغذو الدمَ)(3) يسيل، قال: (فإذا)(4) أمسكوه (امتسك)(5)، وإذا تركوه سأل، قال: فقال: دعوه، قال: وجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته، فقال: دعوه (فإنما)(6) هو سهم أرسله اللَّه، قال: فمات، (قال)(7): فدفناه على شاطئ الكلاء، فرأى بعض أهله أنه قال: ألا تريحونني من (هذا)(8) الماء؟ فإني قد غرقت -ثلاث مرار يقولها، قال: فنبشوه فإذا
هو أخضر (كأنه السلق)(9) فنزفوا عنه الماء ثم (استخرجوه)(10)، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا له (دارا)(11) من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها(12).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40573)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء (الحوأب)(1)، فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك اللَّه بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح اللَّه ذات بينهم، قالت: ما

أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال (لنا)(2) ذات يوم: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب (الحواب)(3) "(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40574)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: قالت عائشة: لما حضرتها الوفاة ادفنوني مع أزواج النبي ﵇(1) فإني كنت أحدثت بعده حدثًا(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40575)

حدثنا غندر عن شعبة عن (سعد)(1) بن إبراهيم قال: سمعت (أبي)(2) قال: بلغ علي بن أبي طالب أن طلحة يقول: ((إنما)(3) بايعت)(4) واللج على (قفاي)(5)، (قال: فأرسل ابن عباس فسألهم، قال: فقال أسامة بن زيد: أما)(6) واللج على قفاه (فلا)(7)، ولكن قد بايع وهو كاره، قال: فوثب الناس إليه حتى كادوا أن يقتلوه، قال: فخرج صهيب وأنا إلى جنبه فالتفت إليَّ فقال: قد

ظننت أن أم عوف (حائنة)(8)(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40576)

حدثنا أبو أسامة عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر قال: جلس علي وأصحابه (يوم)(1) (الجمل)(2) يبكون على طلحة والزبير(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40577)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: حدثنا أبو نضرة أن ربيعة كلمت طلحة في مسجد بني (سلمة)(1) فقالوا: كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل، ثم أنت الآن تقاتله أو كما قالوا، قال: فقال: إني أدخلت (الحش)(2) ووضع على عنقي اللج، (وقيل)(3): بايع وإلا (قتلناك)(4)، قال: فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40578)

قال التيمي: وقال الوليد بن عبد الملك: إن منافقا من منافقي أهل العراق جبلة بن حكيم قال للزبير: فإنك قد بايعت؟ فقال الزبير: إن السيف وضع على (قفي)(1) فقيل لي: بايع وإلا قتلناك، قال: فبايعت(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40579)

حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت (حميد)(1) بن عبد اللَّه بن الأصم يذكر عن أم راشد جدته قالت: كنت عند أم هانئ فأتاها
علي، فدعت له بطعام فقال: ما لي لا أرى عندكم بركة -يعني الشاة، (قالت)(2): فقالت: سبحان اللَّه، بلى واللَّه إن عندنا (لبركة)(3)، قال: إنما أعني الشاة، قالت: ونزلت فلقيت رجلين
في الدرجة، فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلولنا، [(قالت)(4): فقلت: من (هذان)(5) الرجلان؟ فقالوا: طلحة والزبير، قالت: فإني قد سمعت أحدهما يقول
لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا](6)، فقال علي: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: 10](7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40580)