حدثنا جعفر بن عون عن الوليد بن جميع عن أبي بكر (بن)(1) أبي الجهم عن أبي بردة بن (نيار)(2) رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تذهب الدنيا حتى تكون عند لكع بن لكع"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40541)
حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم أنه سمع أباه قال: رأيت
عبد الرحمن بن (عوف)(1) بمنى (محلوقا)(2) رأسه يبكي، (يقول)(3): ما كنت أخشى أن أبقى حتى (يقتل)(4) عثمان(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40542)
حدثنا (عبيد اللَّه)(1) (بن موسى)(2) عن شيبان عن الأعمش عن سالم ابن أبي الجعد عن عبد (اللَّه)(3) بن عمرو قال: إنا لنجد في كتاب اللَّه المنزل صنفين في النار: قوم (يكونون)(4) في آخر الزمان(5) معهم سياط كأنها أذناب البقر يضربون بها الناس على غير جرم، لا يدخلون بطونهم إلا خبيثًا، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40543)
حدثنا يحيى بن أبي (بكير)(1) قال: (حدثنا)(2) (الهياج)(3) بن بسطام الحنظلي قال: (حدثنا)(4) ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون (أمراء تعرفون وتنكرون)(5)، (فمن
باراهم)(6) نجا، ومن اعتزلهم
سلم أو كاد، ومن خالطهم هلك"(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40544)
حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرني يحيى بن أيوب عن أبي قبيل عن (تُبَيْع)(1) عن النعمان بن (بشير)(2) أنه قال: ابعثوا إلى أملةٍ يذبون
عن فساد الأرض، فقال له كعب الأحبار: (مه)(3) لا تفعل، فإن ذلك في (كتاب)(4) اللَّه المنزل: أن قوما يقال لهم الأملة يحملون بأيديهم سياطا كأنها أذناب
البقر، لا يريحون ريح الجنة، فلا تكن أنت أول من يبعث فيهم(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40545)
قال: (ففعل)(1)، فقلت أنا ليحيى: ما الأملة؟ قال: أنتم (تسمونهم)(2) بالعراق الشرط.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40546)
حدثنا وكيع عن يزيد بن مردانبة عن خليفة بن (سعيد)(1) قال: رأيت (عثمان)(2) في بعض طرق المدينة وهو يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن يسلط عليكم شراركم، فيدعوا عليهم خياركم فلا يستجاب لهم،
قال: و (زحمته)(3) حملة فأخذ بعضديه
فقال: لا أموت حتى تدركني إمارة الصبيان(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40547)
حدثنا وكيع عن النهاس بن قهم عن شداد أبي عمار قال: قال (عوف)(1) بن مالك! يا طاعون خذني إليك فقالوا: (ما)(2) سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "كلما طال عمر المسلم كان خيرا له"، قال: بلى، ولكني أخاف ستا: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وسفك (الدم)(3)، وقطيعة الرحم، وكثرة الشرط، و
(نشوءا)(4) (ينشؤون)(5) يتخذون القرآن مزامير(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40548)
حدثنا الفضل بن دكين قال: (حدثنا)(1) عبيد بن طفيل أبو سيدان الغطفاني قال: حدثني [ربعي بن حراش عن عمر بن الخطاب قال: اتركوا (هؤلاء)(2) الفطح الوجوه ما تركوكم، فواللَّه لوددت أن بيننا وبينهم بحرا
لا يطاق(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40549)
حدثنا حميد بن](1) عبد الرحمن عن حسن عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: (سألت)(2) أبا جعفر هل في هذه الأمة كفر؟ قال: لا أعلمه، ولا (شرك)(3)، قال: قلت: (فماذا؟)(4) قال: بغي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40550)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) سفيان بن نشيط قال: حدثني أبو عبد الملك مولى بني أمية قال: سمعت أبا هريرة يقول: تكون فتنة لا ينجي منها إلا دعاء كدعاء (الغرق)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40551)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) حماد عن الجريري عن ابن (المشاء)(2) عن أبي أمامة قال: لا تقوم الساعة حتى يتحول (شرار)(3) أهل الشام إلى العراق، وخيار أهل (العراق إلى الشام)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40552)
حدثنا غندر عن شعبة عن سماك عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال: ويل للعرب من شر قد اقترب: (إمارة)(1) الصبيان، إن أطاعوهم أدخلوهم النار،
وإن عصوهم ضربوا أعناقهم(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40553)
حدثنا هوذة بن خليفة قال: (حدثنا)(1) (عوف)(2) عن محمد قال: كنا نتحدث (أنه تكون)(3) ردة شديدة حتى (يرجع ناس)(4) من العرب يعبدون الأصنام (بذي الخلصة)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40554)
حدثنا (عبيد اللَّه)(1) بن موسى عن فطر عن أبي إسحاق قال: حدثني من دخل على ابن ملجم السجن وقد اسود كأنه جذع محترق.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40555)
حدثنا هوذة بن خليفة قال: (حدثنا)(1) (عوف)(2) عن محمد عن أبي الجلد قال: (تكون)(3) (فتنة)(4) بعدها فتنة، (الأولى)(5) في الآخرة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف، ثم تكون بعد ذلك فتنة (تستحل)(6) فيها المحارم كلها، ثم تأتي الخلافةُ خيرَ أهل الأرض وهو قاعد في بيته هنيا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40556)
حدثنا الحسن بن موسى قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة عن أبي محمد عن عاصم بن (عمرو)(2) البجلي (أن أبا أمامة)(3) قال: لينادين باسم رجل من السماء لا ينكره الذليل ولا يمتنع (منه)(4) العزيز(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40557)
حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أن حذيفة بن اليمان قال: بينما قوم يتحدثون
إذ تمر بهم إبل قد عطلت، فيقولون: يا إبل! أين أهلك؟ (فتقول)(1): أهلنا حشروا
ضحى(2).
تم كتاب الفتن (بحمد)(3) اللَّه (وعونه)(4) يتلوه إن شاء اللَّه كتاب الجمل
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40558)
حدثنا عبد اللَّه بن يونس قال: (حدثنا)(1) بقي بن مخلد قال: (حدثنا)(2) أبو بكر قال: (حدثنا)(3) أبو أسامة قال: حدثني العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي
قال: (حدثني)(4) أبي قال: حاصرنا تَوَّجَ وعلينا رجل من بني سليم يقال له: (مجاشع)(5) بن مسعود(6).
قال: فلما أن افتتحناها -قال: وعليَّ قميص خلق- انطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا من العجم، قال: فأخذت(7) قميص بعض أولئك القتلى، قال: وعليه الدماء، (فغسلته)(8) بين أحجار، ودلكته (حتى أنقيته)(9) ولبسته و (دخلت)(10) القرية، فأخذت إبرة وخيوطا فخطت قميصي.
فقام مجاشع فقال: يا أيها الناس لا تَغُلُّوا شيئا، من غلَّ شيئا جاء به يوم القيامة ولو
كان مِحْيّطا، (فانطلقتُ)(11) إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى
قميصي فجعلت أفتقه حتى -واللَّه يا بني- جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط (أن ينقطع)(12)؛ فانطلقت (بالخيوط)(13) والإبرة والقميص الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون (الأوساق)(14)، فإذا قلت: أي شيء هذا؟ قالوا: (نصيبنا)(15) من الفيء أكثر من هذا.
قال عاصم: ورأي أبي رؤيا (و)(16) هم (محاصرو)(17) توج في خلافة عثمان، وكان أبي إذا رأى رؤيا كأنما ينظر إليها (نهارًا)(18)، وكان أبي قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فرأى كأن رجلا مريضا وكأن قوما يتنازعون عنده، (قد)(19) اختلفت أيديهم وارتفعت أصواتهم وكأن امرأة عليها
ثياب خضر جالسة كأنها لو تشاء أصلحت بينهم، إذ قام رجل منهم فقلب بطانة جبة عليه ثم قال: أي معاشر المسلمين! (أيخلق)(20) الإسلام فيكم وهذا سربال نبي اللَّه(21) فيكم لم يخلق، إذ قام آخر من القوم فأخذ بأحد لوحي المصحف
فنفضه حتى اضطرب ورقه.
قال: فأصبح أبي يعرضها (و)(22) لا يجد من (يعبرها)(23)، قال: كأنهم هابوا
(تعبيرها)(24).
قال: قال أبي: فلما أن قدمت البصرة
فإذا الناس قد عسكروا، قال: قلت: ما شأنهم؟ قال: فقالوا: بلغهم أن قوما (قد)(25) ساروا إلى عثمان فعسكروا ليدركوه (فينصروه)(26)، فقام ابن عامر فقال: إن أمير المؤمنين (صالح)(27)، وقد انصرف عنه القوم(28)، فرجعوا (إلى)(29) منازلهم فلم
يفجأهم إلا (قتله)(30)، قال: فقال (أبي)(31): فما رأيت يوما (قط)(32) كان أكثر شيخا باكيا تخلل الدموع لحيته من ذلك اليوم.
فما (لبثت)(33) إلا قليلا حتى إذا الزبير وطلحة قد قدما البصرة، قال: فما (لبثت)(34) بعد ذلك إلا يسيرا حتى إذا علي أيضا قد قدم فنزل بذي قار.
قال: فقال لي شيخان من الحي: اذهب بنا إلى هذا الرجل، فلننظر إلى ما (يدعو)(35) وأي شيء (الذي)(36) جاء به.
فخرجنا حتى إذا (دنونا)(37) من القوم وتبينا فساطيطهم إذا شاب جلد غليظ خارج من العسكر، -قال (العلاء)(38) (رأيت)(39) أنه قال: على بغل-، فلما أن نظرت إليه شبهته المرأة التي
رأيتها عند رأس المريض في النوم، فقلت لصاحبي: لئن كان للمرأة التي (رأيت)(40) في المنام عند رأس المريض (أخ)(41) إنّ ذا لأخوها، قال: فقال لي أحد الشيخين الذين معي: ما تريد إلى هذا؟ قال: وغمزني بمرفقه، (فقال)(42) الشاب: أي شيء قلت؟ (قال)(43): فقال أحد الشيخين: لم يقل شيئا فانصرف، قال: لتخبرني ما قلت، قال: فقصصت عليه الرؤيا، قال: لقد رأيت؟ قال: وارتاع ثم لم يزل يقول: لقد رأيت، لقد رأيت، حتى انقطع عنا صوته، قال: فقلت لبعض من (لقيت)(44) من الرجال (الذين)(45) رأينا آنفا، قال: محمد بن أبي بكر، قال: فعرفنا أن المرأة عائشة.
(قال)(46): فلما أن قدمت العسكر قدمت (على)(47) أدهى العرب -يعني عليا قال: واللَّه لدخل عليّ في نسب قومي حتى جعلت أقول: واللَّه لهو أعلم بهم مني، حتى قال: أما إن بني راسب بالبصرة أكثر من بني قدامة؟ قال: قلت: أجل، قال: فقال: أسيد قومك أنت؟ قلت: لا، وإني فيهم (لمطاع)(48)، ولغيري أسود، وأطوع فيهم مني، قال: فقال: من سيد بني راسب؟ قلت: فلان، (قال)(49): فسيد بني قدامة؟ قال: قلت: فلان- لآخر، قال: (هل)(50) أنت مبلغهما
كتابين مني؟ (قال)(51): قلت: نعم، قال: ألا تبايعون؟
قال: فبايع الشيخان اللذان معي، (قال: وأضب قوم كانوا عنده)(52)، قال: (و)(53) قال أبي بيده (فقبضها وحركها)(54): كأن (فيهم)(55) (خفة)(56)، (قال(57): (فجعلوا)(58) يقولون: بايع بايع، (قال)(59): وقد (أكل)(60) السجود وجوههم،
قال: فقال (علي)(61) (للقوم)(62): دعوا الرجل،(63) فقال أبي: إنما (بعثني)(64) قومي رائدا (وسأنهي إليهم ما رأيت، فإن بايعوك بايعتك، وإن اعتزلوك اعتزلتك، قال: فقال علي: أرأيت لو أن قومك بعثوك)(65) رائدا فرأيت روضة وغديرا، فقلت: يا قوم النجعة النجعة، فابوا، ما أنت منتجع بنفسك؟ قال: فأخذت بإصبع من أصابعه، ثم قلت: نبايعك على أن نطيعك ما أطعت اللَّه، فإذا عصيته فلا طاعة لك علينا، فقال: (نعم)(66)، وطول بها صوته، قال: فضربت على يده.
قال: ثم التفت إلى محمد بن (حاطب)(67) وكان في ناحية القوم، قال: فقال: إما انطلقت إلى قومك بالبصرة فأبلغهم كتبي وقولي، قال: فتحول إليه محمد فقال: إن قومي إذا أتيتهم يقولون: ما قول صاحبك في عثمان؟ قال: فسبه الذين حوله، قال: فرأيت جبين علي يرشح كراهية لما يجيئون به، قال: فقال محمد: أيها الناس كفوا فواللَّه ما إياكم أسأل، ولا عنكم أسأل، قال: فقال علي: أخبرهم أن قولي في عثمان (أحسن)(68) القول، إن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم (اتقوا وآمنوا)(69) ثم اتقوا وأحسنوا واللَّه يحب
المحسنين.
قال: قال أبي: فلم أبرح حتى قدم عليٌّ أهل الكوفة (جعلوا)(70) يلقوني (فيقولون)(71): أترى إخواننا من أهل البصرة يقاتلوننا؛ قال: ويضحكون ويعجبون، ثم قالوا: واللَّه لو قد التقينا تعاطينا الحق، قال: فكأنهم يرون
أنهم لا (يقتتلون)(72).
قال: وخرجت بكتاب
علي، فأما أحد الرجلين
اللذين كتب إليهما (فقبل)(73) الكتاب وأجابه، ودُللت على الآخر (فتوارى)(74)، (فلو)(75) أنهم قالوا كليب، (ما أَذِن)(76) لي، فدفعت إليه الكتاب، فقلت: هذا كتاب علي، (وأخبرته)(77) أني أخبرته أنك سيد قومك، قال: فأبى أن يقبل الكتاب، وقال: لا حاجة لي في)(78) السؤدد اليوم، إنما ساداتكم اليوم شبيه (بالأوساخ)(79) (أو السفلة)(80) أو الأدعياء، وقال: كلمه، لا حاجة لي اليوم في ذلك، (وأبى)(81) أن يجيبه، قال: فواللَّه ما
رجعت إلى علي حتى إذا (العسكران)(82) قد تداينا
(فاستبت)(83) (عبدانهم)(84) (فركب)(85) القراء الذين مع علي حين أطعن القوم، وما وصلت إلى علي حتى فرغ القوم من قتالهم،(86) دخلت على الأشتر (فإذا به)(87) جراح -قال عاصم: وكان بيننا وبينه قرابة من قبل النساء- فلما أن نظر إلى أبي -قال: والبيت مملوء من أصحابه-، قال: (يا)(88) كليب إنك أعلم بالبصرة منا، فاذهب فاشتر لي (أفره جمل)(89) نجده فيها، (قال)(90): فاشتريت من عريف لمهرةَ جملَه بخمسمائة.
قال: اذهب به إلى عائشة (وقل)(91): يقرئك ابنك مالك السلام ويقول: خذي هذا الجمل (فتبلغي)(92) عليه مكان جملك،(93) فقالت: لا سلم اللَّه عليه، إنه ليس بابني، قال: وأبت أن (تقبله)(94).
قال: فرجعت إليه فأخبرته بقولها، (قال)(95): فاستوى جالسا ثم (حسر)(96) عن ساعده، قال: ثم قال: إن عائشة لتلومني على الموت المميت، إني
أقبلت في
(رجرجة)(97) من مذحج، فإذا ابن عتاب قد نزل فعانقني، قال: فقال: اقتلوني ومالكا(98)، قال: فضربته فسقط
سقوطًا (أمردًا)(99)، قال: ثم (وثب)(100) إلى ابن الزبير فقال: اقتلوني ومالكا، وما أحب أنه قال: اقتلوني والأشتر، ولا أن كل مذحجية ولدت غلامًا، فقال أبي: إني (اغتمزتها)(101) في غفلة، قلت: ما ينفعك أنت إذا قلت أن تلد كل مذحجية غلاما؟.
(قال)(102): ثم دنا (منه)(103) أبي فقال: أوص بي صاحب (البصرة)(104)، فإن لي مقاما بعدكم](105)، فإن لي مقامًا بعدكم، قال: فقال: لو قد رآك صاحب البصرة لقد أكرمك، قال: كأنه يرى أنه الأمير.
قال: فخرج أبي من عنده فلقيه رجل، قال: فقال: قد قام أمير المؤمنين قبل خطيبا، فاستعمل ابن عباس على أهل البصرة، وزعم أنه سائر إلى(106) الشام يوم كذا (و)(107) كذا، قال: فرجع أبي (فأخبر)(108) الأشتر قال: فقال لأبي: أنت سمعته
قال؟ فقال أبي: لا، (قال)(109): (فنهره)(110)، وقال: اجلس، إن هذا هو الباطل؛ قال: فلم أبرح أن جاء رجل فأخبره مثل خبري، قال: فقال: أنت (سمعت)(111) ذاك؟ قال: فقال: لا، (فنهره نهرة)(112) دون التي (نهرني)(113) قال: (و)(114) لحظ إلي وأنا في جانب القوم، أي: إن هذا قد جاء بمثل خبرك.
قال: فلم ألبث أن جاء عتاب (التغلبي)(115) والسيف (يخطر)(116) -أو يضطرب- في عنقه فقال: هذا أمير مؤمنيكم، قد (استعمل)(117) ابن عمه على البصرة، وزعم أنه سائر إلى الشام يوم كذا (و)(118) كذا، قال: قال له الأشتر: أنت سمعته يا أعور؟ قال: أي واللَّه لأنا سمعته بأذني
هاتين، (قال)(119): فتبسم تبسما
فيه (كشور)(120) قال: فقال: فلا (ندري)(121) إذن علام قتلنا الشيخ بالمدينة؟
قال: (ثم)(122) قال: (لمذحجيته)(123) (قوموا)(124) فاركبوا، (قال)(125):
فركب، قال: وما أراه يزيد يومئذ إلا معاوية، قال: فهَمَّ علي أن يبعث خيلًا (تقاتله)(126)، قال: ثم كتب إليه أنه لم يمنعني من تأميرك أن لا تكون لذلك أهلا، ولكني أردت (لقاء)(127) أهل الشام وهم قومك، فأردت أن (استظهر)(128) بك عليهم.
قال: ونادى في الناس بالرحيل، (قال)(129): فأقام الأشتر حتى أدركه أوائل الناس، قال: وكان قد وقت لهم يوم الإثنين، (فيما)(130) (رأيت)(131)، فلما صنع الأشتر ما صنع، نادى في الناس (قبل)(132) ذلك بالرحيل(133).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40559)
حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن رجل قد سماه قال: شهدت يوم الجمل (فما)(1) دخلت دار الوليد إلا ذكرت يوم الجمل، (ووقع)(2) السيوف على (البيض)(3)، قال: كنت أرى عليا يحمل فيضرب (بسيفه)(4)
(حتى)(5) ينثني، ثم يرجع(6) فيقول: لا تلوموني، ولوموا هذا، ثم يعود فيقومه(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40560)