2481 - وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ سورة البقرة آية , قَالَ : ` أَبُهُ، أُمُّهُ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2481)
2482 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ سورة البقرة آية , قَالَ : ` كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَذْكُرُونَ أَفْعَالَ آبَائِهِمْ فِي النَّاسِ فَنَزَلَتْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا هَبْ لَنَا غَنَمًا هَبْ لَنَا إِبِلا، وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ كَفَّتْهُمْ عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَطَبَهُمْ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2482)
2483 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَوَاللَّهِ لَجُعْلٌ يُدَهْدِهُ الْخَرْءَ بِأَنْفِهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ` وَفِي هَذَا الشِّعْبِ يَقُولُ كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ : سَكَنُوا الْجَزْعَ جَزْعَ بَيْتِ أَبِي مُوسَى إِلَى النَّخْلِ مِنْ صُفِيِّ السِّبَابِ وَيُقَالُ : إِنَّ شِعْبَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ مَا بَيْنَ شِعْبِ الْخُوزِ إِلَى نَزَّاعَةِ الشَّوَى إِلَى الثَّنِيَّةِ الَّتِي تَهْبِطُ فِي شِعْبِ الْخُوزِ يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِشِعْبِ النَّوْبَةِ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2483)
2484 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الشُّوَيْفِعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْخَطِيمِ فِي مَسْجِدٍ هُنَاكَ وَضُرِبَ عَلَى الْمَقْبَرَةِ يَعْنِي مَقْبَرَةَ مَكَّةَ سُرَادِقٌ، ثُمَّ أُتِيَ بِنَعْشِهِ فَأُدْخِلَ فِي السُّرَادِقِ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ وَرَجَعَ النَّاسُ وَرُفِعَ السُّرَادِقُ وَإِذَا بِقَبْرَيْنِ وَاحِدٍ فِي أَعْلَى الْمَقْبَرَةِ وَوَاحِدٍ فِي أَسْفَلِهَا مِمَّا يَلِي الْمَسْجِدَ ثُمَّ بُنِيَ عَلَيْهِمَا جُنْبَذَانِ , قَالَ لِي أَبُو يَحْيَى : أَدْرَكْتُ أَحَدَ الْجُنْبَذَيْنِ أَنَا , قَالَ : ثُمُّ حَجَّ الْمَهْدِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ رَأَيْتُهُ جَاءَ إِلَى الْجُنَبذِ الأَعْلَى فِي الْمَقْبَرَةِ فَوَقَفَ عَلَى ذَلِكَ الْقَبْرِ وَالنَّاسُ خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَفِي وَجْهِ شِعْبِ الْخُوزِ دَارُ لُبَابَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ , وَفِي هَذِهِ الدَّارِ كَانَ يَسْكُنُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قُثَمَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ وَالِي مَكَّةَ مَعَ زَوْجَتِهِ لُبَابَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ، وَفِيهَا رَأَى الرُّؤْيَا الَّتِي أَفْزَعَتْهُ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2484)
2485 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : ثنا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ، مَوْلَى ابْنِ صَيْفِيٍّ الْمَكِّيّ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْمَخْزُومِيُّ، وَكَانَ صَدِيقًا لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ قُثَمَ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قُثَمَ وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ نِصْفَ النَّهَارِ وَكَانَ نَازِلا بِبِئْرِ مَيْمُونٍ فِي دَارِ لُبَابَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ زَوْجَتِهِ وَهِيَ مَعَهُ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَذْعُورٌ فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ، إِنِّي رَأَيْتُ وَاللَّهِ عَجَبًا فِي قَائِلَتِي خَرَجَ إِلَيَّ وَجْهُ إِنْسَانٍ مِنْ هَذَا الْجِدَارِ فَقَالَ : بَيْنَمَا الْحَيُّ وَافِرُونَ بِخَيْرٍ حَمَلُوا خَيْرَهُمْ عَلَى الأَعْوَادِ أَنَا وَاللَّهِ مَيِّتٌ قَالَ : قُلْتُ : كَلا هَذَا وَاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ قَالَ : لا وَاللَّهِ قَالَ : قُلْتُ فَيُنْعَى غَيْرُكَ قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : لَعَلَّ غَيْرَكَ قَالَ : كَأَنَّكَ تُعَرِّضُ بِلُبَابَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ هِيَ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا مَكَثْنَا إِلا شَهْرًا أَوْ نَحْوَهُ حَتَّى مَاتَتْ لُبَابَةُ فَقَالَ لِي : يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ هُوَ مَا قُلْتَ قَالَ : ثُمَّ أَقَمْنَا سَنَةً فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : قَدْ وَاللَّهِ خَرَجَ إِلَيَّ ذَلِكَ الْوَجْهُ بِعَيْنِهِ , فَقَالَ : بَيْنَمَا الْحَيُّ وَافِرُونَ بِخَيْرٍ حَمَلُوا خَيْرَهُمْ عَلَى الأَعْوَادِ أَنَا وَاللَّهِ مَيِّتٌ قَالَ : قُلْتُ : كَلا إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ : لَيْسَ هَاهُنَا لُبَابَةٌ أُخْرَى تُعَلِّلُنِي بِهَا قَالَ : فَمَكَثْنَا شَهْرًا أَوْ نَحْوَهُ ثُمَّ مَاتَ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2485)
2486 - وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ مَطَرٍ، وَغَيْرُهُ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ قُثَمَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ وَالِي مَكَّةَ , قَالَ : رَأَيْتُ فِيَ مَنَامِي أَنَّ رَجُلا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقَالَ : بَيْنَمَا الْحَيُّ وَافِرُونَ بِخَيْرٍ حَمَلُوا خَيْرَهُمْ عَلَى الأَعْوَادِ قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِينِي بِذَاكَ وَقُلْتُ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّ لُبَابَةَ بِنْتَ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ زَوْجَتُهُ فَقُلْتُ : إِنَّهَا خَيْرٌ مِنِّي، وَإِنَّهَا الَّتِي تَمُوتُ وَأَقَمْتُ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً بِذَلِكَ ثُمَّ مَاتَتْ فَأَقَمْتُ بَعْدَهَا أَشْهُرًا أَوْ نَحْوَهَا فَإِذَا بِذَاكَ الرَّجُلِ قَدْ مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : فَقُلْ لِلَّذِي يَبْقَى خِلافَ الَّذِي مَضَى تَأَهَّبْ لأُخْرَى بَعْدَهَا فَكَأَنْ قَدِي قَالَ : فَبَعَثَ حِينَ رَأَى ذَلِكَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ صَيْفِيٍّ وَإِلَى زَكَرِيَّا بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمَا فَتَوَجَّعَا لَهُ وَقَالا لَهُ : يَقِيكَ اللَّهُ أَيُّهَا الأَمِيرُ قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ وَأَوْصَى إِلَى يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الْفِهْرِيِّ، وَكَانَ عَلَى شُرَطِهِ , قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَكَانَ يَسْكُنُ فِي دَارِ لُبَابَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ زَوْجَتِهِ حِذَاءَ شِعْبِ الْخُوزِ وَفِيهَا رَأَى الرُّؤْيَا *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2486)
2487 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : ثنا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى بَنِي صَيْفِيّ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى نَجِيبٍ لَهُ بِرَحْلٍ وَمَعَهُ غُلامٌ وَتَحْتَهُ خُرْجٌ، فَقَالَ : أَيْنَ الْخَطِيمُ ؟ فَدَلُّوهُ عَلَى الْخَطِيمِ الَّذِي عَلَى بَابِ شِعْبِ الْخُوزِ فَنَزَلَ عَنْ نَجِيبِهِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ وَاسْتَلْقَى فِي التُّرَابِ ثُمَّ رَفَعَ عَقِيرَتَهُ يُغَنِّي : إِنِّي سَمِعْتُ مِنَ الْفِجَاجِ مُنَادِيًا مَنْ ذَا يُعِينُ عَلَى الْفَتَى الْمِعْوَانِ ؟ حَانَتْ مَنِيَّتُهُ وَعُجِّلَ دَفْنُهُ بِالْخَطْمِ عِنْدَ مَنَازِلِ الرُّكْبَانِ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى قَبْرِ ابْنِ سُرَيْجٍ ؟ فَقَالَ : فَتًى مِنَ الْخُزَاعِيِّينَ : هُوَ بِمَوْضِعٍ مِنْ نَخْلَةَ وَأَنَا أَدُلُّكَ عَلَيْهِ فَاخْرُجْ مَعِي قَالَ : فَأَرْدَفَهُ خَلْفَ غُلامِهِ وَخَرَجَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ أَرْضَ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ نَخْلَةَ فَأَوْقَفَهُ عَلَى قَبْرِ ابْنِ سُرَيْجٍ قَالَ : فَنَزَلَ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَأَمَرَ غُلامَهُ فَحَطَّ رَحْلَ رَاحِلَتِهِ وَنَحَرَهَا وَأَخْرَجَ عِشْرِينَ دِينَارًا فَدَفَعَهَا إِلَى الْخُزَاعِيِّ فَقَالَ : شَأْنُكَ بِالنَّاقَةِ الْمَنْحُورَةِ وَبِرَحْلِهَا قَالَ : ثُمَّ رَكِبَ , وَرَجَعَ وَغُلامُهُ يَمْشِي خَلْفَهُ إِلَى مَكَّةَ قَالَ الْخُزَاعِيُّ : فَبِعْتُ لَحْمَ الْجَزُورِ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ وَرَجَعْتُ بِرَحْلِهَا وَعِشْرِينَ دِينَارًا ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2487)
2488 - وَلَهُ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ كَمَا حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَقْوَى مِنْ آلِ ظُلَيْمَةَ الْحَزْمُ فَالْعَيْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الْخَطْمُ أَظُلَيْمُ إِنَّ مُصَابَكُمْ رَجُلا أَهْدَى السَّلامَ إِلَيْكُمُ ظُلْمُ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2488)
2489 - فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : إِنَّ عَبْدَ الْمَجِيدِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ : لأَحْمَدَ بْنِ مَيْسَرَةَ , وَهُوَ فِي طَرِيقِ مِنًى وَوَقَفَ بِهِ عَلَى وَاسِطٍ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ : يَا أَحْمَدُ، أَتَعْرِفُ وَاسِطًا قَالَ : لا قَالَ : فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ الأَرْضَ عَلَى بَقِيَّةِ جَبَلٍ فَقَالَ : هَذَا وَاسِطٌ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : خَلِيلَيَّ أَمَّا أَهْلُ عَزَّةَ بُكْرَةً فَبَانُوا وَأَمَّا وَاسِطٌ فَمُقِيمُ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ : وَاسِطٌ : الْقَرْنُ الَّذِي عَلَى يَسَارِ مَنْ ذَهَبَ إِلَى مِنًى دُونَ الْخَضْرَاءِ فِي وَجْهِهِ، مِمَّا يَلِي الطَّرِيقَ بُيُوتُ مُبَارَكِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الأَزْرَقِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِي ظَهْرِهِ دَارُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيِّ وَيَحْتَجُّونَ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ مَضَّاضِ بْنِ عَمْرٍو الْجُرْهُمِيِّ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2489)
2490 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا أَنْشَدَ هَذَا الشِّعْرَ : وَأَبْدَلَنَا زَيْدٌ بِهَا دَارَ غُرْبَةٍ بِهَا الْخَوْفُ بَادٍ وَالْعَدُوُّ الْمُحَاصِرُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَجُونِ إِلَى الصَّفَا أَنِيسٌ وَلَمْ يَسْمُرْ بِمَكَّةَ سَامِرُ وَلَمْ يَتَرَبَّعْ وَاسِطًا فَجَنُوبَهُ إِلَى الْمُنْحَنَى مِنْ ذِي الأَرَاكَةِ حَاضِرُ , قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : كَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ, قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَوَاسِطٌ الْجَبَلُ الذي يجلس عنده المساكين إذا ذهبت إلى منى، وَقَالَ : إِنَّ آخِرَ مَنْ سَهَّلَهُ وَضَرَبَ فِيهِ خَالِصَةُ مَوْلاةُ الْخَيْزُرَانِ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2490)
2491 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ : ذَهَبْتُ أنا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، إِلَى عَائِشَةَ عِنْدَ بِئْرِ مَيْمُونٍ وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ بِثَبِيرٍ وَلِثَبِيرٍ يَقُولُ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ أَيْضًا : حَلَفْتُ بِمَنْ أَرْسَى ثَبِيرًا مَكَانَهُ عَلَيْهِ ضِبَابٌ فَوْقَهُ يَتَعَصَّبُ لَقَدْ عِشْتُ مِنْ لُبْنَى زَمَانًا أُحِبُّهَا أَخَا الْمَوْتِ إِذْ بَعْضُ الْمُحِبِّينَ يَكْذِبُ , وَلَهُ يَقُولُ أَيْضًا بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لا أَنْسَ مِ الأَشْيَاءِ لا أَنْسَ مَجْلِسًا لَنَا وَلَهَا بِالسَّفْحِ سَفْحِ ثَبِيرِ وَلِثَبِيرٍ يَقُولُ السُّلَمِيُّ وَهُوَ يُوعِدُ حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَطْلُبُونَ السِّلْمَ فَأَبَى عَلَيْهِمْ , وَقَالَ : أَلا لا تَطْمَعُوا مِنَّا بِسِلْمٍ طِوَالَ الدَّهْرِ مَا أَرْسَى ثَبِيرُ وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ عَمِّهِ، أَوْ غَيْرِهِ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2491)
2492 - وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى قَالَ : ثنا عَزِيزُ بْنُ الْخَلالِ، عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ : إِنَّ ابْنَ الرَّهِينِ الْعَبْدَرِيَّ كَانَ يُوَافِي كُلَّ يَوْمٍ أَصْلَ ثَبِيرٍ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى قُلَّتِهِ إِذَا تَبَرَّزَ وَفَرَغَ، ثُمَّ يَقُولُ : قَاتَلَكَ اللَّهُ، فَمَاذَا فَنِيَ مِنْ قَوْمِي مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِكَ ؟ فَوَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكَ يَوْمٌ يَنْسِفُكَ اللَّهُ فِيهِ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ نَسْفًا , فَيَذَرُكَ قَاعًا صَفْصَفًا لا يُرَى فِيكَ عِوَجٌ وَلا أَمْتٌ وَثَبِيرٌ الَّذِي يُقَالُ لَهُ جَبَلُ الزِّنْجِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ جَبَلَ الزِّنْجِ أَنَّ زُنُوجَ مَكَّةَ فِيمَا مَضَى كَانُوا يَلْعَبُونَ فِيهِ، وَهُوَ ثَبِيرُ النَّخِيلِ، وَيُقَالُ : إِنَّ الأُقْحُوَانَةَ : الْجَبَلُ الَّذِي بِهِ ثَنِيَّةُ الْخَضْرَاءِ، وَبِأَصْلِهِ بُيُوتُ الْهَاشِمِيِّينَ، يَمُرُّ سَيْلُ مِنًى بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَادِي ثَبِيرٍ، وَيُقَالُ : بَلِ الأُقْحُوَانَةُ مَا بَيْنَ بِئْرِ مَيْمُونٍ إِلَى بِئْرِ ابْنِ هِشَامٍ , وَيُقَالُ : بَلِ الأُقْحُوَانَةُ بِأَجْيَادَ الصَّغِيرِ فِي ظَهْرِ دَارِ الدَّوْمَةِ وَمَا نَاحَاهَا، وَالْقَوْلُ الأَوَّلُ أَصَحُّ، وَلَهَا يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ : مَنْ ذَا يُسَائِلُ عَنَّا أَيْنَ مَنْزِلُنَا ؟ فَالأُقْحُوَانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ وَلِلأُقْحُوَانَةِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ أَوْ غَيْرُهُ : سَقَى سِدْرَتَيْ أَجْيَادَ فَالدَّوْمَةَ الَّتِي إِلَى الدَّارِ صَوْبُ الرَّاكِبِ الْمُتَنَزِّلِ فَلَوْ كُنْتُ بِالدَّارِ الَّتِي مَهْبِطُ الصَّفَا مَرِضْتُ إِذَا مَا غَابَ عَنِّي مُعَلِّلِي وَزَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ الأُقْحُوَانَةَ بِاللِّيطِ مِنْ أَكْنَافِ مَكَّةَ، كَانَ يَجْلِسُ فِيهِ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ , فَيَتَحَدَّثُونَ فِيهِ بِالْعَشِيِّ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا حَمْرَاءَ وَمُوَرَّدَةً وَمُطَيَّبَةً، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ، وَإِنَّ الْمَجْلِسَ كَانَ إِذَا احْتَدَبَ نُظِرَ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ تِفَّاحَةٌ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ الْمُصَبَّغَةِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الأُقْحُوَانَةَ فِيمَا يُقَالُ لَهُمْ بِحُسْنِ أَلْوَانِ ثِيَابِهِمْ، وَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ : الأُقْحُوَانَةُ وَالأُسْطُوَانَةُ وَالزُّرْدِيَانَةُ كُلُّهَا بِاللِّيطِ، وَبَعْضُهَا قَرِيبٌ مِنْ بَعْضٍ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2492)
2493 - وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الرَّبَعِيُّ , قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهِشَامَيْنِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : خَرَجَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُيَّارًا إِلَى الشَّامِ قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ إِذَا هُمْ بِقَصْرٍ وَغُدُرٍ , قَالَ بَعْضَ الْقَوْمُ لِبَعْضٍ : لَوْ مِلْنَا إِلَى هَذَا الْقَصْرِ فَقِلْنَا بِفِنَائِهِ , قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذِ انْفَرَجَ الْبَابُ عَنْ مِثْلِ الْغَزَالِ الْعَطْشَانِ، فَسَبَّحَ الْبَابَ بِيَدَيْهِ، ثُمّ قَالَ : أَيْ فِتْيَانُ، مِمَّنِ الْقَوْمُ ؟ فَقُلْنَا : أَضَامِيمَ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَنْ يُسَائِلُ عَنَّا أَيْنَ مَنْزِلُنَا فَالأُقْحُوَانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ إِذْ نَلْبَسُ الْعَيْشَ صَفْوًا مَا يُكَدِّرُهُ سَعْيُ الْوُشَاةِ وَلا يَنْبُو بِنَا الزَّمَنُ مَنْ كَانَ ذَا شَجَنٍ بِالشَّامِ مَحْبَسُهُ فَإِنَّ غَيْرِيَ مَنْ أَمْسَى لَهُ الشَّجَنُ وَإِنَّ ذَا الْقَصْرَ حَقًّا مَا بِهِ وَطَنِي لَكِنْ بِمَكَّةَ حَقُّ الدَّارِ وَالْوَطَنِ قَالَ : ثُمَّ لَجَّ بِهَا، فَخَرَجَتْ عَجُوزٌ مِنْخَالَةٌ فَنَضَحَتْ فِي وَجْهِهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَتْ : وَاللَّهِ لَلْمَوْتُ خَيْرٌ لَكِ مِنْ هَذَا، هَذَا لَكِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : يَا عَجُوزُ، مَنْ هَذِهِ الْجَارِيَةُ ؟ فَقَالَتْ : كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَاشْتَرَاهَا صَاحِبُ هَذَا الْقَصْرِ فَهِيَ تَنْزِعُ إِلَى مَكَّةَ وَتَذْكُرُ أَوْطَانَهَا , قَالَ : أَبُو سَعِيدٍ قَالَ : لَنَا هَذَا الشَّيْخُ : ابْنُ الْهَاشِمَيْنِ الْمَخْزُومِيُّ بِأَجْيَادٍ، عِنْدَ الْبِئْرِ الَّتِي بِأَعْلَى جِيَادٍ , وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْقَصِ، نَحْوَ هَذَا الْخَبَرِ إِلا أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْنَا فِي خِلافَةِ بَنِي أُمَيَّةَ غَزَاةً فَأَصَابَنَا مَطَرٌ فَأَوَيْنَا إِلَى قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ نَسْتَذْرِي بِهِ مِنَ الرِّيحِ وَالْمَطَرِ , فَإِذَا بِجَارِيَةٍ قَدْ خَرَجَتْ مِنَ الْقَصْرِ فَأَنْشَدَتْ هَذَا الشِّعْرَ، وَزَادَ فِيهِ فَقَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى صَاحِبِ الْقَصْرِ فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ : هَذِهِ جَارِيَةٌ مُوَلَّدَةٌ اشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَكَّةَ وَخَرَجْتُ بِهَا إِلَى الشَّامِ فَوَاللَّهِ مَا تَرَى عَيْشَنَا وَلا مَا نَحْنُ فِيهِ شَيْئًا فَقُلْتُ : أَتَبِيعُهَا ؟ فَقَالَ : إِذًا أُفَارِقُ رُوحِي , وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ، لِلْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : الزُّبَيْرُ : وَهُوَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأُمُّهُ بِنْتُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَأُمُّهَا صَخْرَةُ بِنْتُ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ الْحَارِثُ شَاعِرًا كَثِيرَ الشِّعْرِ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فَذَكَرَ نَحْوًا مِنَ الشِّعْرِ الأَوَّلِ وَزَادَ فِيهِ : إِذَا الْجِمَارُ خَوَى مِمَّنْ نُسَرُّ بِهِ وَالْحَجُّ دَاجٍ بِهِ مُعْرَوْرِفٌ ثُكَنُ قَالَ الزُّبَيْرُ : وَالأُقْحُوَانَةُ مَا بَيْنَ بِئْرِ مَيْمُونٍ إِلَى بِئْرِ ابْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ، وَمَوْضِعُ تِلْكَ الْبِئْرِ دُبُرَ دَارِ أُمِّ عِيسَى بِنْتِ سَهْلٍ الَّتِي تُقَابِلُ دَارَ ابْنِ دَاوُدَ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2493)
2494 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ لَثَبِيرٍ هَذَا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَدْفَعُوا مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَمَا نُغِيرُ فَلا يَدْفَعُوا حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَيْهِ فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2494)
2495 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ : سُئِلَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الْقَلائِدِ، فَقَالَ : ` هِيَ لِحَاءُ الشَّجَرِ كَانَ مَنْ تَقَلَّدَهُ أَمِنَ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2495)
2496 - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ , قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ الْمَرْوَانَيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ` وَضَعَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْخَيْلِ وِجَاهَ السَّلاهِ فَكَانَتْ كُلَّمَا أُخْرِجَتْ تُقَعْقِعُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ قُعَيْقِعَانَ ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2496)
2497 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالَ : ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالشَّمْسُ عَلَى قُعَيْقِعَانَ فَقَالَ : ` مَا بَقِيَ مِنْ أَعْمَارِكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى إِلا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ ` فَحَدُّ ذَلِكَ مَا بَيْنَ دَارِ يَزِيدَ بْنِ مَنْصُورٍ الَّتِي بِالسُّوَيْقَةِ وَيُقَالُ لَهَا دَارُ الْعَرُوسِ إِلَى دُورِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى الشِّعْبِ الَّذِي مُنْتَهَاهُ فِي أَصْلِ الأَحْمَرِ إِلَى فَلَقِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الَّذِي يُسْلَكُ مِنْهُ إِلَى الأَبْطَحِ , وَالسُّوَيْقَةُ عَلَى فَمِ قُعَيْقِعَانَ وَيُقَالُ : إِنَّ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَزَلَ هَذِهِ الدَّارَ دَارَ الْعَرُوسِ مَرَّةً *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2497)
2498 - فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ فُضَيْلٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ : نَزَلَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّةً دَارَ ابْنِ مَنْصُورٍ أُرَاهُ يَزِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ , فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَلِيٍّ تَنْزِلُ دَارَ ابْنِ مَنْصُورٍ أَوْ تَنْزِلُ هَذِهِ الدَّارَ ؟ فَقَالَ إِنْسَانٌ : سَوَاءٌ الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ , فَقَالَ فُضَيْلٌ : هُوَ ذَاكَ , وَعِنْدَ السُّوَيْقَةِ رَدْمٌ عَمِلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ بَنَى دَارَهِ بِقُعَيْقِعَانَ لِيَرُدَّ السَّيْلَ عِنْدَ دَارِ حُجَيْرِ بْنِ أَبِي إِهَابٍ وَغَيْرِهَا , وَفَوْقَ ذَلِكَ رَدْمٌ بَيْنَ رَبْعِ آلِ الْمُرْتَفِعِ وَبَيْنَ دَارِ عَفِيفٍ، وَرَدْمٌ عَنِ السُّوَيْقَةِ وَرَبْعِ الْخُزَاعِيِّينَ وَدَارِ النَّدْوَةِ وَدَارِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2498)
2499 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ مِنْ ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَيَخْرُجُ مِنْ كُدَى ` *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2499)
2500 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ , قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْعَقَبَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ فَأَوَّلُ الْيَحَامِيمِ : الْقَرْنُ الَّذِي عَلَى ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَعَلَى رَأْسِهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ النَّوْفَلِيِّ وَالَّذِي يَلِيهِ الْقَرْنُ الْمُشْرِفُ عَلَى دَارِ مَنَارَةَ وَالْحُبْشِيِّ فِيمَا بَيْنَ ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَفَلْقِ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَمَقَابِرُ أَهْلِ مَكَّةَ بِأَصْلِ ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ وَهِيَ الَّتِي كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَصْلُوبًا عَلَيْهَا *
আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2500)