حدثنا أبو داود الطيالسي عن أبي (حرة)(1) عن الحسن في رجل سبيت امرأته فافتداها زوجها من العدو تكون أمتَه؟ قال: لا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35761)
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: نساء حرائر أصابهن العدو فابتاعهن رجل أيصيبهن؟ قال: لا، (ولا)(1) يسترقهن، ولكن
يعطيهن أنفسهن بالذي أخذهن
به، ولا (يزد)(2) عليهن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35762)
حدثنا عيسى بن يونس عن مساور الوراق قال: سألت الشعبي
عن امرأة من أهل الذمة سباها العدو ثم ظهر عليها المسلمون فوقعت في سهم رجل منهم، قال: ترد إلى (أهل عهدها)(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35763)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم في أهل الذمة يسبيهم العدو ثم يظهر عليهم المسلمون، قال: لا يسترقون.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35764)
حدثنا وكيع قال: ثنا (إسرائيل)(1) عن جابر عن عامر قال: أهل الذمة [لا يباعون.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35765)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن جابر عن عامر قال: الأحرار](1) لا يباعون.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35766)
حدثنا وكيع(1) قال: ثنا ابن عون عن غاضرة (العنبري)(2) قال: أتينا عمر، قال ابن عون: إما قال: في نساء، وإما قال: في إماءٍ كن (يساعين)(3) في
الجاهلية، فأمر بأولادهم أن يُقوّموا
على آبائهم وأن لا يسترقوا(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35767)
حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: إذا أسر العدو رجلًا من المسلمين
فاشتراه تاجر سعى للتاجر حتى يؤدي إليه ما اشتراه به، وإذا أسروا مملوكًا للمسلمين فاشتراه تاجر ثم وجده مولاه فهو أحق به بثمنه، وإذا اشتروا رجلًا من أهل الذمة سعى للتاجر حتى يؤدي إليه ثمنه.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35768)
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: قال عطاء في الحر يسبيه العدو
ثم يشتريه المسلم مثل قوله في النساء.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35769)
وقال عمرو بن دينار مثل ذلك، يعني: يعطيهم أنفسهم بالثمن الذي
أخذهم به.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35770)
حدثنا غندر عن أبي معاذ عن أبي حريز أنه سمع الشعبي يقول: ما كان من أسارى في أيدي التجار فإن الحر لا يباع، فاردد إلى التاجر رأس مال.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35771)
حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عمر قال: كان على (ثقل)(1) النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: كركرة فمات، فقال رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم: "هو في النار"، فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه
عباءة قد غلها(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35772)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي عمرة أنه سمع زيد بن خالد الجهني يحدث
أن رجلًا من المسلمين توفي بخيبر وأنه ذكر لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أمره، فقال: "صلوا على صاحبكم"، فتغيرت وجوه
القوم لذلك، فلما رأى ذلك قال: إنه غل في سبيل اللَّه
ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز اليهود ما يساوي درهمين(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35773)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35774)
حدثنا وكيع قال: ثنا الحكم بن عطية عن (أبي)(1) (المُخَيِّس)(2)
اليشكري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قيل يا رسول اللَّه استشهد فلان مولاك، قال: "كلا إني رأيت عليه عباءة قد غلها"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35775)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أبي (حيان)(1) عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
خطيبًا فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: "(2) أيها الناس لا ألفين أحدكم
يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول اللَّه
أغثني، فأقول: لا أملك لك (شيئًا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم
يجيء يوم القيامة على رقبته بقرة لها خوار يقول: يا رسول اللَّه
أغثني، فأقول لا أملك لك)(3) شيئا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حَمْحَمَةٌ يقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول لا أملك لك شيئًا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة وعلى رقبته صامت، يقول: يا رسول اللَّه
أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد بلغتك، ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح، فيقول: يا رسول اللَّه
أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد بلغتك"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35776)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرًا على سرية أو جيش قال: "لا تغلوا"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35777)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا (حميد)(1) الساعدي صاحب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أخا بني ساعدة حدثه أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم استعمل (ابن)(2) (اللتبية)(3) فقال: "والذي نفسي بيده، لا يأخذ أحدكم منها شيئا بغير حقه إلا جاء اللَّه يحمله يوم القيامة، فلا أعرفن أحدا جاء اللَّه يحمل
بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار أو شاة (تيعر)(4) "، ثم رفع يديه حتى إني أنظر إلى بياض أبطيه، ثم قال: " (اللهم هل بلغت)(5) "، ثم قال أبو حميد: بصر عيني وسمع أذني(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35778)
حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو منه إلا أنه قال: (عفرتي)(1) أبطيه(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35779)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن عدي بن عميرة الكندي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس من عمل لنا منكم على عمل فكتمنا(1) مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة"، قال: فقام إليه رجل من الأنصار أسود كأني أراه فقال: أقبل عني
عملك يا رسول اللَّه، قال: "ما ذاك؟ "، قال: سمعتك تقول الذي قلت، قال: "وأنا أقوله الآن من استعملناه على عمل فليجئنا
بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35780)