Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن يزيد عن عبد اللَّه بن الحارث عن كعب: ﴿جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ قال: جنات الأعناب.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36821)

[حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال: يدخل أهل الجنة الجنة على صورة آدم في مثل طوله: ستون ذراعًا، جرد مرد مكحلون، أبناء ثلاثة وثلاثين، نساؤهم أبكار، ورجالهم مرد](1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36822)

حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال: نخل الجنة جذوعها ذهب، و (كربها)(1) زمرد وياقوت، وسعفها حلل، يخرج الرطب أمثالى القلال أحلى
من العسل وأبيض من اللبن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36823)

حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عجب اللَّه من قوم جيء بهم في السلاسل حتى
يدخلهم الجنة"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36824)

حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن مغيرة قال: قال حميد بن هلال: ذكر لنا أن الرجل إذا (أدخل)(1) الجنة (فصوّر)(2) صورة أهل الجنة، وألبس لباسهم، وحُلي حليتهم، ورأى أزواجه وخدمه ومساكنه في الجنة، فأخذه سوار فرح(3) لو كان ينبغي(4) أن يموت لمات، قال: فيقول: (أرأيت)(5) سوار فرحتك هذه فإنها قائمة
لك أبدا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36825)

حدثنا عفان(1) قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت
عن أنس أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال: "إن لأهل الجنة سوقًا يأتونها كل جمعة فيها كثبان المسك، فإذا خرجوا إليها
هبت ريح -قال: حماد أحسبه قال-: شمال فتملأ وجوههم (وثيابهم)(2) وبيوتهم مسكًا فيزدادون حسنًا وجمالًا، (قال: فيأتون أهليهم فيقولون لهن: لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا ويقلن لهم: وأنتم قد زددتم بعدنا حسنًا وجمالًا)(3) "(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36826)

حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن ميسرة الأشجعي عن عكرمة عن ابن عباس قال: سألت كعبا ما سدرة المنتهى؟ فقال: سدرة ينتهي إليها
علم الملائكة، وعندها يجدون أمر اللَّه لا يجاوزها (علم)(1)، وسألته عن جنة المأوى فقال: جنة فيها طير خضر ترتقي فيها أرواح الشهداء(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36827)

حدثنا مروان بن معاوية عن العلاء بن خالد الأسدي عن (شقيق)(1) ابن سلمة عن ابن مسعود في قوله: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ﴾
[الفجر: 23] قال: جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36828)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن شهر بن حوشب عن كعب قال: تزفر جهنم يوم القيامة زفرة، فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وقع على ركبتيه (يقول)(1): يا رب نفسي نفسي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36829)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش(1) عن مالك بن الحارث عن مغيث

ابن سمي قال: إن لجهنم كل يوم زفرتين، ما يبقى شيء إلا (سمعهما)(2) إلا الثقلين اللذين عليهما العذاب والحساب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36830)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن سلمان قال: النار (سوداء)(1) مظلمة، لا يضيء جمرها ولا يطفى لهبها، ثم قرأ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا (مِنْ غَمٍّ)(2) أُعِيدُوا فِيهَا﴾ وقيل لهم: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ [الحج: 22](3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36831)

حدثنا سفيان ابن عيينة عن أبي سنان عن (ابن)(1) أبي الهذيل قال: لفحتهم النار لفحة فما أبقت لحما على عظم إلا ألقته.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36832)

حدثنا أبو أسامة عن سعيد (بن)(1) أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد اللَّه بن عمرو قال: إن أهل النار نادوا: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
فخلى عنهم أربعين عاما ثم أجابهم: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾
[الزخرف: 77] قال: فقالوا: ﴿أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾
قال: فخلى عنهم (مثل)(2) الدنيا، ثم أجابهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾
[المؤمنون: 107 و 108] قال: فلم (ينبس)(3) القوم

بعد ذلك بكلمة، إن كان إلا الزفير والشهيق(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36833)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال: إذا جيء بالرجل إلى النار قيل: انتظر حتى نتحفك، قال: فيؤتى بكأس من سم الأفاعي والأساود، إذا أدناها من فيه نثرت اللحم على حدة والعظم على حدة.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36834)

حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾
[المدثر: 29] قال: لوح جلده حتى تدعه أشد سوادا من الليل.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36835)

حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن خيثمة عن عبد اللَّه: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: 145] قال: في توابيت مبهمة عليهم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36836)

حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي قال: أبواب النار بعضها
فوق بعض يبدأ بالأسفل فيملأ فهو أسفل (سافلين)(1)، ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى (يملأ)(2) النار(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36837)

حدثنا إسماعيل ابن علية عن أبي هارون عن حطان بن عبد اللَّه قال: قال علي: أتدرون كيف أبواب النار؟ قالوا: نعم، نحو هذه الأبواب، قال:

لا، ولكنها هكذا
-فوصف إطباقَ بعضها فوق بعض(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36838)

حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثني يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: جلسنا إلى كعب الأحبار في المسجد وهو يحدث، فجاء عمر فجلس في ناحية القوم
فناداه فقال: ويحك يا كعب خوفنا، فقال: والذي نفسي بيده إن النار لتقرب يوم القيامة
لها زفير وشهيق حتى إذا أدنيت وقربت زفرت زفرة ما خلق اللَّه من نبي ولا صديق ولا شهيد إلا وجثا لركبتيه ساقطًا، حتى يقول كل نبي وكل صديق وكل شهيد: اللهم لا أكلفك اليوم إلا نفسي، ولو كان لك يا ابن الخطاب عمل سبعين نبيا لظننت أن لا تنجو، قال عمر: (واللَّه)(1) إن الأمر لشديد(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36839)

حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: يلقى على أهل النار الجوع
حتى يعدل عنهم ما هم فيه من العذاب، قال: فيستغيثون فيغاثون بالضريع لا يسمن ولا يغني من جوع فيستغيثون فيغاثون بطعام ذي غُصّة فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص بالشراب، فيستغيثون فيغاثون بماء من حميم في كلاليب من حديد، فإذا أدنوه إلي وجوههم شوى وجوههم، فإذا أدخلوه بطونهم قطع ما في بطونهم، قال: فينادون: ﴿دْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾ قال: فيجابون: ﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى (قَالُوا)(1) فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [غافر: 49 و 50] قال: فيقولون: نادوا مالكا
فينادون: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ قال: فأجابهم:

﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: 43] قال: فيقولون ادعوا ربكم فلا شيء أرحم بكم من ربكم قال: فيقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾! قال: فيجيبهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾
[المؤمنون: 107 و 108] قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير ويأخذون في الويل والشهيق والثبور(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36840)