Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن (الحسن)(1) عن عبد اللَّه بن (عمر)(2) قال: ما تجرع عبد جرعة أفضل عند اللَّه أجرا من جرعة كظمها للَّه
ابتغاء وجه اللَّه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38461)

حدثنا عبد الأعلى عن برد عن سليمان بن موسى قال: لا تعلم (للدنيا)(1)، ولا تفقه للرياء، ولا تكونن ضحاكا
من غير عُجْبٍ، ولا (مشاء)(2) في غير (أرب)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38462)

حدثنا الفضل بن دكين عن صالح بن (رستم)(1) عن ابن أبي مليكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة
إلى مكة، فكان إذا نزل منزلا قام شطر الليل فأكثر
في ذلك (النشيج)(2)، قلت: وما النشيج؟ قال:

(النحيب)(3) (البكاء)(4)، ويقرأ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾
[ق: 19](5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38463)

حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي قال: حدثنا إسرائيل عن (أبي)(1) حصين عن خيثمة قال: كان عيسى بن مريم(2) ويحيى (ابني)(3) خالة، وكان عيسى يلبس الصوف، وكان يحيى يلبس الوبر، ولم يكن لواحد منهما دينار ولا درهم، ولا عبد ولا أمة، ولا مأوى يأويان
إليه، أينما (جنهما)(4) الليل أويا، فلما (أرادا)(5) أن يفترقا قال له (يحيى)(6): أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع إلا أن أغضب، قال: لا (تقتن)(7) مالا، (قال)(8): أما هذا فعسى.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38464)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة في قول اللَّه (تعالى)(1): ﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ [الصافات: 45]، قال: كأس من خمر جارية.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38465)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا سعيد ابن إياس الجُريري قال: حدثنا أبو العلاء أن رجلا من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أدركته الوفاة فجعل يقول: وَالهَفَاه! والهفاه! فقيل (له)(1): (لم)(2) تَلَهَّف؟ فقال: إني سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، قلت: ما يكفيني من الدنيا؟ قال: خادم ومركب، فلا أنا سكت فلم أسأله ولا أنا حين سألته انتهيت إلى قوله، وأصبت من الدنيا وفي يدي ما في يدي وجاءني الموت(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38466)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا شيبان عن ليث عن مجاهد قال: (آية)(1) أنزلت في هذه (الأمة)(2): ﴿(3) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ (ذَلِكُمْ)(4)﴾ [آل عمران: 15]، قال عمر: الآن يا رب(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38467)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد قال: حدثنا عثمان (الشحام)(1) قال: حدثنا محمد بن واسع قال: قدمت (من)(2) مكة فإذا على الخندق قنطرة، فأُخذتُ فانطُلق بي إلى مروان (بن)(3) المهلب وهو

أمير على
البصرة، فرحب بي (وقال)(4): حاجتك (يا أبا)(5) عبد اللَّه، (قلت)(6): حاجتي إن استطعت أن (تكون)(7) كما قال أخو بني عدي، قال: ومن أخو بني عدي؟ (قال)(8): العلاء بن زياد، قال: اسُتعمل صديق له مرة على عمل، فكتب إليه: أما بعد فإن استطعت أن لا تبيت إلا وظهرك خفيف، وبطنك خميص، وكفك نقية من دماء المسلمين وأموالهم، فإنك إن فعلت ذلك لم يكن عليك سبيل ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ﴾
[الشورى: 42] الآية، قال مروان: صدق (و)(9) اللَّه ونصح، ثم قال: حاجتك يا أبا عبد اللَّه؟ قلت: حاجتي أن تلحقني بأهلي، قال: فقال: نعم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38468)

حدثنا وكيع عن أبي اليسع عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط قال: إن في الجنة لشجرة لم يخلق اللَّه من صوت حسن إلا وهو في (جذمها)(1) تلذذهم وتنعمهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38469)

حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن(1) أن ثلاثة علماء اجتمعوا فقالوا لأحدهم: ما أملك؟ قال: (ما)(2) يأتي

عليَّ شهر إلا ظننت أني (أموت)(3) (فيه)(4)، قالوا: إن هذا (الأمل)(5)، فقالوا للآخر: ما أملك؟ قال: ما تأتي عليَّ جمعة إلا ظننت أني أموت فيها، قالوا للثالث: وما أملك؟ قال: وما أملُ من نفسه بيد غيره.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38470)

حدثنا عفان قال: حدثنا بشر بن مفضل عن يونس عن الحسن قال: كان يضرب مثل ابن آدم مثل رجل حضرته الوفاة، (فحضر)(1) أهله وعمله فقال لأهله: امنعوني، قالوا: إنما(2) (نمنعك)(3) من أمر الدنيا، فأما هذا فلا [نستطيع أن نمنعك منه، فقال لماله: أنت تمنعني، قال: (إني)(4) كنت (زينا)(5) زينت في الدنيا، أما هذا فلا](6) أستطيع أن أمنعك منه، قال: (فوثب)(7) عمله فقال: أنا صاحبك الذي أدخل معك قبرك، وأزول معك حيثما زلت، قال: أما واللَّه لو شعرتُ لكنتَ آثَرَ
الثلاثة عندي، قال: (قال)(8) الحسن: (فالآن)(9) (فآثروه)(10) على ما سواه.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38471)

حدثنا حفص عن (أشعث)(1) عن كردوس الثعلبي قال: مكتوب في التوراة: اتقِ تُوقَه، إنما التوقِّي (بالتقوى)(2) ارحموا ترحموا، توبوا (يتب)(3) عليكم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38472)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجريري عن أبي نضرة أن رجلا (دخل)(1) الجنة فرأى مملوكه
فوقه مثل الكوكب، فقال: واللَّه يا رب إن هذا (لمملوكي)(2) في الدنيا، فما أنزله هذه المنزلة؟ قال: كان هذا أحسن عملا منك.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38473)

حدثنا سفيان ابن عيينة عن مالك بن مغول عن أبي حصين قال: لو رأيتَ (الذي)(1) رأيتُ لاحترقت كبدك عليهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38474)

وقال إبراهيم: إن كان الليل ليطول عليَّ حتى أصبح (وأراه)(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38475)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو موسى (التميمي)(1) قال: توفيت النَّوارُ امرأة الفرزدق فخرج في جنازتها وجوه أهل البصرة، وخرج فيها الحسن، فقال الحسن للفرزدق: ما أعددت لهذا اليوم يا (أبا)(2) فراس

(قال)(3): شهادة أن لا إله إلا اللَّه منذ ثمانين سنة، قال: فلما دُفنتْ قام على قبرها فقال:
أخاف وراء القبر إن لم (يعافني)(4) … أشد من القبر التهابا وأضيقا
إذا جاءني يوم القيامة
قائد … عنيف وسواق يسوق الفرزدقا
لقد خاب من أولاد (آدم)(5) من مشى … إلى النار مغلول القلادة أزرقا
[(تم)(6) كتاب الزهد والحمد للَّه(7) رب العالمين](8)

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38476)

حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة الكوفي قال: حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن أبيه ومالك بن مغول، عن الحكم قال: كان أول من قضى بالكوفة هاهنا (سلمان)(1) بن ربيعة الباهلي، جلس أربعين يومًا لا يأتيه خصم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38477)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين قال: أول من أخرج المنبر في العيدين بشر بن مروان، وأول من أذن في العيدين زياد.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38478)

[حدثنا جرير عن (مغيرة)(1) عن الشعبي (قال)(2): أول من خطب جالسًا معاوية حين كبر وكثر شحمه وعظم (بطنه)(3)](4)(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38479)

حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن عثمان بن يسار عن تميم بن (حَذْلَم)(1) قال: أول (ما)(2) سلم على أمير بالكوفة بالإمرة، قال: خرج المغيرة
بن شعبة من القصر فعرض له رجل من كندة فسلم عليه بالإمرة، فقال: ما هذا؟ ما أنا إلا رجل منهم، فتركت زمانا ثم أقرها بعد(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (38480)