2922 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ : ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ أًبِي ظَبْيَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ : نَزَلْتُ الصِّفَاحَ، فَإِذَا رَجُلٌ نَائِمٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ قَدْ أَدْرَكَتْهُ الشَّمْسُ، فَأَمَرْتُ الْغُلامَ فَظَلَّلَ عَلَيْهِ بِالنِّطْعِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ إِذَا هُوَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَيَّانِي وَحَيَّيْتُهُ، ثُمّ قَالَ : يَا جَرِيرُ , إِنَّهُ ` مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الدُّنْيَا رَفَعَهُ اللَّهُ فِي الآخِرَةِ، يَا جَرِيرُ لَوِ الْتَمَسْتَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ هَذَا وَأَخَذَ عُودًا مِنَ الأَرْضِ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ لَمْ تَجِدْهُ , قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَيْنَ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ ؟ قَالَ : أُصُولُهَا ذَهَبٌ وَلُؤْلُؤٌ، وَأَعْلاهَا ثَمَرٌ ` , وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ يَذْكُرُ الصِّفَاحَ : أَلْمِمْ بِحُورٍ بِالصِّفَاحِ حِسَانِ هَيَّجْنَ مِنْكَ رَوَادِعَ الأَحْزَانِ شِعْبُ آلِ مُحَرَّقٍ : مِمَّا يَلِي طَرِيقَ جُدَّةَ، وَفِيهَا يَقُولُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ : يَا قَبْرُ بَيْنَ بُيُوتِ آلِ مُحَرَّقٍ جَادَتْ عَلَيْهِ رَوَاعِدٌ وَبُرُوقُ هَلْ تَنْفَعَنَّكَ ذِمَّةٌ مَرْعِيَّةٌ فِيهَا أَدَاءُ أَمَانَةٍ وَحُقُوقُ *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2922)