3172 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَمَرَ بِالشُّورَى، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ ابْنَتُهُ، فَقَالَتْ: يَا أَبتِ، إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ فِي الشُّورَى لَيْسَ هُمْ بِرَضًى؟ فَقَالَ: أَسْنِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، وَهُوَ لِمَا بِهِ، فَقَالَ: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عُثْمَانَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ» قُلْتُ: لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ -[288]- قَالَ: «بَلْ لِعُثْمَانَ خَاصَّةً»
قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ جَاعَ جُوعًا شَدِيدًا، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِرَغِيفَيْنِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، أَمَّا الْآخِرَةُ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةَ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ فِي لَيْلَةٍ قَرَّةٍ، فَقَالَ: « مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَابْتَدَرَ طَلْحَةُ الرَّحْلَ، فَسَوَّاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نَامَ، فَلَمْ يَزَلْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟» قَالَ: لَمْ أَزَلْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: عَلَيَّ أَنْ أَذُبَّ عَنِ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيٍّ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « يَا عَلِيُّ، يَدُكَ مَعَ يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُ مَعِي حَيْثُ أَدْخُلُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ، وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا ابْنُ مُبَارَكٍ. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى
قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ جَاعَ جُوعًا شَدِيدًا، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِرَغِيفَيْنِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، أَمَّا الْآخِرَةُ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةَ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ فِي لَيْلَةٍ قَرَّةٍ، فَقَالَ: « مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَابْتَدَرَ طَلْحَةُ الرَّحْلَ، فَسَوَّاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نَامَ، فَلَمْ يَزَلْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟» قَالَ: لَمْ أَزَلْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: عَلَيَّ أَنْ أَذُبَّ عَنِ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيٍّ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « يَا عَلِيُّ، يَدُكَ مَعَ يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُ مَعِي حَيْثُ أَدْخُلُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ، وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا ابْنُ مُبَارَكٍ. تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3172)