16596 - ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أَسْأَلُهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ، الصَّلاةُ بَعْدَ الصَّلاةِ ؟ قَالَ : ` لا ، وَنِعْمَ ، مَا هِيَ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الزَّكَاةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ ؟ قَالَ : ` لا ، وَنِعْمَ ، مَا هِيَ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَالصِّيَامُ بَعْدَ الصِّيَامِ الْمَفْرُوضِ ؟ قَالَ : ` لا ، وَنِعْمَ مَا هُوَ ` ، قَالَ : ` أَلا أُخْبِرُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الأَمْرِ وَقِوَامِهِ وَذُرْوَةِ السَّنَامِ مِنْهُ ؟ ` قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : ` رَأْسُ هَذَا الأَمْرِ تَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ قِوَامَهُ : إِقَامَةُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَأَنَّ ذِرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَغَبَّرَتْ قَدَمَا عَبْدٍ قَطُّ وَلا وَجْهُهُ فِي عَمَلٍ أَفْضَلَ عِنْدِ اللَّهِ بَعْدُ ` فَذَكَرَ الْحَدِيثَ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (16596)