حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال: سمعت مورقا العجلي يقول: ما رأيت أحدا أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38061)
38062 -(1) وقال أبو قلابة: اصرفوه حيث شئتم فتجدونه أشدكم ورعا، وأملككم لنفسه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38062)
حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد قال: لا أعلم (الدرن)(1) من الدين.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38063)
حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا (سلام)(1) بن مسكين قال: حدثنا عمران بن عبد اللَّه بن (أبي)(2) طلحة الخزاعي قال: إن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في ذات اللَّه من نفس ذباب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38064)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن سعيد بن المسيب كان يكثر أن يقول في مجلسه: اللهم سلم سلم.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38065)
حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن يزيد عن عبد اللَّه بن الحارث قال: قال كعب: ما نظر اللَّه إلى الجنة قط إلا قال: طبت لأهلك، (فازدادت)(1) على ما كانت طيبا حتى يدخلها أهلها.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38066)
حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا أبو عمران الجوني عن عبد اللَّه بن رباح الأنصاري عن كعب قال: قال إبراهيم: يا رب إني ليحزنني أن لا أرى أحدا في الأرض يعبدك
غيري، فبعث اللَّه ملائكة (تصلي معه وتكون معه)(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38067)
حدثنا يحيى بن يمان عن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن عبد اللَّه ابن (ضمرة)(1) عن كعب قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا متعلم خير أو معلمه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38068)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني علي بن زيد عن مطرف أن كعبا قال: في قوله: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾
[الواقعة: 34]، قال:(1) مسيرة أربعين عاما.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38069)
حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن كعب قال: (يؤتى)(1) بالرئيس في الخير يوم القيامة، فيقال (له)(2): أجب ربك، فينطلق به إلى ربه فلا يحجب عنه،(3) فيؤمر به إلى الجنة فيرى منزله ومنازل أصحابه الذين كانوا
يجامعونه على الخير ويعينونه عليه، فيقال (له)(4): هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان، (فيرى)(5) (ما أعد اللَّه)(6)(7) في الجنة من الكرامة، ويرى منزلته (أفضل)(8) من منازلهم، ويكسى من ثياب الجنة ويوضع على رأسه تاج، و (يعلقه)(9) من ريح الجنة، ويشرق وجهه حتى يكون مثل القمر، قال همام: أحسبه قال: ليلة البدر.
قال: فيخرج فلا يراه أهل ملأ إلا قالوا: اللهم اجعله
منهم، حتى يأتي أصحابه
الذين كانوا يجامعونه (على الخير)(10) ويعينونه عليه فيقول: أبشر يا فلان فإن اللَّه(11) أعد لك في الجنة كذا، وأعد لك في الجنة كذا وكذا، فما (زال)(12) يخبرهم بما أعد اللَّه لهم في الجنة من الكرامة حتى يعلو وجوههم
من البياض مثل ما علا وجهه، فيعرفهم الناس ببياض
وجوههم (فيقولون)(13): هؤلاء أهل الجنة.
ويؤتى بالرئيس في الشر فيقال له: أجب ربك، فينطلق به إلى ربه، فيحجب عنه، ويؤمر به إلى النار، فيرى (منزله)(14) ومنازل أصحابه، فيقال: هذه منزلة فلان وهذه منزلة فلان فيرى ما أعد اللَّه له فيها من الهوان، ويرى منزلته شرا من منازلهم، (قال)(15): فيسود وجهه وتزرق عيناه، ويوضع على رأسه قلنسوة من نار، فيخرج فلا يراه أهل ملأ إلا تعوذوا باللَّه منه، فيأتي أصحابه الذين كانوا
يجامعونه على الشر ويعينونه عليه، قال: فيقولون: نعوذ باللَّه منك، قال: فيقول: ما أعاذكم اللَّه مني؟ فيقول لهم: أما تذكر يا فلان كذا وكذا؟ فيذكرهم الشر الذي وكانوا يجامعونه ويعينونه عليه، فما زال يخبرهم بما أعد اللَّه لهم في النار حتى يعلو وجوههم من السواد مثل ما علا وجهه، فيعرفهم الناس بسواد
وجوههم (فيقولون)(16): (هؤلاء)(17) أهل النار.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38070)
حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة قال: قال لنا أبي: إذا رأى أحدكم شيئا من زينة الدنيا
وزهرتها، فليأت أهله (فيأمرهم)(1) بالصلاة وليصطبر عليها، فإن اللَّه قال لنبيه: (و)(2) ﴿(لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ)(3) إِلَى (مَا)(4) مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾
[الحجر: 88] ثم قرأ إلى آخر الآية.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38071)
حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال: إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة، فاعلم أن (لها عنده)(1) أخوات، (فإن الحسنة تدل على أختها، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات)(2)، (فإن)(3) السيئة تدل على أختها.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38072)
حدثنا يحيى بن (أبي)(1) (بكير)(2) قال: حدثنا إبراهيم بن نافع عن ابن طاوس عن أبيه قال: (حلو الدنيا مر الآخرة، ومر الدنيا حلو الآخرة)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38073)
حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: حدثنا سفيان عن رجل (عن طاوس)(1) قال: إن المؤمن لا يحرز دينه إلا (حفرتُهُ)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38074)
حدثنا أبو أسامة قال: حدثني نافع ابن عمر عن (بشر)(1) بن عاصم قال: قال طاوس: ما رأيت مثل أحد أمن على نفسه قد رأيت رجلا لو قيل (لي)(2): من: أفضل من تعرف؟ قلت: فلان، لذلك الرجل، فمكث على ذلك ثم أخذه وجع (في)(3) (بطنه)(4) فأصابه منه شيء، (فاستسح)(5) بطنه عليه (واشتهاه)(6) (فباحته)(7) فرأيته في نطع: ما أدري أي طاقيه أسرع! حتى مات عرقا(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38075)
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي هاشم عن طاوس [قال: كان قميصه فوق الإزار، والرداء فوق القميص.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38076)
حدثنا المحاربي عن ليث عن طاوس](1) قال: ألا رجل يقوم بعشر آيات من الليل فيصبح
قد كتب له مائة حسنة وأكثر من ذلك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38077)
[حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال: التوكل على اللَّه جماع الأيمان](1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38078)
حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير أنه كان يقول: اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن (الظن)(1) بك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38079)
حدثنا محمد بن فضيل عن (بكير)(1) بن عتيق قال: سقيت سعيد بن جبير شربة من عسل في قدح فشربها، ثم قال: واللَّه لأُسألنَّ عن هذا؟ فقلت: لمه؟ فقال: شربته وأنا أستلذه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38080)