Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا)(1) عبد الرحمن بن حميد (الرؤاسي)(2) قال: حدثنا عمران بن ظبيان عن أبي (تحيى)(3) قال: سمع رجلا من الخوارج وهو(4) يصلي صلاة الفجر يقول: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
[الزمر: 65] قال: فترك سورته التي كانت فيها قال: (وقرأ)(5): ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾
[الروم: 60](6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40701)

حدثنا قطن بن عبد اللَّه (أبو مرى)(1) عن أبي غالب قال: كنت في مسجد دمشق فجاءوا
بسبعين رأسا من رؤوس الحرورية فنصبت على درج المسجد، فجاء أبو (أمامة)(2) فنظر إليهم فقال: كلاب جهنم، شر قتلى قُتلوا تحت ظل السماء، ومن قَتلوا خير قتلى تحت (ظل)(3) السماء، وبكى (ونظر)(4) إليَّ وقال: يا أبا غالب إنك من بلد هؤلاء؟ قلت: نعم، (قال)(5): أعاذك - (قال)(6): أظنه

قال- اللَّه منهم، قال: تقرأ آل عمران؟ قلت: نعم، قال: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ
الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾
[آل عمران: 7] قال: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [آل عمران: 106]، قلت: يا أبا (أمامة)(7) إني رأيتك تهريق
عبرتك؟ قال: نعم! رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: افترقت بنو إسرائيل
على واحدة وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلا السواد الأعظم؛ عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم، وإن تطيعوه تهتدوا، وما على الرسول إلا البلاغ (المبين)(8)، السمع والطاعة خير من الفرقة والمعصية، فقال له رجل: يا أبا أمامة! أمن رأيك تقول (أم من)(9) شيء سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني إذن لجريء، قال: بل سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
غير مرة ولا مرتين -حتى ذكر سبعًا(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40702)

حدثنا يزيد بن هارون الواسطي قال: (حدثنا)(1) سليمان التيمي عن

أبي مجلز
قال: نهى علي أصحابه أن (يبسطوا)(2) على الخوارج حتى
يحدثوا حدثا فمروا بعبد اللَّه
بن خباب فأخذوه.

فمر بعضهم على تمرة ساقطة من نخلة فأخذها فألقاها في فيه، فقال بعضهم: تمرة معاهَد، فبم استحللتها؟ فألقاها من فيه.

ثم مروا على خنزير (فنفحه)(3) بعضهم بسيفه، فقال بعضهم: خنزير معاهد، فبم استحللته؟ فقال عبد اللَّه: ألا أدلكم على ما هو أعظم عليكم حرمة من هذا؟ قالوا: نعم، قال: أنا، فقدموه فضربوا عنقه.

فأرسل إليهم علي أن أقيدونا (بعبد اللَّه)(4) بن خباب، فأرسلوا إليه: وكيف نقيدك وكلنا
قتله، قال: أوكلكم قتله؟ قالوا: نعم، (فقال)(5): اللَّه أكبر.

ثم أمر أصحابه أن (يبسطوا)(6) عليهم، قال: واللَّه لا يقتل منكم عشرة ولا (يفلت)(7) منهم عشرة، قال: فقتلوهم.

فقال: اطلبوا فيهم
ذا الثدية، فطلبوه (فأتي)(8) به، فقال: من يعرفه؟ فلم يجدوا أحدا يعرفه إلا رجلًا، قال: أنا رأيته (بالحيرة)(9)، فقلت له: أين تريد؟ (قال)(10): هذه، وأشار إلى الكوفة، (ومالي)(11) بها معرفة، قال: فقال علي:

صدق هو من الجان(12)

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40703)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: لما لقي علي الخوارج (أكب)(2) عليهم المسلمون، فواللَّه ما أصيب من (المسلمين)(3) تسعة حتى أفنوهم(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40704)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن سعيد بن (جمهان)(1) قال: كانت الخوارج قد دعوني حتى كدت أن أدخل فيهم، (فرأيت)(2) أخت أبي بلال في المنام كأنها (رأت)(3) أبا بلال أهلب، (قال)(4): فقلت: يا أخي ما (شأنك؟)(5)(6) قال: فقال: جعلنا بعدكم كلاب أهل النار.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40705)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: حدثني رجل من عبد القيس قال: كنت مع الخوارج فرأيت منهم شيئا

كرهته، (ففارقتهم)(1) على أن لا أكثر عليهم، فبينا أنا مع طائفة منهم إذ رأوا رجلا (خرج)(2) كأنه (فزع)(3)، وبينهم وبينه نهر، فقطعوا إليه النهر، فقالوا: كأنا رعناك؟ قال: أجل، قالوا: ومن أنت؟ قالا: أنا عبد اللَّه بن خباب بن (الأرت)(4)، قالوا: عندك حديث تحدثناه عن أبيك عن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم، (فقال: حدثني أبي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم)(5): "إن فتنة جائية، القاعد فيها
خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، فإذا لقيتهم
فإن استطعت أن تكون عبد اللَّه المقتول (فلا)(6) تكن عبد اللَّه القاتل"، قال: فقربوه إلى (النهر)(7) فضربوا عنقه
فرأيت دمه يسيل (يجري)(8) على الماء كأنه شراكٌ (ما (ابذقر)(9) بالماء حتى توارى عنه، ثم دعوا بسرية له حبلى فبقروا
عما في بطنها(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40706)

حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا)(1) موسى بن محمد الأنصاري

قال: حدثني يحيى بن (حيان)(2) عن جبلة بن (سحيم)(3) وفلان بن (نضلة)(4) قالا: بعث علي إلى الخوارج فقال: لا تقاتلوهم حتى (يدعوا)(5) إلى ما كانوا عليه من (عطاء أو)(6) رزق في أمان من اللَّه ورسوله، فأبوا وسبونا(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40707)

حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة ابن كهيل عن زيد بن وهب قال: خطبنا عليٌّ
بالمدائن بقنطرة (الديزجان)(1) فقال: قد ذكر لي أن خارجة تخرج من قبل المشرق فيهم ذو الثدية، وإني لا أدري أهم هؤلاء أم غيرهم؟ قال: فانطلقوا يلقى بعضهم بعضا، فقالت الحرورية: لا تكلموهم كما كلمتموهم يوم حروراء (بكلمة)(2) (فرجعتم)(3)، قال: فشجر بعضهم بعضا بالرماح، فقال (بعض)(4) أصحاب علي: قطعوا العوالي، قال: فاستداروا فقتلوهم وقتل (من)(5) أصحاب علي إثنا عشر أو ثلاثة عشر، فقال: التمسوه، (فالتمسوه)(6) فوجدوه فقالوا: واللَّه ما كَذبت ولا كُذبت، اعملوا

واتكلوا، فلولا أن (تتكلوا)(7) لأخبرتكم بما قضى اللَّه لكم على لسان نبيكم(8)، ثم قال: لقد شهدنا ناس باليمن، قالوا: كيف ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: كان (هواهم)(9) معنا(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40708)

حدثنا يزيد بن هارون (قال: أخبرنا)(1) أبو شيبة عن أبي إسحاق عن أبي بركة (الصائدي)(2) قال: لما قتل علي ذا الثدية قال سعد: لقد قتل ابن أبي طالب جانَّ الردهة(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40709)

حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن أبي رزين قال: لما كانت الحكومة بصفين وباين
الخوارج (عليا)(1) رجعوا مباينين له، وهم في عسكر، وعلي في عسكر، [حتى دخل (علي الكوفة)(2) (مع الناس بعسكره)(3)، ومضوا هم إلى حروراء بعسكرهم](4)، فبعث عليٌّ إليهم ابن عباس فكلمهم فلم يقع منهم موقعًا، فخرج (علي)(5) إليهم (فكلمهم)(6) حتى

أجمعوا هم وهو على الرضا، فرجعوا حتى دخلوا الكوفة على الرضا منه ومنهم، فأقاموا يومين أو نحو ذلك، قال: فدخل الأشعث بن قيس وكان يدخل على علي فقال: إن الناس يتحدثون أنك رجعت لهم عن كفره، فلما أن كان الغد (أو)(7) الجمعة صعد (علي)(8) المنبر فحمد
اللَّه وأثنى عليه فخطب فذكرهم
ومباينتهم الناس وأمرهم الذي فارقوه
فيه، فعابهم وعاب أمرهم، قال: فلما نزل عن المنبر (تنادوا)(9) من نواحي المسجد: "لا حكم إلا للَّه"، فقال علي: حكم اللَّه أنتظر فيكم، ثم قال بيده هكذا يسكتهم
بالإشارة، وهو على المنبر حتى (أتاه)(10) رجل منهم واضعا إصبعيه في (أذنيه)(11) وهو يقول: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر: 65](12).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40710)

حدثنا يحيى بن آدم قال: (حدثنا)(1) ابن عيينة عن (عبيد اللَّه)(2) بن أبي يزيد عن ابن عباس أنه ذكر عنده الخوارج فذكر من عبادتهم واجتهادهم فقال: ليسوا بأشد اجتهادا من اليهود والنصارى ثم هم يصلون(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40711)

حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة عن معمر عن (ابن)(1) طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه ذكر(2) ما يلقى الخوارج عند القرآن فقال: يؤمنون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40712)

حدثنا أسور بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن بشر بن (شغاف)(1) قال: سألني عبد اللَّه بن سلام عن الخوارج فقلت: هم أطول الناس صلاة وأكثرهم صوما غير أنهم إذا خلفوا الجسر اهراقوا الدماء، وأخذوا الأموال، فقال: لا (تسئل)(2) عنهم (إلا ذا)(3)، أما إني قد قلت لهم: لا تقتلوا عثمان، دعوه، فواللَّه لئن تركتموه إحدى عشرة ليلة ليموتن على فراشه موتًا، فلم يفعلوا، فإنه لم يقتل نبي إلا قتل به سبعون ألفا من الناس، ولم يقتل خليفة إلا قتل به (خمسة)(4) وثلاثون ألفًا(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40713)

حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل أن رجلا ولد له (غلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم)(1)، فدعا له وأخذ ببشرة

(جبهته)(2) فقال بها هكذا وغمز جبهته ودعا له بالبركة، قال: (فنبت)(3) شعرة في جبهته (كأنها)(4) هلبة فرس، فشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أحبهم؛ فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أبوه فقيده مخافة أن يلحق (بهم)(5)، قال: فدخلنا عليه
فوعظنا وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد وقعت من (جبهتك)(6)، فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم، قال: فرد اللَّه إليه الشعرة بعد في جبهته وتاب وأصلح(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40714)

حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: ذكر الخوارج عند
أبي هريرة فقال: أولئك شر الخلق(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40715)

حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) أبو شيبة عن أبي إسحاق عن أبي بركة الصائدي قال: لما قتل عليٌّ ذا الثدية قال سعد: لقد قتل علي جان (الردهة)(2)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40716)

حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت عاصم ابن ضمرة (قال)(1): إن خارجة خرجت على حكم، فقالوا: لا حكم إلا للَّه، فقال علي: إنه لا حُكم إلا للَّه، [ولكنهم يقولون: لا إمرة، ولا (بد)(2) للناس من أمير بر أو فاجر، يعمل في إمارته المؤمن (ويستمتع فيها))(3)(4) الكافر، ويبلغ اللَّه](5) فيه (الأجل)(6)(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40717)

حدثنا جرير عن مغيرة قال: خاصم عمر بن عبد العزيز الخوارج، فرجع من رجع منهم، وأبت طائفة منهم أن يرجعوا، فأرسل عمر رجلا على خيل وأمره أن ينزل حيث (يرتحلون)(1)، ولا يحركهم ولا يهيجهم فإن(2) قتلوا وأفسدوا في الأرض (فابسط)(3) عليهم وقاتلهم، وإن هم لم يقتلوا ولم يفسدوا في الأرض فدعهم
(يسيرون)(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40718)

حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال: قلت لأبي سعيد الخدري: هل سمعت (من)(1) رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يذكر في

الحرورية شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يذكر قوما يعبدون، "يحقر أحدكم صلاته وصومه
مع صومهم، (يمرقون)(2) من الدين كما (يمرق)(3) السهم من الرمية"، أخذ (سيفه)(4) فنظر في نصله فلم ير شيئًا، فنظر في (رصافه)(5) فلم ير شيئا، فنظر في قدحه فلم ير شيئا، فنظر في (القذذ)(6) فتمارى هل يرى شيئا أم لا(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40719)

حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب عن غيلان بن جرير قال: أردت أن أخرج مع أبي قلابة إلى مكة فاستأذنت عليه فقلت: أدخل؟ قال: (نعم)(1) إن لم تكن حروريا.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40720)