Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان
عن أبي إسحاق عن (خُمير)(1) بن مالك قال: قال عمار لعلي يوم الجمل: ما ترى في سبي الذرية؟ قال: فقال: إنما قاتلنا من قاتلنا، قال: لو قلت غير هذا خالفناك(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40601)

حدثنا ابن إدريس عن حصين عن (عمر)(1) بن جاوان عن الأحنف

ابن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فإنا لبمنازلنا نضع (رحالنا)(2) (إذ)(3) أتانا آت، فقال: إن الناس قد فزعوا واجتمعوا في
المسجد، فانطلقت فإذا الناس مجتمعون في المسجد، فإذا علي والزبير
وطلحة وسعد بن أبي وقاص.

قال: فإنا لكذلك إذ جاءنا عثمان، فقيل: هذا عثمان، فدخل عليه مُلَيَّةٌ له صفراء، قد قنع بها رأسه، (قال: هاهنا عليٌّ؟ قالوا: نعم)(4)، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو: هل تعلمون أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال: "من يبتاع مربد بني فلان غفر اللَّه له"، فابتعته بعشربن ألفا أو بخمسة وعشرين ألفا، فأتيت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم فقلت له: ابتعته، قال: "اجعله في مسجدنا ولك أجره" (قال)(5): فقالوا: اللهم نعم.

قال: فقال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه(6) وسلم(7) (قال)(8): "من ابتاع (بئر)(9) رومة غفر اللَّه له"، [فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته فقلت: قد ابتعتها، قال: "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"، قالوا: اللهم نعم.


قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه(10) وسلم نظر في وجوه القوم فقال: "من جهز هؤلاء غفر اللَّه له"](11)، يعني جيش العسرة، فجهزتهم حتى لم يفقدوا (خطامًا)(12) ولا عقالا، قال: قالوا: اللهم نعم، (قال: اللهم)(13) اشهد ثلاثًا.

قال الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت: ما تأمراني به ومن ترضيانه
لي، فإني لا أرى هذا إلا مقتولا، قالا: نأمرك بعلي، قال: قلت: تأمراني به وترضيانه لي؟ (قالا)(14): نعم.

قال: ثم انطلقت حاجا حتى (قدمت)(15) مكة فبينا نحن بها (إذ)(16) أتانا قتل عثمان وبها عائشة أم المؤمنين، فلقيتها فقلت لها: من (تأمريني)(17) به أن أبايع؟ فقالت: عليا، فقلت: أتأمرينني به (وترضينه)(18) لي؟ قالت، نعم، فمررت (على)(19) علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى(20) البصرة ولا أرى إلا أن الأمر قد استقام.


(قال)(21): فبينا أنا كذلك إذ أتاني آت، فقال: هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الخُرَيبة، قال: قلت: ما جاء بهم؟ قال: أرسلوا إليك ليستنصروك على دم عثمان، قتل مظلوما، قال: فأتاني أفظع
أمر أتاني قط، فقلت: إن خذلاني هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواري رسول
اللَّه صلى اللَّه عليه(22) وسلم لشديد، وإن (قتالي)(23) (ابن)(24) عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه(25) وسلم بعد أن أمروني ببيعته لشديد.

فلما أتيتهم قالوا: جئنا نستنصر
على دم عثمان، قتل مظلومًا، قال: (فقلت)(26): يا أم المؤمنين! أنشدك باللَّه هل قلت لك: من تأمريني به؟ فقلت: (عليًا)(27)، فقلت: تأمريني به (وترضينه)(28) لي(29)، [قالت: نعم، (ولكنه)(30) بدل، قلت: يا زبير يا حواري رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم، يا طلحة نشدتكما باللَّه أقلت لكما: من تأمراني به](31)، فقلتما: عليًا، فقلت: تأمراني به وترضيانه
لي؟ فقلتما: نعم، قالا: بلى، ولكنه بدل.


قال: (فقلت)(32): لا واللَّه، لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين
وحواري رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، (ولا أقاتل ابن عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(33) أمرتموني (ببيعته)(34) اختاروا مني بين إحدى ثلاث خصال: إما أن تفتحوا(35) باب الجسر فألحق
بأرض الأعاجم، حتى يقضي اللَّه من أمره ما قضى، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي اللَّه
من أمره ما قضى، أو أعتزل فأكون قريبا، قالوا: نأتمر، ثم نرسل إليك.

(فائتمروا)(36) فقالوا: نفتح له باب الجسر فيلحق (به)(37) المنافق والخاذل؟ ويلحق بمكة (فيتعجسكم)(38) في قريش ويخبرهم بأخباركم؟ ليس ذلك بأمر، (اجعلوه)(39) هاهنا قريبا
حيث (تطئون)(40) على صماخه، وتنظرون إليه.

فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين، واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم، فكان أول قتيل طلحة و (بعث)(41) ابن سور معه المصحف، يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل منهم من قتل.

وبلغ الزبيرُ سفوانَ من البصرة كمكان (القادسية)(42) منكم؛ فلقيه (النعر)(43)

رجل من بني مجاشع، قال: أين تذهب يا حواري رسول اللَّه(44)؟ إليّ فأنت في ذمتي، لا يوصل إليك، فأقبل معه.

قال: (فأتى)(45) إنسان الأحنف قال: هذا الزبير قد لقي (بسفوان)(46) قال: فما (يأمن؟)(47) جمع (بين)(48) المسلمين حتى ضرب بعضُهم حواجبَ بعض بالسيوف، ثم لحق (ببيته)(49) وأهله، فسمعه (عمير بن جرموز)(50) وغواة من غواة بني تميم وفضالة
بن حابس (ونفيع)(51)، فركبوا في طلبه، فلقوا معه النعر، فأتاه (عمير)(52) بن (جرموز)(53) وهو على فرس له (ضعيفة)(54) فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير
وهو على فرس له يقال له: (ذو الخمار)(55) حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه: يا نفيع، يا فضالة، فحملوا عليه حتى قتلوه(56).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40602)

حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا جعفر بن زباد عن (أميّ)(1) الصيرفي عن صفوان بن قبيصة عن طارق بن شهاب قال: لما قتل عثمان قلت: ما (يقيمني)(2) بالعراق، وإنما الجماعة بالمدينة عند المهاجرين والأنصار، (قال)(3): فخرجت فأخبرت أن الناس قد بايعوا عليًا، قال: فانتهيت إلى الربذة وإذا عليٌّ بها، فوضع له (رحل)(4) فقعد عليه، فكان كقيام الرجل، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إن طلحة والزبير بايعا طائعين غير مكرهين، ثم (أرادا)(5) أن (يفسدا)(6) الأمر (ويشقا)(7) عصا المسلمين، وحرض على قتالهم قال: فقام الحسن بن علي (فقال)(8): ألم أقل لك إن العرب ستكون
لهم جولة عند قتل هذا الرجل؛ فلو أقمت بدارك التي أنت بها -يعني: المدينة- فإني أخاف أن تقتل بحال مضيعة (لا)(9) ناصر لك، قال: فقال علي: اجلس (فإنما)(10) تخن (كما تخن)(11) الجارية؛ وإن لك (خنينا كخنين)(12) الجارية، (آللَّه)(13) أجلس بالمدينة كالضبع تستمع

(اللدم)(14) لقد ضربت هذا الأمر ظهره، وبطنه، أو رأسه (وعينيه)(15)، فما وجدت إلا السيف (أو)(16) الكفر(17).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40603)

حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك عن معمر قال: حدثني سيف بن فلان بن معاوية العنزي قال: حدثني خالي عن جدي قال: لما كان يوم الجمل واضطرب الناس، قام الناس إلى علي يدعون أشياء، فأكثروا الكلام، فلم يفهم عنهم، فقال: ألا رجلٌ يجمع لي كلامه في خمس كلمات أو ست، (فاحتفزت)(1) على إحدى رجلي، فقلت: إن أعجبه كلامي
وإلا (جلست)(2) من قريب، (قال)(3): (فقلت)(4): يا أمير المؤمنين إن الكلام ليس (بخمس ولا بست)(5) ولكنهما كلمتان، هضم(6) أو قصاص، قال: فنظر إليّ (فعقد)(7) بيده ثلاثين، ثم قال: أرأيتم ما عددتم فهو تحت قدمي (هذه)(8)(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40604)

حدثنا ابن علية عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة قال: ذكووا عليا وعثمان
وطلحة والزبير عند أبي سعيد فقال: أقوام سبقت لهم سوابق وأصابتهم فتنة، (فردوا)(1) أمرهم إلى اللَّه(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40605)

حدثنا المحاربي عن ليث قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت أن عليا قال يوم الجمل: اللهم ليس هذا أردت، اللهم ليس هذا أردت(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40606)

حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان مروان مع طلحة يوم الجمل، قال: فلما (اشتبكت)(1) الحرب (قال مروان)(2): لا أطلب بثأري بعد اليوم، قال: ثم رماه بسهم فأصاب ركبته، فما رقأ الدم حتى مات، قال: وقال طلحة: دعوه، فإنما هو سهم أرسله اللَّه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40607)

حدثنا عباد بن العوام عن أشعث بن سوار عن أبيه قال: أرسل إلي موسى بن طلحة في (حاجة)(1) فأتيته، قال: (فبينا)(2) أنا عنده إذ دخل عليه ناس من أهل المسجد، فقالوا: يا أبا عيسى! حدثنا في الأسارى، [(ليلتنا)(3) فسمعتهم يقولون: أما موسى بن طلحة فإنه مقتول بكرة، فلما صليت الغداة
جاء رجل

يسعى؛ الأسارى (الأسارى)(4)، قال](5): (ثم)(6) جاء آخر في أثره يقول: موسى بن طلحة موسى بن طلحة، قال: فانطلقت، فدخلت على أمير المؤمنين فسلمت فقال: أتبايع؟ تدخل فيما دخل فيه الناس؟ قلت: نعم، قال: هكذا، ومد يده (فبسطها)(7)، قال: فبايعته ثم قال: ارجع إلى أهلك ومالك، قال: فلما (رآني)(8) الناسُ قد خرجت، قال: (جعلوا)(9) يدخلون فيبايعون.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40608)

حدثنا وكيع عن إسماعيل عن السدي: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾
[الأنفال: 25] قال: أصحاب الجمل.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40609)

حدثنا هشيم عن عوف قال: لا أعلمه إلا عن الحسن في قوله: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾
[الأنفال: 25]، قال: فلان وفلان.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40610)

حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه أن رجلا ذكر عند علي أصحاب الجمل حتى ذكر الكفر، فنهاه (علي)(1)(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40611)

[حدثنا(1) محمد بن أبي عدي عن التيمي عن حريث بن مخش قال:

ما شهدت يوما أشد من يوم ابن عليس إلا يوم الجمل](2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40612)

حدثنا وكيع عن علي بن(1) صالح عن أبيه عن أبي بكر بن عمرو ابن عتبة قال: كان بين صفين والجمل (شهران)(2) أو ثلاثة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40613)

حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي (الضحاك)(1) عن أبي (جعفر)(2) قال: سمع علي يوم الجمل صوتا تلقاء أم المؤمنين فقال: انظروا ما (يقولون؟)(3) فرجعوا (فقالوا)(4): يهتفون بقتلة عثمان، فقال: اللهم (جلِّل)(5) بقتلة عثمان خزيا(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40614)

حدثنا يعلى بن عبيد قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن علي بن عمرو الثقفي قال: قالت عائشة: لأن أكون جلست عن مسيري كان أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم(1) مثل ولد الحارث بن هشام(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40615)

حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن (المنتشر)(1) عن أبيه عن عبيد بن (نضيلة)(2) عن سليمان بن (صرد)(3) قال: أتيت عليًا يوم الجمل وعنده (الحسن)(4) وبعض أصحابه، فقال علي حين رآني: يا ابن (صرد)(5) (تنأنأت)(6) و (تزحزحت)(7) وتربصت، كيف ترى اللَّه (صنع؟)(8) (قد أغنى)(9) اللَّه عنك، قلت: يا أمير المؤمنين إن (الشوط)(10) (بطين)(11) وقد بقي من الأمور ما (تعرف)(12) فيها عدوك من صديقك، قال: فلما (قام)(13) الحسن لقيته فقلت: ما أراك أغنيت عني شيئا ولا عذرتني عند الرجل؟ وقد كنت حريصا على أن (تشهد)(14) معه، قال: هذا يلومك على (ما)(15) يلومك، وقد قال لي يوم الجمل: مشى الناس بعضهم
إلى بعض، يا حسن ثكلتك أمك -أو هبلتك أمك- ما ظنك بامرئ، جمع بين هذين الغارين، واللَّه ما أرى بعد هذا خيرا، قال: فقلت:

ألهمكت، لا (يسمعك)(16) (أصحابك)(17) فيقولوا: شككت فيقتلونك(18).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40616)

حدثنا أبو أسامة(1) عن عوف عن الحسن قال: جاء رجل إلى الزبير يوم الجمل (فقال)(2): (أقتل)(3) لك عليا؟ قال: وكيف؟ قال: آتيه فأخبره
أني معه، ثم أفتك به، فقال الزبير: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: " (إن)(4) الإيمان قيد
الفتك لا يفتك مؤمن"(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40617)

حدثنا أبو أسامة قال: (حدثنا)(1) هشام بن عروة عن أبيه عن عبد اللَّه ابن الزبير قال: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني
فقمت إلى جنبه، فقال: إنه لا يقتل (إلا)(2) (ظالم)(3) أو (مظلوم)(4)، وإني لأراني (سأقتل)(5) اليوم(6)،

وإن أكبر
همي لديني، أفترى ديننا
يبقي من مالنا شيئا؟ (فقال)(7): يا بني (بع)(8) مالنا واقض ديننا، وأوصيك (بالثلث)(9) -وثلثيه لبنيه-، فإن فضل شيء من مالنا بعد قضاء الدين فثلثه
لولدك، قال عبد اللَّه بن الزبير: فجعل يوصيني
بدينه ويقول: يا بني إن عجزت عن شيء منه (فاستعن)(10) عليه مولاي، قال: فواللَّه ما
دريت ما أراد حتى قلت: (يا أبت)(11) من مولاك؟ قال: اللَّه، قال: (فواللَّه)(12) (ما وقعت)(13) في كربة من دينه إلا (قلت)(14): يا مولى الزبير اقض عنه دينه قال: فيقضيه.
قال: وقتل الزبير
فلم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها الغابة (وإحدى عشرة)(15) دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر، قال: وإن ما كان(16) عليه: أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه(17) إياه، فيقول الزبير: لا، ولكنه سلف، (إني)(18) (أخشى)(19) عليه ضيعة، وما ولي ولاية قط ولا جباية ولا

(خراجا)(20) ولا شيئا إلا أن يكون في (غزو)(21) مع (النبي)(22) صلى الله عليه وسلم أو مع أبي بكر وعمر وعثمان(23).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40618)

حدثنا عفان قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن الأسود عن أبيه أن الزبير بن العوام لما (قدم)(2) البصرة دخل بيت المال، فإذا هو بصفراء وبيضاء فقال: (يقول اللَّه)(3): ﴿وَعَدَكُمُ (اللَّهُ)(4) مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾
[الفتح: 20]، ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾
[الفتح: 20] فقال: هذا لنا(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40619)

40620 -(1) حدثنا حفص بن غياث عن جعفر (عن)(2) أبيه قال: أمر علي مناديه (فنادى)(3) يوم البصرة: لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح، ولا يقتل أسير، ومن أغلق بابا(4) أمِنَ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ولم

يأخذ من متاعهم شيئًا(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40620)