حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت عن مسلم ابن يسار أنه قال: (ما)(1) أدري ما (حسب)(2) إيمان عبد لا يدع شيئًا يكرهه
اللَّه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38241)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد عن ثابت عن مسلم بن يسار قال: كان أحدهم إذا برأ قيل له: ليهنئك الطهر.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38242)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا ثابت أن أبا بكر كان يتمثل هذا البيت:
لا (تزال)(1) (تنعى)(2) (حبيبا)(3) حتى تكونه … وقد يرجو الفتى (رجا)(4) يموت دونه(5)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38243)
حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا مالك بن دينار قال: سألت جابر بن زيد قلت قول اللَّه (تعالى)(1): ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: 74 - 75]، (ما ضعف الحياة وضعف الممات قال جابر: ضعف عذاب الدنيا
وضعف عذاب الآخرة: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38244)
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت ثابتا قال: كنا عند جابر بن زيد فرأى جملا فقال: لو قلت لكم: أني (لا أعبد)(1) هذا(2) الجمل ما أمنت أن أعبده.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38245)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن (زيد)(1) عن أيوب عن (الحسن)(2) قال: ما أشبه القوم بعضهم ببعض، ما أشبه الليلة
بالبارحة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38246)
حدثنا عفان قال: حدثنا جرير عن شعيب عن أبي العالية قال: أكثر رياحين الجنة: الحناء.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38247)
حدثنا عفان قال: حدثنا عبد (الواحد)(1) بن زياد قال: حدثنا عبد اللَّه ابن الربيع بن خثيم قال: حدثنا أبو عبيدة بن عبد اللَّه (قال: كان)(2) الربيع بن (خثيم)(3) إذا دخل على عبد اللَّه لم يكن عليه يومئذ إذن حتى يفرغ كل واحد منهما من صاحبه، قال: وقال له عبد اللَّه: يا أبا يزيد إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لو رآك أحبك، وما (رأيتك)(4) إلا ذكرت المخبتين(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38248)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا مالك بن مغول عن طلحة قال: قيل: من الذي يسمن في الخصب والجدب؟ ومن الذي يهزل في الخصب والجدب؟ ومن الذي هو أحلى من العسل ولا ينقطع؟ قال: أما الذي يسمن في الخصب
والجدب فالمؤمن الذي إن أعطي شكر، وإن ابتلي صبر، وأما الذي يهزل في الخصب والجدب فالكافر أو الفاجر إن أعطي لم يشكر، وإن ابتلي لم يصبر، وأما الذي هو أحلى من العسل ولا ينقطع (فهي)(1) ألفة اللَّه
التي ألف بين قلوب المؤمنين.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38249)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي ثامر وكان رجلا عابدا ممن يغدو إلى المسجد فرأى
في المنام كان الناس قد عرضوا على اللَّه، فجيء بامرأة عليها ثياب رقاق، فجاءت ريح فكشفت ثيابها، فأعرض اللَّه عنها
وقال: اذهبوا بها إلى النار، فإنها كانت من المتبرجات حتى انتهى الأمر إلي فقال: دعوه، فإنه كان يؤدي حق الجمعة.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38250)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي ثامر زعم أن امرأة قالت: واللَّه لا يعذبني اللَّه أبدا، ما سرقت، ولا زنيت، ولا قتلت ولدي، ولا أتيت ببهتان
يفترينه بين أيديهن وأرجلهن، فرأت في المنام أنه قيل لها: (قومي)(1) إلى مقعدك من النار يا مقللة الكثير (و)(2) مكثرة القليل، وآكلة لحم الجار (الغريب)(3) بالغيب، قالت: يا رب بل أتوب، بل أتوب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38251)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا ثامر [(رأى)(1) فيما يرى النائم: ويل (للمتسمنات)(2) من فترة في العظام يوم القيامة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38252)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت (أن)(1) أبا ثامر](2) كان رجلا عابدا، فنام ذات ليلة قبل أن يصلي العشاء، فأتاه ملكان أو رجلان في منامه، فقعد أحدهما عند رأسه، والآخر (عند)(3) رجليه، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه: الصلاة قبل النوم [ترضي الرحمن وتسخط الشيطان، وقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: (إن)(4) النوم قبل الصلاة](5) يرضي الشيطان ويسخط الرحمن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38253)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت البناني عن صلة بن أشيم أنه قال: واللَّه ما أدري (بأي)(1) يوميّ أنا أشد فرحا: يوم أبا كر فيه إلى ذكر اللَّه (أو يوم)(2) خرجت فيه لبعض حاجتي فعرض لي ذكر اللَّه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38254)
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: (ما عزبت)(1) (عني)(2) سورة البقرة
منذ علمنيها (رسول)(3) اللَّه أخذت
معها ما أخذت من القرآن، وما أن وجعت ظهري من قيام ليل قط(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38255)
حدثنا عفان قال: حدثنا (سليمان عن)(1) حميد (بن هلال)(2) قال: قال صلة: رأيت أبا رفاعة بعد ما أصيب في النوم على ناقة سريعة، وأنا على جمل ثقال (قطوف)(3)، وأنا أجد على أثره، قال: فيعرجها عليّ (فأقول)(4) (الآن)(5) أسمعه الصوت
(فيسرحها)(6)، وأنا (أتبع)(7) (أثره)(8)، (قال)(9): فأولت (رؤلاي)(10) أن آخذ طريق أبي رفاعة، فأنا أكد (بعده العمل)(11) كدا(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38256)
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة -أو رجل منهم- يسخن في السفر لأصحابه الماء ويعمد
إلى البارد فيتوضأ به ثم يقول: (أحسوا)(1) من هذا (فسأحس)(2) من هذا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38257)
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان قال: قال ثابت: قال مطرف: إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب(1) لقد كان مذعورٌ لممتحنَ القلب.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38258)
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان عن ثابت قال: قال مطرف: رآني أنا ومذعورا رجلٌ فقال: من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين، فسمعها مذعور فرأيت
(الكراهية)(1) في (وجهه)(2)، ثم قال: اللهم إنك تعلمنا ولا يعلمنا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38259)
حدثنا معتمر بن سليمان عن (شعيب)(1) (أبي زياد)(2) عن أبي رجاء قال: كان هذا المكان من ابن عباس مجرى الدموع، مثل الشراك البالي من الدموع(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38260)