Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبد اللَّه: من أراد (الدنيا)(1) أضر بالآخرة، ومن أراد الآخرة أضر (بالدنيا)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37281)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش (عن المسيب)(1) بن رافع قال: قال عبد اللَّه: أني لأمقت الرجل
أن أراه فارغا ليس في شيء من عمل

(الدنيا)(2) ولا عمل الآخرة(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37282)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال: قال عبد اللَّه: من أحب أن ينصف اللَّه من نفسه فليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37283)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (خيثمة)(1) قال: قال عبد اللَّه: والذي لا إله غيره (ما أعطي عبد مؤمن من شيء أفضل من أن يحسن باللَّه ظنه، والذي لا إله غيره)(2) لا يحسن عبد مؤمن باللَّه ظنه
إلا أعطاه (اللَّه)(3) ذلك، فإن (كل الخير)(4) بيده(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37284)

حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي (إسحاق)(1) عن أبي (الأحوص)(2) عن عبد اللَّه قال: كاد الجعل أن يعذب في (جحره)(3) بذنب بن آدم، ثم قرأ: ﴿وَلَوْ

يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا(4)﴾ [فاطر: 45](5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37285)

حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي (الأحوص)(1) قال: قال عبد اللَّه: لا تغالبوا هذا
الليل فإنكم (لا تطيقونه)(2)، فإذا (نعس)(3) أحدكم فلينم على فراشه فإنه أسلم(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37286)

حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن أبي الحكم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: ما أحد من الناس يوم القيامة إلا(1) (يتمنى)(2) أنه كان يأكل في الدنيا قوتًا، وما يضر أحدكم على أي حال أمسى وأصبح من الدنيا (أن لا)(3) تكون في النفس (حزازة)(4)؛ ولأن يعض أحدكم على جمرة حتى تطفأ خير من أن يقول لأمر قضاه اللَّه: (ليت)(5) هذا لم يكن(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37287)

حدثنا أبو (الأحوص)(1) عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: إنه لمكتوب في التوراة: لقد أعد اللَّه للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر وما (لا)(2) يعلمه ملك ولا مرسل، قال: ونحن نقرؤها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ
قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: 17](3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37288)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم البطين عن (عدسة)(1) (الطائي)(2) قال: أُتي (عبد اللَّه)(3) (بطير)(4) (صيد)(5) (بشراف)(6) فقال عبد اللَّه: لوددت إني بحيث صيد هذا الطير، لا يكلمني بشر ولا أكلمه حتى ألقى اللَّه(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37289)

حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن (خيثمة)(1) قال: قال عبد اللَّه: انظروا الناس عند (مضاجعهم)(2)، فإذا رأيتم العبد يموت على

خير ما ترونه فارجوا له الخير، وإذا رأيتموه يموت على شر ما ترونه فخافوا عليه، فإن العبد إذا كان شقيا وإن أعجب الناسَ
بعضُ عمله قُيض له شيطان (فأرداه)(3) وأهلكه حتى يدركه الشقاء الذي
كتب عليه، وإذا كان(4) سعيدا وإن كان الناس يكرهون بعض عمله(5) قيض له ملك فأرشده وسدده حتى تدركه السعادة التي كتبت له(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37290)

[حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي (الأحوص)(1) قال: قال عبد اللَّه: تعودوا الخير فإنما
الخير في العادة](2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37291)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (خيثمة)(1) عن الأسود قال: قال عبد اللَّه: ما من نفس برة ولا فاجرة إلا وإن الموت خير لها من الحياة، لئن كان برا لقد قال اللَّه: ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ [آل عمران: 198]، (ولئن)(2) كان فاجرا لقد قال اللَّه: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ (خَيْرٌ)(3) لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [آل عمران: 178](4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37292)

حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن الأعمش عن عبد اللَّه بن مرة عن أبي (كنف)(1) أن رجلا رأى رؤيا فجعل يقصها على ابن مسعود وهو سمين، فقال ابن مسعود: إني لأكره أن يكون القارئ سمينًا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37293)

قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: سمين نَسي للقرآن.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37294)

حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي (الأحوص)(1) قال: قال عبد اللَّه: مع كل فرحة (ترحة)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37295)

حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: أتي عبد اللَّه بشراب فقال: أعطه علقمة قال: إني صائم ثم قال: (أعط)(1) الأسود، فقال: إني صائم حتى مر (بكلهم)(2)، ثم أخذه فشربه ثم تلا هذه الآية: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ [النور: 37](3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37296)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: قال عبد اللَّه: ما شبهت ما غبر من (الدنيا)(1) إلا (الثغب)(2) شرب صفوه وبقي كدره، ولا يزال

أحدكم بخير ما اتقى اللَّه، وإذا (حاك)(3) في صدره شيء أتي رجلا فشفاه منه، وأيم اللَّه (لأوشك)(4) أن لا تجدوه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37297)

حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن المسيب عن وائل بن ربيعة عن عبد اللَّه قال: ما حال أحب إلى اللَّه يرى العبد عليها منه وهو ساجد(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37298)

حدثنا وكيع عن سفيان عن زبيد عن مرة عن عبد اللَّه قال: إن اللَّه يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب اللَّه عبدا أعطاه الإيمان، (فمن)(1) جبن منكم عن الليل أن يكابده، والعدو أن يجاهده، وضن بالمال أن ينفقه، فليكثر من سبحان اللَّه والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37299)

حدثنا عيسى بن يونس عن مسعر عن عون بن عبد اللَّه بن عتبة قال: قال عبد اللَّه: إن الجبل لينادي بالجبل هل مر بك اليوم من ذاكر للَّه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37300)