Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: أخبرني رب (هذه)(1) الدار: أبو هلال أنه سمع أبا برزة الأسلمي يحدث أنهم كانوا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(2) فسمعوا (غناء)(3) (فاستشرفوا له)(4)، فقام رجل فاستمع؛ وذلك قبل أن (تحرم)(5) الخمر، فأتاهم ثم رجع، فقال: هذا فلان وفلان، وهما (يتغنيان)(6) ويجيب أحدهما الآخر وهو يقول:
(لا يزال)(7) حواريَّ تلوح عظامه … (زوى)(8) الحرب (عنه)(9) أن يجن
فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يديه فقال: " (اللهم)(10) أركسهما في الفتنة ركسا، اللهم دُعَّهما إلى النار دعا"(11).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40521)

(حدثنا)(1) خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال قال: حدثني شريك ابن عبد اللَّه بن أبي نمر عن الأعشى بن عبد الرحمن (بن)(2) مكمل عن أزهر بن عبد اللَّه قال: أقبل عبادة بن الصامت حاجا
من الشام فقدم المدينة، فأتى عثمان بن عفان فقال: يا عثمان ألا أخبرك شيئا سمعته من رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، (قلت)(3): فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: " (ستكون)(4) عليكم أمراء
(يأمرونكم)(5) بما تعرفون ويعملون ما تنكرون فليس لأولئك عليكم طاعة"(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40522)

[حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: (حدثنا)(1) إسماعيل بن أبي خالد عن إسماعيل الأودي قال: أخبرتني بنت معقل بن يسار أن أباها (ثقل)(2)، فبلغ ذلك (ابن)(3) (زياد)(4) فجاء يعوده فجلس فعرف فيه الموت فقال له: يا معقل ألا تحدثنا، فقد كان اللَّه ينفعنا بأشياء (نسمعها)(5) منك، فقال: إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقول: "ليس من وال يلي (أمة)(6)، قلت: أو كثرت لم يعدل فيهم إلا

(كبه)(7) اللَّه (لوجهه)(8) في النار"، فأطرق الآخر
ساعة فقال: شيء سمعته من رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم(9) أو من وراء وراء؟ قال: لا، بل شيء سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(10)، (سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم)(11) يقول: "من استرعى رعية
فلم يحطهم بنصيحة لم يجد ريح الجنة، وريحها يوجد
من مسيرة مائة عام"، (فقال)(12) ابن زياد: ألا كنت حدثتني بهذا قبل الآن؟ قال: والآن لولا ما أنا عليه لم أحدثك به](13)(14).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40523)

حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس أن رجلا كان يمشي مع حذيفة نحو الفرات فقال: كيف أنتم إذا (أخرجتم)(1) لا (تذوقون)(2) منه قطرة؟ (قال)(3): قلنا: (أتظن)(4) (ذلك؟)(5) قال: ما أظنه ولكن أستيقنه(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40524)

حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي العلاء قال: قالوا (لمطرف)(1): هذا عبد الرحمن بن الأشعث قد أقبل، فقال مطرف: واللَّه لئن(2) يرى بين أمرين: لئن ظهر لا يقوم للَّه دين، ولئن ظهر عليه لا يزالون أذلة
إلى يوم القيامة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40525)

[حدثنا وكيع(1) قال: (حدثنا)(2) الأعمش عن سالم عن أبي الدرداء
قال: لو أن رجلا همه الإسلام وعرفه، ثم تفقده لم يعرف منه شيئًا](3)(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40526)

حدثنا وكيع قال: (حدثنا)(1) الأعمش عن شيخ قال: قال عمر: من أراد الحق فلينزل بالبراز -يعني يظهر أمره(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40527)

حدثنا معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود قال: (بينا)(1) نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
(إذ)(2) أقبل فتية من بني هاشم، فلما (رآهم)(3) النبي صلى الله عليه وسلم (اغرورقت)(4) عيناه وتغير
لونه،

قال: فقلت له: (ما نزال نرى)(5) في وجهك شيئا (نكرهه؟)(6) قال: "إنا أهل (بيت)(7) اختار (اللَّه لنا)(8) الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء (وتشريدا)(9) (وتطريدا)(10)، (حتى)(11) يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود يَسألون الحقَ فلا يُعطَونه، فيقاتلون (فينصرون)(12) فيعطون ما سألوا، فلا (يقبلونه)(13) حتى (يدفعوها)(14) إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو
(حبوا)(15) على الثلج"(16).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40528)

حدثنا وكيع عن شريك عن أبي (مهل)(1) قال: قلت لأبي جعفر: إن السلطان يولى العمل، قال: لا تلين لهم شيئا، وإن وليت فاتق اللَّه وأد الأمانة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40529)

حدثنا وكيع عن خالد بن طهمان عن أبي جعفر قال: لا (تُعِدّ)(1)

لهم (سِفرا)(2) ولا (تَخُطّ)(3) لهم بقلم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40530)

حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي وائل قال: دخلت على عبيد اللَّه بن زياد بالبصرة وقد
أتى بجزية أصبهان ثلاثة آلاف ألف، فهي موضوعة بين يديه، فقال: يا أبا وائل: ما تقول فيمن مات وترك مثل هذه؟ قال: فقلت: أعرض به: (كيف)(1) إن كانت من غلول؟ قال: ذاك شر على شر، ثم قال: يا أبا وائل! إذا أنا قدمت الكوفة فأتني لعلي أصيبك بخير، قال: فقدم الكوفة، قال: فأتيت علقمة فأخبرته فقال: أما إنك لو (أتيته)(2) قبل أن تستشيرني، لم أقل لك شيئا، فأما (إذا)(3) استشرتني فإنه (يحق)(4) علي أن (أنصحك)(5)، فقال: ما أحب أن لي ألفين من (الفيء)(6) وإني أعز الجند عليه، وذلك أني لا (أصيب)(7) من دنياهم شيئا
إلا أصابوا من ديني أكثر منه.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40531)

حدثنا ابن فضيل عن (الصلت)(1) بن مطر العجلي عن عيسى

المرادي عن معاذ قال: يكون في آخر هذا الزمان قراء
فسقة، (ووزراء)(2) فجرة، وأمناء خونة، وعرفاء ظلمة، وأمراء كذبة(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40532)

حدثنا يعلى بن عبيد عن موسى الجهني
عن قيس بن يزيد قال: حدثتني مولاتي سدرة
أن (جدك)(1) سلمة(2) بن قيس حدثني قال: لقيت أبا ذر فقال: يا سلمة بن قيس: ثلاث قد حفظتها لا تجمع بين الضرائر، فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة فإن صاحب الصدقة زائد
وناقص، ولا تغش ذا سلطان فإنك لا تصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك أفضل منه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40533)

حدثنا الفضل بن (دكين)(1) عن (فطر)(2) عن أبي إسحاق عن عمارة ابن (عبد)(3)، قال: قال حذيفة: اتقوا أبواب الأمراء فإنها (مواقف)(4) الفتن إلا أن الفتنة (تشتبه)(5) مقبلة و (تبين)(6) مدبرة(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40534)

حدثنا أبو بكر قال: (حدثنا)(1) مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي قال: (حدثنا)(2) عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو قال عبد الرحمن: أظنه عن قيس بن (السكن)(3)، قال: قال علي على منبره: إني أنا فقأت عين الفتنة، ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان (وفلان)(4) وأهل النهر، وأيم اللَّه لولا
أن تتكلوا فتدعوا العمل لحدثتكم (بما سبق لكم)(5) على لسان نبيكم(6)، لمن قاتلهم مبصرا لضلالاتهم عارفا بالذي نحن عليه.

قال: ثم قال: سلوني، (فقال: ألا تسألوني)(7) فإنكم لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئة تهدي مائة و(8) تضل مائة (إلا)(9) حدثتكم (بسائقها)(10).

قال: فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين حدثنا عن البلاء، فقال أمير المؤمنين: إذا سأل سائل فليعقل، وإذا سئل مسؤول (فليتثبت)(11)، إن من ورائكم (أمورا)(12)
(13) جللا (وبلاء)(14) (مبلحا)(15) مكلحا، والذي (فلق الحبة)(16) وبرأ النسمة! لو قد فقدتموني
ونزلت (جراهنة)(17) الأمور وحقائق البلاء (لفشل)(18) كثير من السائلين، ولأطرق كثير من المسؤولين، وذلك (إذا فصلت)(19) (حربكم)(20) وكشفت عن ساق لها وصارت الدنيا بلاء على أهلها حتى يفتح اللَّه (لبقية)(21) الأبرار.

قال: (فقام)(22) رجل فقال: يا أمير المؤمنين حدثنا عن الفتنة، فقال: إن الفتنة إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت (أسفرت)(23)، وإنما (الفتن)(24) (تحوم)(25) (كحوم)(26) الرياح، (يصبن)(27) بلدًا ويخطئن آخر، (فانصروا)(28) أقواما كانوا أصحاب
رايات يوم بدر، ويوم حنين، تُنصروا (وتؤجروا)(29).


ألا إن أخوف الفتنة عندي
عليكم فتنة عمياء مظلمة خصت فتنتها، وعمت (بليتها)(30)، أصاب البلاء من أبصر فيها، وأخطا البلاء من عمي (عنها)(31)، يظهر أهل باطلها على أهل حقها حتى تملأ الأرض عدوانًا وظلمًا.

وإن أول من يكسر (غمدها)(32) ويضع جبروتها وينزع أوتادها اللَّه رب العالمين، ألا وإنكم ستجدون أرباب سوء لكم من بعدي كالناب (الضروس)(33) تعض (بفيها)(34)، وتركض برجلها، وتخبط بيدها، وتمنع درها، ألا إنه لا يزال بلاؤهم
بكم حتى لا يبقى في مصر لكم إلا نافع لهم أو غير ضار، وحتى لا يكون نصرة أحدكم منهم إلا كنصرة العبد من سيده، وأيم اللَّه لو فرقوكم تحت كل كوكب لجمعكم اللَّه (لسر)(35) يوم لهم.

قال: فقام رجل فقال: هل بعد ذلكم جماعة (يا أمير المؤمنين؟)(36) قال: (لا، إنها)(37) جماعة شتى غير أن (أعطياتكم)(38) وحجكم وأسفاركم واحد والقلوب مختلفة هكذا -ثم شبك بين أصابعه- قال: مم ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: يقتل هذا هذا، فتنة (فظيعة)(39) جاهلية، ليس فيها إمام (هدى)(40) (ولا

علم)(41) (يرى)(42)، نحن أهل البيت منها نجاة ولسنا بدعاة، قال: وما بعد ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: يفرج اللَّه البلاء برجل (منا)(43) أهل البيت تفريج
الأديم(44)، يأتي ابن خبره إلا ما يسومهم الخسف، ويسقيهم بكأس (مضرة)(45)، (ودت)(46) قريش بالدنيا وما فيها لو يقدرون على مقام (جزر جزور)(47) (لأقبل)(48) منهم بعض الذي أعرض عليهم اليوم؛ فيردونه (ويأبى)(49) إلا قتلا(50).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40535)

حدثنا وكيع عن عمران بن (حدير)(1)(2) عن كعب قال: لكل زمان ملوك، فإذا أراد اللَّه بقوم خيرا بعث فيهم (مصلحيهم)(3)، وإذا أراد بقوم شرا بعث فيهم مترفيهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40536)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شريك عن أبي اليقظان عن زاذان عن (عُلَيم)(1) قال: كنا معه على سطح ومعه رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم في

أيام الطاعون، فجعلت (الجنائز)(2) تمر، فقال: يا طاعون خذني، قال: فقال (عليم)(3): ألم يقل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا (يتمنين)(4) أحدكم الموت، فإنه عند انقطاع عمله، ولا يرد فيستعتبه"، فقال: سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "بادروا بالموت ستا: امرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، و (استخفافا)(5) بالدم، (ونشوءا)(6) يتخذون القرآن مزامير، يقدمونه ليغنيهم (وإن)(7) كان أقلهم فقها"(8).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40537)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) أبو عبيدة عن الحسن قال: إنما (جعل)(2) اللَّه هذا السلطان
ناصرًا لعباد اللَّه (ولدينه)(3)، فكيف من ركب ظلما على عباد اللَّه واتخذ عباد اللَّه خولا؟ يحكمون في دمائهم وأموالهم ما
شاءوا، واللَّه

إن يمتنع
أحد، واللَّه ما لقيت أمة بعد نبيها من الفتن والذل
ما لقيت هذه بعد (نبيها)(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40538)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: جاء إلى عمر رجل من أهل الكتاب فقال: السلام عليك
(يا ملك)(1) العرب، قال عمر: وهكذا تجدونه في كتابكم؟ أليس تجدون النبي، ثم الخليفة ثم أمير المؤمنين ثم
الملوك بعد؟ قال له: بلى(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40539)

حدثنا وكيع قال: (حدثنا)(1) الأعمش عن شقيق عن عبد اللَّه وذكر رجلا فقال: أهلكه الشح وبطانة
السوء(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40540)