حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن طعمة عن عبد اللَّه بن عيسى قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد اللَّه أربعين سنة في البر، ثم قال: يا رب قد اشتقت أن أعبدك في البحر، فأتى قوم فاستحملهم فحملوه، وجرت بهم سفينتهم ما شاء اللَّه أن تجري، ثم قامت فإذا شجرة في ناحية الماء، قال: فقال: ضعوني على هذه الشجرة، قال: فقالوا: ما يُعيّشك على
هذه؟ قال: إنما استحملتكم فضعوني حيث أريد، فوضعوه وجرت بهم سفينتهم، فأراد ملك أن يعرج إلى السماء فتكلم بكلامه الذي
كان يعرج به فلم يقدر على ذلك، فعلم أن ذلك لخطيئة كانت
منه، فأتى صاحب الشجرة
فسأله أن يشفع له إلى ربه، قال: فصلى ودعا للملك، قال: وطلب إلى ربه أن يكون هو يقبض نفسه (ليكون)(1) أهون عليه من ملك الموت، فأتاه حين حضر أجله فقال: إني طلبت إلى ربي أن يشفعني فيك كما شفعك في، وأن أكون أنا أقبض نفسك، فمن حيث شئت قبضتها قال: فسجد سجدة فخرجت (دمعة)(2) من عينه فمات.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37721)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: كان (يقول)(1): إذا جاء (الشتاء)(2) يا أهل القرآن، طال الليل لصلاتكم، وقصر النهار لصيامكم، فاغتنموا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37722)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: ما كان المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيمن مضى.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37723)
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير قال: إن أهل القبور(1) يتوقعون الأخبار، فإذا لم تأتهم قالوا: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، سلك به غير (طريقنا)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37724)
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير قال: يؤتى بالرجل العظيم الطويل يوم القيامة فيوضع في الميزان، فلا يزن عند اللَّه جناح بعوضة وقرأ: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾
[الكهف: 105].
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37725)
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير(1): ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ [ق: 32]، قال: (للذي)(2) لا يجلس مجلسا، ثم يقوم إلا استغفر اللَّه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37726)
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير قال: من صدق الإيمان
وبره إسباغ الوضوء في المكاره،(1) من صدق الإيمان
وبره أن يخلو الرجل بالمرأة (الحسنة)(2) فيدعها، لا يدعها إلا للَّه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37727)
حدثنا ابن إدريس عن ليث عن أبي الزبير عن عبيد بن عمير في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾
[القلم: 13]، قال: هو الأكول الشروب، (القوي)(1) الشديد يوزن
فلا يزن شعيرة، يدفع الملك من أولئك سبعين ألفًا
دفعة واحدة في جهنم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37728)
حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمير: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ [ق: 32]، قال: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفرها.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37729)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ
فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: 29]، قال: من شأنه أن يفك عانيا أو يجيب داعيا أو يشفي سقيما أو يعطي سائلا.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37730)
[حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: إنكم مكتوبون عند
اللَّه بأسمائكم وسيماكم (ومجالسكم)(1) وحلاكم](2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37731)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير في قول اللَّه(1): ﴿مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ﴾ [البقرة: 214]، قال: البأساء: البؤس، والضراء:
الضر، ثم قال: السراء:(2) (الرخاء)(3) والضراء: الشدة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37732)
حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن رجل عن عبيد بن عمير قال: كان لرجل ثلاثة أخلاء بعضهم أخص به من بعض، قال: فنزلت به نازلة فلقي أخص الثلاثة به فقال: يا فلان إنه قد نزل بي كذا وكذا، وإني أحب أن تعينني، قال: ما أنا بالذي أفعل، فانطلق إلى الذي يليه في الخاصة، فقال: يا فلان إنه قد نزل بي كذا وكذا (فأنا)(1) أحب أن تعينني، فقال: أنطلق معك حتى تبلغ المكان الذي
تريد، فإذا بلغتَ رجعتُ
وتركتك، فانطلق إلى (أخس)(2) الثلاثة فقال: يا فلان إنه قد نزل بي كذا وكذا فأنا أحب أن تعينني، قال: أنا أذهب معك حيثما ذهبت، وأدخل(3) حيثما دخلت، قال: فأما الأول فماله
خلّفه في أهله، فلم يتبعه منه (شيء)(4)، والثاني أهله (وعشيرته)(5) ذهبوا به إلى قبره، ثم رجعوا وتركوه، والثالث عمله هو (معه)(6) حيثما ذهب ويدخل معه حيث ما دخل.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37733)
حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير: ﴿يَوْمَ (يَأْتِي)(1) بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: 158]، قال: طلوع الشمس من مغربها.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37734)
حدثنا علي بن مسهر عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: إن اللَّه أحل وحرم، فما أحل فاستحلوه، وما حرم فاجتنبوه، وترك (من)(1) ذلك أشياء لم يحلها ولم يحرمها، فذلك عفو من اللَّه عفاه ثم يتلو: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ (إلى آخر)(2) الآية [المائدة: 101].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37735)
حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن عبيد بن عمير قال: لا يزال (للَّه في العبد حاجة)(1) ما كانت(2) للعبد إلى اللَّه حاجة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37736)
حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن قيس بن سعد عن عبيد بن عمير قال: إن أهل القبور (ليتوكفون)(1) (للميت)(2) كما يتلقى الراكب (يسألونه)(3)، فإذا سألوه ما فعل فلان؟ ممن قد مات، فيقول: ألم يأتكم؟ فيقولون: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 156] ذهب به إلى أمه الهاوية.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37737)
حدثنا عبد اللَّه بن (نمير)(1) قال: حدثنا مالك بن مغول عن الفضل (عن)(2) عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عن أبيه قال: إن القبر (ليقول)(3): يا ابن آدم ماذا
أعددت لي؟ ألم تعلم أني بيت الغربة، وبيت الوحدة، وبيت الأكلة، وبيت (الدود)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37738)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: إن كان نوح ليلقاه الرجل من قومه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه، قال: فيفيق (حين يفيق)(1) وهو يقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37739)
حدثنا وكيع (قال)(1): حدثنا الأعمش عن مجاهد قال: سمعته يحدث عن عبيد بن عمير الليثي: إن قوم نوح لما أصابهم الغرق، (قال)(2): وكانت معه امرأة معها صبي لها، قال: فرفعته إلى (حقوها)(3)، فلما بلغه الماء رفعته إلى صدرها، فلما بلغه الماء رفعته إلى (ثديها)(4)، فقال اللَّه: لو كنت (راحما)(5) منهم أحدا (رحمتها)(6) يعني برحمتها (الصبي)(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37740)