2833 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ قَالَ: نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا» فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَفَلَا نَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا» فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، وَدَعَا وَصَيْفًا لَهُ، فَسَارَّهُ، فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَسَارَّانِ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَّى، فَنَادَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ، عَسَى أَنْ يُقَمِّصَكَ اللَّهُ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ» ، ثَلَاثَ مِرَارٍ،
فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَتْ: نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الزُّبَيْدِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ فَرَجٌ
فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَتْ: نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الزُّبَيْدِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ فَرَجٌ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (2833)