12809 - حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عِيسَى بْنِ قَيْرَسٍ الْمِصْرِيُّ , ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ , ثنا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ , وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ ثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ الْخَوْلانِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ , فَلَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ عَنِ الْخَمْرِ ؟ فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ , إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ , فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ , ثُمَّ قَالَ : ` مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ ` , فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ , فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ , وَيَقُولُ الآخَرُ : عِنْدِي رَاوِيَةٌ , وَيَقُولُ الآخَرُ : عِنْدِي زُقَاقٌ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا , ثُمَّ آذِنُونِي ` , فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ , فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ , فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ , وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ , فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ , فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ , وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي , ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ , فَمَشَى بَيْنَهما حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ , قَالَ لِلنَّاسِ : ` أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ ` قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذِهِ الْخَمْرُ , قَالَ : ` صَدَقْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ , وَعَاصِرَهَا , وَمُعْتَصِرَهَا , وَشَارِبَهَا , وَسَاقِيَهَا , وَآكِلَ ثَمَنِهَا ` , ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ , فَقَالَ : ` اشْحَذُوهَا ` , فَفَعَلُوا , ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخَرَقَ الأَزْقَاقَ , فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الأَزْقَاقِ مَنْفَعَةً , فَقَالَ : ` أَجَلْ , وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلَّهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخْطَةٍ ` , قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (12809)