898 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ . وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : قَدَّرَ اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلا الأَعْمَالَ، فَغَضِبَ سَعِيدٌ غَضَبًا لَمْ أَرَهُ غَضِبَ مِثْلَهُ قَطُّ حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ثُمَّ قَالَ : أَفَعَلُوهَا أَفَعَلُوهَا ؟ وَيْحَهُمْ لَوْ يَعْمَلُونَ، أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ بِحَدِيثٍ كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا لَوْ يَعْلَمُونَ، قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : ` سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَكْفُرُونُ بِاللَّهِ وَبِالْقُرْآنِ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ` . قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ` يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ، وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ ` . قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا ؟ قَالَ : ` يَقُولُونَ : الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، يَقْرَءُونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ، فَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ، فَمَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ فَيُمْسَخُ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُ، الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَرَحُهُ كَثِيرٌ `، أَوْ قَالَ : ` شَدِيدٌ غَمُّهُ `، ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ ؟ قَالَ : ` رَحْمَةٌ لَهُمُ الأَشْقِيَاءَ لأَنَّ مِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ وَمِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدَ مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعًا، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ `، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ : ` أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَهُمَا قَبْلَ الْخَلْقِ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ لَهُمَا، فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ عَدْلا مِنْهُ، فَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ مِنْهُ، وَصَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ `، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (898)