1026 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هِلالٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ، أَخْبَرَهُ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ : طُفْتُ مَعَهُ يَوْمًا فِي السُّوقِ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَاسْتَلْقَى عَلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ سَجَّى ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَمِعْتُ نَشِيجًا، ثُمّ قَالَ : لَيَبْكِ الْغَرِيبُ، لا يُبْعَدُ الإِسْلامُ عَنْ أَهْلِهِ، قُلْتُ : وَمَاذَا تَخَوَّفُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : ` أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِمُ الشِّرْكَ وَشَهْوَةً خَفِيَّةً، قَالَ : قُلْتُ : أَتَخَافُ عَلَيْهِمُ الشِّرْكَ وَقَدْ عَرَفُوا اللَّهَ وَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ ؟ قَالَ : فَدَفَعَ بِكَفِّهِ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مَحْمُودُ، مَا تَرَى الشِّرْكَ إِلا أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ؟ وَمَا يَعْنِي بِذَلِكَ إِلا أَهْلُ الْقَدَرِ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (1026)