Arabic source text

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2521 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ : كُنَّ نِسَاءٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُنَّ : الْقَالِقِيَّاتُ فَنُهُوا عَنْهُنَّ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2521)

2522 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي صَالِحٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءَ وَيَخْرُجُ مِنْ ثَنِيَّةِ كُدًى، قُلْتُ : أَيْنَ كَدَاءُ ؟ قَالَ : ثَنِيَّةُ الْمَدَنِيِّينَ وَثَنِيَّةُ كُدًى هَذِهِ الأُخْرَى وَعَلَى كُدًى بُيُوتُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الشَّافِعِيِّ، وَدَارُ أَبِي طُرْفَةَ الْهُذَلِيِّينَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا دَارُ الأَرَاكَةِ , فِيهَا أَرَاكَةٌ خَارِجَةٌ مِنَ الدَّارِ فِي الطَّرِيقِ وَهُوَ الْجَبَلُ الَّذِي عَلَى طَرِيقِ التَّنْعِيمِ , وَهُوَ بِذِي طُوًى *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2522)

2523 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ , قَالَ : ثنا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ , قَالَ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ نَزَلَ بِذِي طُوًى، فَإِذَا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، يَأْمُرُهُمْ بِذَلِكَ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ثُمَّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ , وَفِي ذِي طُوًى يَقُولُ الشَّاعِرُ : إِذَا جِئْتَ أَقْصَى ذِي طُوًى وَشِعْبَهُ فَقُلْ لَهُمَا : جَادَ الرَّبِيعُ عَلَيْكُمَا وَقُلْ لَهُمَا لَيْتَ الرِّكَابَ الَّتِي مَضَتْ إِلَى أَهْلِ سَلْعٍ قَدْ رَجَعْنَ إِلَيْكُمَا وَقَالَ شَاعِرٌ يُذْكُرُهُمْ أَيْضًا : سَقَا وَاسِطًا فَالْمُنْحَنَى مِنْ أَرَاكَةٍ نَصِيفًا بِأَعْلَى ذِي طُوًى وَمُرَبِّعَا *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2523)

2524 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَخٍّ دَخَلْنَا فَاغْتَسَلْنَا ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2524)

2525 - وَحَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : ثنا رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ : إِنِّي لَفِي وَادٍ مِنَ الأَوْدِيَةِ وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ السَّائِقَ فِي غَدِنَا وَنُقَدِّرُ لَهُ الدُّخُولَ، إِذَ سَمِعْنَا صَوْتًا بِاللَّيْلَةِ وَهُوَ يَقُولُ : وَإِنَّا لَحَيَّانِ وَإِنَّا لَحَيَّانِ وَمَصْرَعُ أَوْلادِ الرَّسُولِ بِبَلْدَحِ فَقُلْنَا حَدَثَ وَاللَّهِ بِمَكَّةَ حَدَثٌ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا لَمْ نَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ سَائِقُنَا، فَقُلْنَا : وَيْحَكَ أَيُّ شَيْءٍ تُحَدِّثُنَا ؟ قَالَ : الشَّرُّ، قُتِلَ النَّاسُ بِفَخٍّ، وأَخْبَرَ الْخَبَرَ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2525)

2526 - وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبِ بْنِ الرَّبَعِيِّ , قَالَ : حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ صَالِحٍ الطَّلْحِيُّ , قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ، أَظُنُّهُ قَالَ : بِفَخٍّ، لِدُخُولِهِ مَكَّةَ , قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ الثَّقَفِيُّ يَذْكُرُ نِسْوَةً رَآهُنَّ بِفَخٍّ رَائِحَاتٍ : مَرَرْنَ بِفَخٍّ رَائِحَاتٍ عَشِيَّةً يُلَبِّينَ لِلرَّحْمَنِ مُعْتَمِرَاتِ وَقَالَ شَاعِرٌ يَذْكُرُ فَخًّا أَيْضًا وَجَوَارٍ رَآهُنَّ فِيمَا هُنَالِكَ : مَاذَا بِفَخٍّ مِنَ الإِشْرَاقِ وَالطِّيبِ وَمِنْ جَوَارٍ تَقِيَّاتٍ رَعَابِيبِ *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2526)

2527 - حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ : ثنا وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ تَسْمَعُ خَفَقَانَ فُؤَادِهِ مِنْ ذِي طُوًى ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2527)

2528 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ غَيْرَ مَرَّةٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ : ثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ نَحْوَ الْمَغَشِّ، وَقَالَ ابْنُ صَالِحٍ مَرَّةً أُخْرَى : نَحْوَ الْمَغْشَى، أَوِ الْمَغَشِّ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2528)

2529 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، وَابْنُ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيَّانِ , قَالا : ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , قَالَ : ثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ , قَالَ ابْنُ أَبِي بَزَّةَ : إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَاجَةَ ذَهَبَ إِلَى الْمَغَشِّ , قَالَ : أَحَدُهُمَا : وَهُوَ عَلَى مِيلٍ مِنْ مَكَّةَ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2529)

2530 - وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي بَزَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : مَا وُجِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجِيعٌ مِنَ الْخَلاءِ قَطُّ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2530)

2531 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي صَالِحٍ , قَالَ : ثنا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ اغْتَسَلَ عِنْدَ بِئْرِ أَبِي عَنْبَسَةَ , قَالَ : وَيُخْبِرُنَا أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2531)

2532 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ , قَالَ : ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ : إِنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ, أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ مَكَّةَ إِلا غُدْوَةً , وَكَانَ يُعَرِّسُ بِذِي طُوًى وَالنَّاسُ وَالْخُلَفَاءُ يُعَرِّسُونَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2532)

2533 - وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , قَالَ : ثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى ذِي طُوًى فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جِبْرِيلُ ` لا آمَنُ قَوْمِي ` قَالَ : ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يُصَدِّقُكَ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2533)

2534 - حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الأَزْدِيُّ قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، عَنِ ابْنِ الْخَرَّبُوذِ , قَالَ : كَانَتْ بَنُو سَهْمِ ابْنِ عَمْرٍو أَعَزَّ أَهْلِ مَكَّةَ وَأَكْثَرَهُ عَدًّا وَكَانَتْ لَهُمْ صَخْرَةٌ عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ , قَالَ : وَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَمْرًا نَادَى مُنَادِيهِمْ يَا صَبَاحَاهُ وَيَقُولُونَ : أَصْبَحَ لَيْلٌ فَتَقُولُ قُرَيْشٌ مَا لِهَؤُلاءِ الْمَشَائِيمِ مَا يُرِيدُونَ وَيَتَشَاءَمُونَ بِهِمْ , وَكَانَ مِنْهُمْ قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو الْغَيْطَلَةِ , وَكَانَ الشَّرَفُ وَالْبَغْيُ فِيهِمْ , وَهِيَ الْغَيْطَلَةُ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كِنَانَةَ ثُمَّ مِنْ بَنِي شَنُوقِ بْنِ مُرَّةَ تَزَوَّجَهَا قَيْسُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ سَهْمٍ فَوَلَدَتْ لَهُ الْحَارِثَ وَحُذَافَةَ , وَكَانَ فِيهِمُ الْعَدَدُ وَالْبَغْيُ , قَالَ : فَقَتَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَيَّةً وَأَصْبَحَ مَيِّتًا عَلَى فِرَاشِهِ , قَالَ : فَغَضِبُوا فَقَامُوا إِلَى كُلِّ حَيَّةٍ فِي تِلْكَ الدَّارِ فَقَتَلُوهُنَّ وَأَصْبَحَ عِدَّتُهُنَّ مَوْتَى عَلَى فُرُشِهِمْ , فَتَتَبَعُوهُمْ فِي الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ فَقَتَلُوهُنَّ وَأَصْبَحُوا وَقَدْ مَاتَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ مَا قَتَلُوا مِنَ الْحَيَّاتِ , قَالَ : فَصَرَخَ صَارِخٌ مِنْهُمْ ابْرُزُوا لَنَا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَالَ : فَهَتَفَ هَاتِفٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالَ : يَا آلَ سَهْمٍ قَتَلْتُمْ عَبْقَرِيًّا فَصَبَّحْنَاكُمْ بِمَوْتٍ ذَرِيعِ يَا آلَ سَهْمٍ كَثُرْتُمْ وَبَطَرْتُمْ وَالْمَنَايَا تَنَالُ كُلَّ رَفِيعِ قَالَ : فَنَزَعُوا وَكَفُّوا وَقَلُّوا قَالَ الْكَلْبِيُّ , وَفِيهِمْ نَزَلَتْ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ { } حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ { } , قَالَ : وَقَالَ ابْنُ الْخَرَّبُوذِ : وَجَعَلُوا يَعُدُّونَ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَيَّامَ الْحَيَّاتِ وَهَذَا قَبْلَ الْوَحْيِ وَذَلِكَ أَنَّهُ وَقَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَنِي عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ شَرٌّ فَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ مِنْكُمْ وَقَالَ : هَؤُلاءِ نَحْنُ أَعَزُّ مِنْكُمْ , فَجَعَلُوا يَعُدُّونَ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِالْحَيَّاتِ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيهِمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2534)

2535 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : كُنَّا مَعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِذَاتِ الْجَيْشِ فَدَخَلَتْ فِي خُفِّهَا حَسَكَةٌ فَنَزَعَتْهُ وَمَشَتْ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَقَالَتْ لا أَخْشَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنْ لا يُمْشَى فِي النَّعْلِ الْوَاحِدِ وَلا فِي الْخُفِّ الْوَاحِدِ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2535)

2536 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَتَبَّعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِمِجَنَّةَ وَعُكَاظَ وَمَنَازِلِهِمْ بِمِنًى : ` مَنْ يَقْرِينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالاتِ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ ` وَلا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَلا يُؤْوِيهِ , حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنَ الْيَمَنِ أَوْ مِنْ مُضَرَ إِلَى ذِي رَحِمِهِ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ لَهُ احْذَرْ غُلامَ قُرَيْشٍ لا يَفْتِنُكَ وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ حَتَّى بَعَثَنَا اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ يَثْرِبَ , فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلامِهِ , حَتَّى لَمْ تَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الإِسْلامَ , ثُمَّ بَعَثَنَا اللَّهُ تَعَالَى فَائْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلا مِنَّا فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى نَذَرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ، وَيَخَافُ، فَرَحَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ , فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا ابْنِ أَخِي إِنِّي لا أَدْرِي مَا هَؤُلاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ , إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ , فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ , فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي وُجُوهِنَا فَقَالَ : هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا أَعْرِفُهُمُ , هَؤُلاءِ أَحْدَاثٌ , فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا نُبَايِعُكَ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ , وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ , وَعَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ , وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ , وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللَّهِ لا يَأْخُذُكُمْ فِيهِ لَوْمَةُ لائِمٍ , وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِيَ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ , فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ الْجَنَّةُ ` فَقُمْنَا نُبَايِعْهُ , فَأَخَذَ بِيَدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ إِلا أَنَا ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2536)

2537 - فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ : لَمَّا جَاءَتِ الأَنْصَارُ وَعَدَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ , فَأَتَاهُمْ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ تَكَلَّمُوا وَأَوْجِزُوا فَإِنَّ عَلَيْنَا عُيُونًا ` فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اشْتَرِطْ لِرَبِّكَ وَاشْتَرِطْ لِنَفْسِكَ وَاشْتَرِطْ لأَصْحَابِكَ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَشْتَرِطُ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا , وَلِنَفْسِي أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ , وَلأَصْحَابِي الْمُسَاوَاةَ فِي ذَاتِ أَيْدِيكُمْ ` ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً لَمْ يَخْطُبِ الْمُرْدُ وَلا الشِّيبُ خُطْبَةً مِثْلَهَا قَالَ : فَمَا لَنَا قَالَ : ` الْجَنَّةُ ` قَالَ : ابْسُطْ يَدَكَ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ بَايِعُكَ , ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : فَقَالَ : يَعْنِي أَبَا أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ , إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ , فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَيْهَا إِذَا مَسَّتْكُمْ وَقُتِلَ خِيَارُكُمْ وَمُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ , وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ , فَقَالُوا يَا أَسْعَدُ أَمِطْ عَنْهُ يَدَكَ فَوَاللَّهِ لا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلا نَسْتَقِيلُهَا , قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلا رَجُلا يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشَرْطِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2537)

2538 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ , وَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الأَذَانَ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ : فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ حِينًا لا يَسْمَعُ الأَذَانَ لِلْجُمُعَةِ إِلا صَلَّى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّ هَذَا يُعْجِزُنِي أَنْ لا أَسْأَلَهُ مَا لَهُ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ : فَخَرَجْتُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا كُنَّا نَخْرُجُ , فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَهُ مَا لَكَ إِذَا سَمِعْتَ الأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّيْتَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ؟ فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِنَا بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ نَقِيعُ الْخَضَمَاتِ قَالَ : قُلْتُ لَهُ وَكَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ : أَرْبَعُونَ رَجُلا ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2538)

2539 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ , فَحَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَخُو بَنِي سَلَمَةَ , أَنَّ أَخَاهُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ الأَنْصَارِ حَدَّثَهُ , أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَ كَعْبٌ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَخَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ فَقِهْنَا وَصَلَّيْنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيِّدُنَا وَكَبِيرُنَا , فَلَمَّا وَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا هَؤُلاءِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لا , فَقُلْنَا مَا هُوَ ؟ قَالَ : تُصَلُّونَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ : قُلْنَا : مَا أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي إِلا إِلَى الشَّامِ , وَمَا نُرِيدُ أَنْ نُخَالِفَهُ , قَالَ : إِنِّي لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا , قَالَ : قُلْنَا : لا تَفْعَلْ , قَالَ : فَكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ نُصَلِّي إِلَى الشَّامِ وَيُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ , حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ وَقَدْ عِبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ وَأَبَى إِلا الإِقَامَةَ عَلَيْهِ , قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ : يَا أَخِي أَنْطَلِقُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِي سَفَرِي هَذَا فَإِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ خِلافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ , فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهْ قَبْلَ ذَلِكَ , فَلَقِينَا رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُونَهُ ؟ قَالَ : قُلْنَا : لا , قَالَ : فَهَلْ تَعْرِفُونَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : قُلْنَا نَعَمْ، وَكُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ , كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا , قَالَ : فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ , فَسَلَّمْنَا ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ` هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا أَبَا الْفَضْلِ ؟ ` قَالَ : نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ , قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` الشَّاعِرُ ؟ ` يُرِيدُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , إِنِّي قَدْ خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا وَقَدْ هَدَانِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الإِسْلامِ فَرَأَيْتُ أَلا أَضَعَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا , وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ , فَمَاذَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا ` قَالَ : فَرَجَعَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ وَأَهْلُهُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ , وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوهُ وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ , ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ وَوَاعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْحَجِّ وَكَانَتْ لَيْلَةُ الَّتِي وَاعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَمَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا , وَكُلُّنَا يَكْتُمُ مَنْ مَعَنَا مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا فَكَلَّمْنَاهُ , وَقُلْنَا : يَا أَبَا جَابِرٍ , إِنَّكَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا وَشَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِنَا وَإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَكُونَ حَطَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثُمَّ دَعَوْنَاهُ إِلَى الإِسْلامِ , وَأَخْبَرْنَاهُ بِمِيعَادِنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ , قَالَ : فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَنَا مِنْ رِجَالِنَا لِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ الْقَطَا إِذِ اجْتَمَعْنَا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلا مِنْهُمُ امْرَأَتَانِ نُسَيْبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى بَنِي عَامِرِ بْنِ النَّجَّارِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنُ نَابِي إِحْدَى بَنِي سَلَمَةَ وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَاءَنَا لَيْلَتَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ فَيُوثِقُ لَهُ , فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَالَ : وَكَانَتِ الْعَرَبُ يُسَمُّونَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا حَيْثُ عَلِمْتُمْ , وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى رَأْيِنَا وَهُوَ فِي عَزٍّ مِنْ قَوْمِهِ وَمَنَعَةٍ مِنْ بَلَدِهِ , قَالَ : قُلْنَا : مَا قُلْتَ , فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَرَغَّبَ فِي الإِسْلامِ , ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ` قَالَ : فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَايِعْنَا , فَنَحْنُ وَاللَّهِ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ , فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ حِبَالا , وَإِنَّا قَاطِعُوهَا , فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا ؟ قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَالَ : ` بَلِ الدَّمُ بِالدَّمِ وَالْهَدْمُ بِالْهَدْمِ , أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّي , دَمِي مَعَ دِمَائِكُمْ , وَهَدْمِي مَعَ هَدْمِكُمْ , أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ , وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ ` وَقَدْ قَالَ : لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَخْرِجُوا إِلَيَّ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ ` فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا تِسْعَةً مِنَ الْخَزْرَجِ وَثَلاثَةً مِنَ الأَوْسِ ` *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2539)

2540 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَحَدَّثَنِي , عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ , عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَتَتَابَعَ الْقَوْمُ , فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ : يَا أَهْلَ الْجُبَاجِبِ , وَالْجُبَاجِبُ : الْمَنَازِلُ , هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالِصُّبَاءِ , وَقَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ ؟ وَالْمُذَمَّمُ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ : الْمَهِينُ الْكَسِيرُ , قَالَ الشَّاعِرُ فِي ذَلِكَ : حَامُوا عَلَى مَنْ عَابَ غَيْرَ مُذَمَّمِ سَكَنَ الصَّرِيحَةَ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ ` ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` هَذَا ابْنُ أُزْيَبَ تَسْمَعُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ , أَمَا وَاللَّهِ لأَفْرُغَنَّ لَكَ ` ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` ارْفُضُّوا إِلَى رِحَالِكُمْ ` قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ ` قَالَ : فَرَجَعْنَا إِلَى مَضَاجِعِنَا فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا , فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءُونَا فِي مَنَازِلِنَا , قَالَ : فَقَالُوا يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا هَذَا تَسْتَخْرِجُوهُ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا , وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ تَشُبَّ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ قَالَ : فَاتَّبَعَهُ هُنَالِكَ قَوْمٌ مِنْ قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ وَمَا عَلِمْنَاهُ وَصَدَقُوا لَمْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ مِنَّا وَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ قَالَ : ثُمَّ قَامَ الْقَوْمُ وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَعَلَيْهِ نَعْلانِ جَدِيدَانِ , فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أُشْرِكُ الْقَوْمَ فِيمَا قَالُوا يَا أَبَا جَابِرٍ أَمَا تَسْتَطِيعُ وَأَنْتَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا أَنْ تَتَّخِذَ نَعْلا مِثْلَ نَعْلَيْ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ فَسَمِعَهَا الْحَارِثُ فَخَلَعَهَا ثُمَّ رَمَى بِهَا إِلَيَّ قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَرُدُّهَا، فَأْلٌ صَالِحٌ قَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ صَدَقَ الْفَأْلُ لأَسْلُبَنَّهُ هَذَا حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْعَقَبَةِ وَمَا حَضَرَ مِنْهَا , فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ سَبْعُونَ رَجُلا , وَقَدْ حَضَرَ الْبَيْعَةَ مِنْهُمُ امْرَأَتَانِ يَزْعُمُونَ أَنْ قَدْ بَايَعَتَا *

আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2540)