حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن إبراهيم: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
[آل عمران: 72]، قال: (يتوبون)(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38141)
حدثنا علي بن حفص (عن سفيان)(1) عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: (يشرف)(2) قوم في الجنة على قوم في النار فيقولون: ما لكم في النار؟ (وإنما كنا)(3) نعمل بما (تعلموننا)(4)، قالوا: كنا نعلمكم (ولا)(5) نعمل به.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38142)
حدثنا (هشيم)(1) عن إسماعيل بن سالم عن الشعبي: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف: 33]، قال: الدرج.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38143)
حدثنا جعفر بن عون عن سفيان عن إسماعيل (بن سالم)(1) عن الشعبي: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، قال: الدرج و ﴿سُقُفًا﴾، قال: (الجذوع)(2)، ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: 33، 35]، قال: الذهب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38144)
حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول قال: سمعت (عبيد اللَّه)(1) بن العيزار قال: إن الأقدام يوم
القيامة (كمثل)(2) النبل في (القرن)(3)، والسعيد من وجد لقدميه موضعا يضعهما، وعند الميزان ملك
ينادي: ألا إن فلان بن فلان ثقلت موازينه، فسعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا، ألا إن فلان بن فلان خفت موازينه فشقي شقاء لا يسعد بعده أبدا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38145)
حدثنا المحاربي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن رجل من الأنصار قال: كان يقول: لنعمة اللَّه عليَّ فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته عليَّ فيما أعطاني
منها.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38146)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس سمع أباه وعمه يذكران قالا: كان عبد الملك ابن إياس ممن سمع ثم سكت.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38147)
حدثنا(1) ابن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: أعجب أهل الكوفة إليَّ أربعة: طلحة و (زبيد)(2) ومحمد بن عبد الرحمن ويحيى بن عباد.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38148)
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن ليث قال: قلت لطلحة: إن طاوسا كان يكره الأنين، قال: فما سُمع له أنين حتى مات.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38149)
حدثنا حسين بن علي عن مسعر قال: أعطاني زيد العمي كتابا فيه: أن رجلا أوصى ابنه، (قال)(1): يا بني كن (ممن)(2) (نأيه (ممن ناى))(3)(4) عنه (تغنيًا)(5) ونزاهة، و
(دنوه)(6) ممن دنا منه لين ورحمة، ((ليس)(7) نأيه)(8) كبرا ولا عظمة، وليس (دنوه)(9) خدعا ولا خيانة،(10) لا يعجل فيما رابه ويعفو عما (تبين)(11) له، لا يغره ثناء من جهله، ولا ينسى إحصاء ما قد (عمله)(12)، إن ذُكر خاف مما يقولون، واستغفر مما
لا يعلمون، يقول: ربي أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي من غيري، (يسأل)(13) ليعلم، وينطق ليغنم، ويصمت ليسلم، ويخالط ليفهم، إن كان في الغافلين (كتب)(14) من الذاكرين، (وإن كان في الذاكرين)(15) لم يكتب من الغافلين، لأنه يذكر إذا غفلوا، ولا ينسى إذا ذكروا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38150)
قال (حسين)(1): وزاد فيه ابن عيينة: يمزج العلم بحلم، زهادته فيما (يفنى)(2) كرغبته فيما يبقى.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38151)
حدثنا إسحاق بن منصور (قال: حدثنا)(1) عبد السلام عن يزيد بن عبد الرحمن عن المنهال عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال: إذا أراد اللَّه أن يُنسى أهل النار جُعل لكل إنسان منهم تابوت من نار على قدره، ثم أقفل عليه بأقفال من نار، فلا يُضرب منه عرقٌ إلا وفيه مسمار (من)(2) (نار)(3)، [[ثم جعل ذلك التابوت في تابوت آخر من نار، [ثم أقفل (عليه)(4) بأقفال من نار](5) ثم (يُضرم)(6) بينهما نار]]،(7)، فلا يرى أحد منهم أن في النار أحدا غيره، فذلك قوله (تعالى)(8): ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾
[الزمر: 16]، وذلك قوله تعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾
[الأعراف: 41]
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38152)
حدثنا حسين بن علي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر قال: إن اللَّه ليصلح بصلاح العبد
ولدَه، وولد ولده، وأهل دويرته
وأهل الدويرات حوله، فما يزالون في حفظ من اللَّه ما دام بينهم.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38153)
حدثنا يحيى بن يمان عن حمزة الزيات
عن حُمْران بن أَعْيَن عن أبي حرب (بن)(1) أبي الأسود (الديلي)(2) قال: إن الرجل ليحبس على باب الجنة بالذنب عمله
مائة عام، وإنه ليرى أزواجه وخدمه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38154)
حدثنا معاوية عن سفيان عن بختري الطائي قال: كان يقال: أغبط الأحياء بما
(يغبط)(1) به الأموات، واعلم أن العبادة لا تصلح إلا بزهد، وذِلّ عند الطاعة، واستصعب عند المعصية، وأحب الناس على قدر تقواهم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38155)
حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن القاسم بن الوليد: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾
[النازعات: 34] قال: حين (يساق)(1) أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38156)
حدثنا الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة (يظنه)(1) عن عثمان قال: من عمل عملا كساه اللَّه رداء
عمله(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38157)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عثمان بن عفان: من عمل عملا كساه اللَّه رداءه، إن (خير فخير)(1)، وإن (شر فشر)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38158)
حدثنا وكيع ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى (ابن)(1) رافع قال: سمعت عثمان يقول: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾
[ق: 21]، قال: سائق يسوقها
إلى أمر اللَّه، وشهيد يشهد عليها بما عملت(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38159)
حدثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال: [أيمن امرئ وأشامه ما بين لحييه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38160)