Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو معاوية عن حجاج الصواف عن حميد بن هلال عن يعلى ابن الوليد عن جندب الخير قال: أتينا حذيفة
حين (سار)(1) المصريون إلى عثمان فقلنا: إن هؤلاء قد ساروا إلى هذا الرجل فما تقول؟ قال: يقتلونه -واللَّه-؛ قال: قلنا: (أين)(2) هو؟ قال: (في)(3) الجنة واللَّه؛ قال: قلنا: فأين قتلته؟ قال: في النار واللَّه(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40461)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حميد أبي التياح عن عبد اللَّه بن أبي (الهذيل)(1) قال: لما جاء قتل عثمان قال حذيفة: اليوم نزل الناس حافة الإسلام، فكم من مرحلة قد ارتحلوا عنه(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40462)

قال: وقال ابن أبي الهذيل: واللَّه لقد
جار هؤلاء القوم عن القصد حتى إن بينه وبينهم وعورة ما يهتدون له وما يعرفونه.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40463)

قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن خالد العبسي عن حذيفة وذكر عثمان فقال: اللهم (لم)(1) أقتل (ولم آمر ولم أرض)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40464)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن عبد العزيز بن رفيع قال: لما سار علي إلى صفين استخلف
أبا مسعود على الناس فخطبهم في يوم جمعة فرأى فيهم قلة، فقال: أيها الناس اخرجوا فمن خرج فهو آمن، إنا واللَّه
[نعلم أنّ منكم (الكاره لهذا)(1) (الأمر)(2) و (المتثاقل)(3) (عنه)(4) فاخرجوا، فمن خرج فهو آمن، (إنا)(5)

واللَّه](6) ما (نعدها)(7) عافية أن يلتقي هذان (الغاران)(8) يتقي أحدهما (صاحبه)(9) ولكنها نعدها عافية أن يصلح اللَّه أمة محمد(10) ويجمع ألفتها، ألا أخبركم عن عثمان وما (نقم)(11) الناس عليه، إنهم (لن)(12) يدعوه وذنبه حتى يكون اللَّه هو يعذبه أو يعفو عنه، ولم يدركوا الذي
طلبوه (إذ)(13) حسدوه ما آتاه اللَّه (إياه)(14).

فلما قدم
علي قال له: أنت (القائل)(15) ما بلغني عنك يا فروج؟ إنك شيخ قد ذهب عقلك، قال: لقد (سمتني)(16) أمي باسم هو أحسن من هذا (أذهب)(17) عقلي وقد وجبت لي الجنة من اللَّه و(18) رسوله(19)، (تعلمه)(20) أنت، وما بقي من عقلي فإنا كنا نتحدث: بأن الآخر فالآخر شر ثم خرج.

فلما كان
بالسيلحين أو بالقادسية خرج عليهم وظفراه يقطران، يرون أنه قد تهيأ للإحرام، فلما وضع رجله في الغرز وأخذ بمؤخر واسطة

(الرحل)(21) قام إليه ناس من الناس فقالوا له: لو عهدت إلينا يا أبا مسعود. قال: (عليكم)(22) بتقوى اللَّه والجماعة، فإن اللَّه لا يجمع أمة محمد(23) على ضلالة، قال: فأعادوا عليه فقال: عليكم بتقوى
اللَّه والجماعة، فإنما يستريح (بر أو يستراح)(24) من فاجر(25).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40465)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث عن مجاهد وطاوس
عن ابن عباس قال: قال علي: [ما (قتلت)(1) -يعني عثمان- ولا أمرت -ثلاثًا، (ولكني)(2) غُلبتُ(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40466)

حدثنا ابن إدريس عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال: قال علي](1): ما قتلت، وإن كنت (لقتله)(2) (لكارها)(3)(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40467)

حدثنا عبدة بن سليمان (عن عاصم)(1) عن أبي زرارة وأبي عبد اللَّه قالا: سمعنا عليا يقول: واللَّه ما شاركت، وما قتلت، و (لا)(2) أمرت ولا رضيت -يعني قتل عثمان(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40468)

حدثنا محمد بن (بشر)(1) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: حدثني حصين رجل من بني الحارث قال: أخبرتني سرية زيد بن أرقم قالت: جاء علي يعود زيد بن أرقم وعنده القوم، فقال للقوم: أنصتوا (واسكتوا)(2)، فواللَّه لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أخبرتكم به، فقال له زيد: أنشدك اللَّه أنت(3) قتلت عثمان؟ فأطرق ساعة(4) قال: والذي (فلق)(5) (الحبة)(6) وبرأ النسمة
ما قتلته ولا (أمرت)(7) بقتله وما (ساءني)(8)(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40469)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن منذر بن يعلى قال: (لما كان)(1) كان يوم أرادوا قتل عثمان أرسل مروان إلى علي ألا تأتي هذا الرجل (فتمنعه)(2) فإنهم لن يبرموا (أمرًا)(3) دونك، فقال علي: (لنأتينهم)(4)، (قال)(5): فأخذ ابن الحنفية
بكتفيه (فاحتضنه)(6) فقال: يا (أبت)(7) أين تذهب؟ (واللَّه)(8) ما يزيدونك إلا
رهبة، فأرسل إليهم علي (بعمامته)(9) ينهاهم عنه(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40470)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال: دخلت مع المصريين على عثمان، فلما ضربوه خرجت أشتد قد ملأت (فروجي)(1) عدوا حتى دخلت المسجد، فإذا رجل جالس في نحو من عشرة عليه عمامة (سوداء)(2) فقال: ويحك ما وراءك؟ قال: قلت: قد واللَّه فرغ
من الرجل، قال: فقال: تبا لكم آخر الدهر، قال: فنظرت فإذا هو علي(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40471)

حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال: لما حصر عثمان أتى (عليٌّ طلحة)(1) وهو مستند إلى وسائد في بيته فقال: أنشدك اللَّه ما رددت الناس (عن)(2) أمير المؤمنين فإنه مقتول، فقال طلحة: لا واللَّه حتى
(تعطي)(3) بنو أمية الحق من أنفسها(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40472)

حدثنا وكيع عن عمران بن (حدير)(1) عن أبي مجلز قال: عابوا على عثمان تمزيق المصاحف وآمنوا بما كتب لهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40473)

حدثنا أبو أسامة عن عوف عن محمد قال: خطب عليٌّ بالبصرة فقال: واللَّه ما قتلته ولا مالأت (على)(1) قتله، (فلما)(2) نزل قال له بعض أصحابه: أي شيء صنعت، الآن (يتفرق)(3) عنك أصحابك، فلما عاد إلى المنبر قال: من كان سائلا عن دم عثمان فإن اللَّه قتله
وأنا معه، (قال)(4) محمد: هذه كلمة قرشية (ذات)(5) وجه(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40474)

حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال: حدثنا العلاء بن

(عبد اللَّه)(1) بن رافع عن ميمون قال: لما قتل عثمان قال حذيفة: هكذا وحلق بيده وقال: فتق في الإسلام فتق لا يرتقه جبل(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40475)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الثوري قال: حدثنا (أسلم)(1) المنقري عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن (أبزى)(2) عن أبيه قال: لما وقع من أمر عثمان ما كان وتكلم الناس
في أمره، أتيت أبي بن كعب فقلت (له)(3): أبا المنذر ما المخرج؟ قال: كتاب اللَّه، قال: ما استبان لك (منه)(4) فاعمل به وانتفع به، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40476)

حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن صخر بن الوليد عن (جُزي)(1) بن بكير العبسي قال: جاء حذيفة إلى عثمان ليودعه أو يسلم عليه، فلما أدبر قال: ردوه، فلما جاء قال: ما بلغني عنك بظهر الغيب؟ فقال: واللَّه (ما أبغضتك)(2) منذ أحببتك، ولا غششتك

منذ نصحت
(لك)(3)، قال: أنت أصدق منهم وأبر، انطلق، فلما أدبر قال: ردوه [قال: ما بلغني عنك بظهر الغيب؟ فقال حذيفة بيده هكذا: ما بلغني عنك بظهر الغيب، أجل (واللَّه لتخرجن إخراج الثور)(4)](5) ثم (لتذبحن)(6) ذبح الجمل، (قال)(7): [فأخذه من ذلك أَفْكَلٌ(8)، فأرسل إلى معاوية فجيئ به يدفع، قال: هل تدري ما قال حذيفة؟ واللَّه [لتخرجن إخراج الثور ولتذبحن ذبح الجمل، فقال (ادفنها (ادفنها))(9)(10)](11)(12).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40477)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سلام بن مسكين(1) قال: حدثني](2) -من رأى عبد اللَّه بن سلام يوم قتل عثمان يبكي ويقول: اليوم هلكت العرب(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40478)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا معتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن ناسا كانوا عند فسطاط عائشة فمر بهم عثمان، وأرى ذلك بمكة، قال أبو سعيد: فما بقي أحد منهم إلا (لعنه)(1) أو سبه(2) غيري، وكان فيهم رجل من أهل الكوفة، فكان عثمان على (الكوفي)(3) أجرأ منه على غيره، فقال: يا كوفي (أتسبني؟)(4) أقدم المدينة، كأنه يتهدده، قال: فقدم المدينة فقيل له: عليك بطلحة، فانطلق معه طلحة حتى أتى عثمان، فقال (عثمان)(5): واللَّه لأجلدنك مائة، قال: فقال طلحة: واللَّه لا تجلده مائة إلا أن يكون زانيًا، (قال)(6): لأحرمنك (عطاءك)(7) قال: فقال طلحة: إن اللَّه (سيرزقه)(8)(9).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40479)

حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ذكوان أبا صالح يحدث عن صهيب مولى العباس قال: أرسلني العباس إلى عثمان أدعوه، قال: فأتيته فإذا هو (يغدي)(1) الناس، فدعوته فأتاه فقال: أفلح الوجه أبا الفضل، قال: ووجهك أمير المؤمنين، قال: ما زدت أن أتاني رسولك وأنا (أغدي)(2) الناس

(فغديتهم)(3) ثم أقبلت، فقال العباس: أذكرك اللَّه في علي فإنه ابن عمك، وأخوك في دينك وصاحبك مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وصهرك، وإنه قد بلغني أنك تريد أن (تقوم)(4) بعلي وأصحابه فاعفني من ذلك يا أمير المؤمنين، فقال عثمان: أنا (أول ما)(5) (أجبتك)(6) أن قد شفعتك أن عليا لو شاء ما كان أحد دونه، ولكنه أبى إلا رأيه، وبعث إلى علي فقال له: أذكرك اللَّه في ابن عمك وابن عمتك وأخيك في دينك وصاحبك مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وولي بيعتك، فقال: واللَّه لو أمرني أن أخرج من داري لخرجت، فأما أن أداهن أن لا يقام كتاب اللَّه فلم أكن لأفعل(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40480)